Charity Radio TV

خبز الحياة

Wednesday 24 February

الطقس الماروني

الأربعاء الثاني من الصوم الكبير
إنجيل القدّيس متّى 12، 38 – 45

أَجَابَ بَعْضُ الكَتَبَةِ والفَرِّيِسِيِّينَ يَسوعَ قَائِلين: «يَا مُعَلِّم، نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَة».
فَأَجَابَ وقَالَ لَهُم: «جِيْلٌ شِرِّيرٌ فَاجِرٌ يَطْلُبُ آيَة، ولَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيّ.
فكَمَا كَانَ يُونَانُ في بَطْنِ الحُوتِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وثَلاثَ لَيَال، كَذلِكَ سَيَكُونُ ٱبْنُ الإِنْسَانِ في قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاثةَ أَيَّامٍ وثَلاثَ لَيَال.
رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هذَا الجِيلِ ويَدِينُونَهُ، لأَنَّهُم تَابُوا بِإِنْذَارِ يُونَان، وهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَان!
مَلِكَةُ الجَنُوبِ سَتَقُومُ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هذَا الجِيلِ وتَدِينُهُ، لأَنَّهَا جَاءَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَان، وهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَان!
إِنَّ الرُّوحَ النَّجِس، إِذَا خَرَجَ مِنَ الإِنْسَان، يَطُوفُ في أَمَاكِنَ لا مَاءَ فيهَا، يَطْلُبُ الرَّاحَةَ فلا يَجِدُهَا.
حينَئِذٍ يَقُول: سَأَعُودُ إِلى بَيْتِي الَّذي خَرَجْتُ مِنْهُ. ويَعُودُ فَيَجِدُهُ خَالِيًا، مَكْنُوسًا، مُزَيَّنًا.
حينَئِذٍ يَذْهَبُ ويَجْلُبُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنْهُ شَرًّا، ويَدْخُلُونَ ويَسْكُنُونَ في ذلِكَ الإِنْسَان، فَتَكُونُ حَالَتُهُ الأَخِيْرَةُ أَسْوَأَ مِنْ حَالَتِهِ الأُولى. هكَذَا سَيَكُونُ أَيْضًا لِهذَا الجِيلِ الشِّرِّير!».


الطقس اللاتيني

الأربعاء الأوّل من الزمن الأربعينيّ
إنجيل القدّيس لوقا 11، 29 – 32

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، ٱحتَشَدَتِ ٱلجُموع، فَأَخَذَ يَسوعُ يَقول: «إِنَّ هَذا ٱلجيلَ جيلٌ فاسِدٌ يَطلُبُ آيَة، وَلَن يُعطى سِوى آيَةِ يونان.
فَكَما كانَ يونانُ آيَةً لِأَهلِ نينَوى، فَكَذَلِكَ يَكونُ ٱبنُ ٱلإِنسانِ آيَةً لِهَذا ٱلجيل.
مَلِكَةُ ٱلتَّيمَنِ تَقومَ يَومَ ٱلدَّينونَةِ مَعَ رِجالِ هَذا ٱلجيلِ وَتَحكُمُ عَلَيهِم، لِأَنَّها جاءَت مِن أَقاصي ٱلأَرضِ لِتَسمَعَ حِكمَةَ سُلَيمان، وَهَهُنا أَعظَمُ مِن سُلَيمان.
رِجالُ نينَوى يَقومونَ يَومَ ٱلدَّينونَةِ مَعَ هَذا ٱلجيلِ وَيَحكُمونَ عَلَيه، لِأَنَّهُم تابوا بِإِنذارِ يونان، وَهَهُنا أَعظمُ مِن يونان.


الطقس البيزنطي

تذكار وجود هامة السابق المكرّمة المرّة الأولى والثانية
إنجيل القدّيس متّى 11، 2 – 15

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، لَمّا سَمِعَ يوحَنّا في ٱلسِّجنِ بِأَعمالِ يَسوعَ، أَرسَلَ ٱثنَينِ مِن تَلاميذِهِ وَقالَ لَهُ:
«أَأَنتَ ٱلآتي أَم نَنتَظِرُ آخَر؟»
فَأَجابَ يَسوعُ وَقالَ لَهُما: «إِذهَبا وَأَخبِرا يوحَنّا بِما تَسمَعانِ وَتَرَيان:
أَلعُميانُ يُبصِرونَ، وَٱلعُرجُ يَمشونَ، وَٱلبُرصُ يَطهُرونَ، وَٱلصُّمُّ يَسمَعونَ، وَٱلمَوتى يَقومونَ، وَٱلمَساكينُ يُبَشَّرونَ،
وَطوبي لِمَن لا يَشُكُّ فِيَّ!»
وَفيما هَذانِ ذاهِبانِ بَدَأَ يَسوعُ يَقولُ لِلجُموعِ عَن يوحَنّا: «ماذا خَرَجتُم إِلى ٱلبَرِّيَّةِ تَنظُرون؟ أَقصَبَةً تَهُزُّها ٱلرّيح؟
أَم ماذا خَرَجتُم تَنظُرون؟ أَإِنسانًا لابِسًا ثِيابًا ناعِمَة؟ ها إِنَّ ٱلَّذينَ عَلَيهِمِ ٱلثِيابَ ٱلنّاعِمَةَ هُم في بُيوتِ ٱلمُلوك.
أَم ماذا خَرَجتُم تَنظُرون؟ أَنَبِيًّا؟ أَقولُ لَكُم: نَعَم، وَأَفضَلَ مِن نَبِيّ!
فَإِنَّ هَذا هُوَ ٱلَّذي كُتِبَ عَنهُ: هاءَنَذا أُرسِلُ مَلاكي أَمامَ وَجهِكَ. فَهُوَ يُهَيِّئُ طَريقَكَ قُدّامَك.
أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّهُ لَم يَقُم في مَواليدِ ٱلنِّساءِ أَعظَمُ مِن يوحَنّا ٱلمَعمَدانِ، وَلَكِنَّ ٱلأَصغَرَ في مَلَكوتِ ٱلسَّماواتِ أَعظَمُ مِنهُ!
وَمِن أَيّامِ يوحَنّا ٱلمَعمَدانِ إِلى ٱلآنَ مَلَكوتُ ٱلسَّماواتِ يُغصَبُ، وَٱلغاصِبونَ يَختَطِفونَهُ.
فَإِنَّ جَميعَ ٱلأَنبِياءِ وَٱلنّاموسَ تَنَبَّأوا إِلى يوحَنّا.
وَإِن أَرَدتُم أَن تَفهَموا، فَهُوَ إيلِيّا ٱلمُزمِعُ أَن يَأتي.
مَن لَهُ أُذُنانِ لِلسَّماعِ فَليَسمَع!».

الطقس الماروني

الأربعاء الثاني من الصوم الكبير
رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة 3، 19 – 27

يا إخوَتِي، نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَا تَقُولُهُ الشَّرِيعَةُ تَقُولُهُ لِلَّذِينَ هُم في حُكْمِ الشَّرِيعَة، لِكَي يُسَدَّ كُلُّ فَمٍ، وَيَظْهَرَ العَالَمُ كُلُّهُ أَمَامَ اللهِ مُذْنِبًا.
لِذلِكَ لَنْ يُبَرَّرَ أَحَدٌ أَمَامَ اللهِ بِأَعْمَالِ الشَّرِيعَة، لأَنَّهَا بِالشَّرِيعَةِ تُعْرَفُ الخَطيئَة.
أَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ الله بِدُونِ الشَّرِيعَةِ، وَتَشْهَدُ لَهُ الشَّرِيعَةُ والأَنْبِيَاء؛
ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِالإِيْمَانِ بِيَسُوعَ المَسيح، لِجَميعِ المُؤْمِنِين، دُونَ تَمْيِيز؛
لأَنَّ الجَمِيعَ قَدْ خَطِئُوا، ويَنْقُصُهُم مَجْدُ الله،
لكِنَّهُم يُبَرَّرُونَ مَجَّانًا بِنِعْمَةِ الله، بِالفِدَاءِ الَّذي تَمَّ في المَسِيحِ يَسُوع؛
وقَدْ جَعَلَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِدَمِهِ بِوَاسِطَةِ الإِيْمَان، وَبِذلِكَ أَظْهَرَ اللهُ بِرَّهُ، إِذْ تَغَاضَى عَنِ الخَطَايَا السَّالِفَة،
وٱحْتَمَلَهَا، فَأَظْهَرَ بِرَّهُ أَيْضًا في الوَقْتِ الحَاضِر، لِكَي يَكُونَ اللهُ بَارًّا وَمُبَرِّرًا لِمَنْ هُمْ عَلى الإِيْمَانِ بِيَسُوع.
إِذًا فَأَيْنَ ٱلٱفْتِخَار؟ لَقَدْ أُلْغِيَ! وَبِأَيِّ شَرِيعَة؟ أَبِشَرِيعَةِ ٱلأَعْمَال؟ كَلاَّ! بَلْ بِشَرِيعَةِ ٱلإِيْمَان!


الطقس اللاتيني

الأربعاء الأوّل من الزمن الأربعينيّ
سفر يونان 3، 1 – 10 أ

كانَت كَلِمَةُ ٱلرَّبِّ إِلى يونانَ ثانِيَةً، قائِلًا:
«قُمِ ٱنطَلِق إِلى نينَوى ٱلمَدينَةِ ٱلعَظيمَة، وَنادِ عَلَيها ٱلمُناداةَ ٱلَّتي أَنا مُكَلِّمُكَ بِها».
فَقامَ يونانُ وَٱنطَلَقَ إِلى نينَوى بِحَسَبِ كَلِمَةِ ٱلرَّبّ. وَكانَت نينَوى مَدينَةً عَظيمَةً لله، مَسيرَةَ ثَلاثَةَ أَيّام.
فَٱبتَدَأَ يونانُ يَدخُلُ ٱلمَدينَةِ مَسيرَةَ يَومٍ واحِد وَنادى، وَقال: «بَعدَ أَربَعينَ يَومًا تنقَلِبُ نينَوى».
فَآمَنَ أَهلُ نينَوى بِٱلله، وَنادَوا بِصَومٍ وَلَبِسوا مُسوحًا مِن كَبيرِهِم إِلى صَغيرِهِم.
وَبَلَغَ ٱلكَلامُ مَلِكَ نينَوى، فَقامَ عَن عَرشِهِ، وَأَلقى عَنهُ حُلَّتَهُ وَٱلتَفَّ بِمِسحٍ وَجَلَسَ عَلى ٱلرَّماد.
وَأَمَرَ أَن يُنادى وَيُقالَ في نينَوى بِقَضاءِ ٱلمَلِكِ وَعُظَمائِهِ: «لا يَذُق بَشَرٌ وَلا بَهيمَةٌ وَلا بَقَرٌ وَلا غَنَمٌ شَيئًا، وَلا تَرعَ وَلا تَشرَب ماء.
وَليَلتَفَّ ٱلبَشَرُ وَٱلبَهائِمُ بِمُسوح، وَليَصرُخوا إِلى ٱللهِ بِشِدَّة، وَيَتوبوا كُلُّ واحِدٍ عَن طَريقِهِ ٱلشِّرّيرِ وَعَنِ ٱلظُّلمِ ٱلَّذي بِأَيديهِم،
لَعَلَّ ٱللهَ يَرجِعُ وَيَندَمُ وَيَعودُ عَن ٱضطِرامِ غَضَبِهِ، فَلا نَهلِك».
فرَأَى اللهُ أَعْمالَهم أًنَّهم تابوا عن طَريقِهم الشَّرِّير.


الطقس البيزنطي

تذكار وجود هامة السابق المكرّمة المرّة الأولى والثانية
رسالة القدّيس بولس الثانية إلى أهل قورنتس 4، 6 – 15

يا إِخوَة، لِأَنَّ ٱللهَ ٱلَّذي أَمَرَ أَن يُشرِقَ مِن ظُلمَةٍ نورٌ، هُوَ ٱلَّذي أَشرَقَ في قُلوبِنا لِإِنارَةِ مَعرِفَةِ مَجدِ ٱللهِ في وَجهِ يَسوعَ ٱلمَسيح.
وَلَنا هَذا ٱلكَنـزُ في آنِيَةٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكونَ فَضلُ ٱلقُوَّةِ للهِ لا مِنّا.
وَفي كُلِّ شَيءٍ نَحنُ مُتَضايِقونَ لَكِنّا غَيرُ مُنحَصِرينَ، وَمُتَحَيِّرونَ لَكِنّا غَيرُ يائِسين.
وَمُضطَهَدونَ لَكِنّا غَيرُ مَخذولينَ، وَمَطروحونَ لَكِنّا غَيرُ هالِكين.
حامِلونَ في ٱلجَسَدِ كُلَّ حينٍ إِماتَةَ يَسوعَ، لِتَظهَرَ حَياةُ يَسوعَ أَيضًا في جَسَدِنا.
لِأَنّا نَحنُ ٱلأَحياءَ نُسلَمُ دائِمًا إِلى ٱلمَوتِ مِن أَجلِ يَسوعَ، لِتَظهَرَ حَياةُ يَسوعَ أَيضًا في جَسَدِنا ٱلمائِت.
فَٱلمَوتُ إِذَن يُجرى فينا، وَٱلحَياةُ فيكُم.

عالِمينَ أَنَّ ٱلَّذي أَقامَ ٱلرَّبَّ يَسوعَ، سَيُقيمُنا نَحنُ أَيضًا بِيَسوعَ وَيَجعَلُنا مَعَكُم.
لِأَنَّ كُلَّ ٱلأَشياءِ هِيَ مِن أَجلِكُم، حَتّى إِذا تَكاثَرَتِ ٱلنِّعمَةُ بِشُكرِ ٱلأَكثَرينَ تَفيضُ لِمَجدِ ٱلله.

زمن الصوم الكبير - أحد شفاء النازفة

انتهى إنجيل الأحد الماضي على صوت قرع جرس ذاك الإنسان الذي كان أبرصاً وقد حوّله الرب يسوع من جرس إنذار للهروب من وجه، الى جرس كنيسة يدعو الناس الى لقاء وجه المخلص. إنه زمن الصوم الكبير أو زمن العودة المجيدة. فإذا كان حلم الإنسان الأول هو العودة الى فردوس مفقود، وغاية شعب العهد القديم العودة الى أرض ميراث موعود، فإن دعوة الإنسان الجديد هي العودة الى حضن دافئ موجود؛ إنه حضن جماعة تستقبل العائدين اليها بعد عزلة كما حدث مع الأبرص في الأسبوع الماضي. ثم حضن الحياة التي رجعت اليها، هذا الأحد، المرأة النازفة الدم والصبية الفاقدة الحياة. فإلى حضن الآب الذي سيفرح بعودة الابن الضال الى البيت الوالدي في الأسبوع القادم.

إنه الإيمان بقدرة المسيح على إعطاء الحياة هو الذي جاء بيائيرس مرتمياً عند أقدام يسوع من أجل وحيدته، ابنة الاثنتي عشرة سنة والمشرفة على الموت. وهو نفس الإيمان الذي دفع بالمرأة النازفة منذ اثنتي عشرة سنة، للدخول وسط الجموع والدنو خلف يسوع ولمس طرف ثيابه وسرقت نعمة الحياة. تلك المرأة هي رمز لشعب أسباط إسرائيل الاثني عشر الذين لا خلاص لهم إلا بالإيمان بلمسة المسيح المخلصة. كذلك الصبية هي صورة عن كنيسة الرسل الاثني عشر والتي لن تنتصر على الموت والاضطهاد إلا بسماعها لصوت الرب يسوع.
فالإيمان الشافي والمعطي الحياة، هو ليس فقط الاعتراف بوجود إله واحد في السماوات أو الإعلان مع الجموع عن تجسّد ابن الله في سر القربان. إنما هو بالأحرى الارتماء عند قدميي يسوع المخلص للإقرار بضعفنا وعجزنا، ولمس طرف ثوب غفرانه الشافي. هو قبول كلامه كمصباح لخطانا ونور لسبيلنا كما هو تناول جسد الرب ودمه لتقديس أجسادنا ووقف نزف حياتنا.

إنها دعوة الى جميع الراغبين في الحياة الأفضل… ها إن أجراس العودة تُقرع. آمين

(الأب مارون موسى م.ل.)

الشكر للرب أو بشكرك يا ربي:

كان فيه راعي بكنيسه سكوتلنديه مشهور بصلواتو الحارّه اللي كان يقدّمها عن المنبر، خاصةً إنّو كان دايمًا يلاقي شي يشكر ألله عليه بصلاتو. وبنهار أحد، كان الطقس عاصف ومظلم وعابس، والراعي راسو عم يوجعو، والناس عم يتأفّفو، حتى إنّو أحد أعضاء الكنيسه قال لنفسو: ' أنا أكيد إنّو الواعظ ما رح يلاقي شي اليوم يشكر ألله عليه! ' وقدّيش كانت دهشتو عظيمه لمّا بلّش الواعظ صلاتو بالقول:
بشكرك يا رب، يا هالأب السماوي! بشكرك كتير لأنو مش كل الإيام متل هالنهار.

والزوّاده بتقلّك: شو رأيك اليوم توقف لحظه، حتى بأصعب الإيام، وتعدّ كم شغله من الإشيا اللي لازم تشكر ألله عليها؟؟ ورح تشوف إنّو إذا أخدت وقتك حتى تفكّر، بيكون عندك بكل دقيقه سبب تشكر ألله عليه.