القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الجمعة الثالث من الصوم الكبير

لوقا 12 ، 16 - 21

قالَ الربُّ يَسُوعُ هذَا المَثَل: «رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ.
فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟
ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي،
وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي، وَكُلِي، وٱشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي!
فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟
هكذَا هِيَ حَالُ مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله».

الرسالة

الجمعة الثالث من الصوم الكبير

روما 3 ، 1 - 7

يا إِخوَتي، مَا فَضْلُ اليَهُودِيّ؟ أَو مَا نَفْعُ الخِتَانَة؟
إِنَّهُ جَزِيلٌ، عَلى كُلِّ حَال! إِنَّ أَوَّلَ فَضْلٍ لَهُم هوَ أَنَّهُم ٱئْتُمِنُوا عَلى كَلاَمِ الله.
فمَاذَا إِنْ كَانَ بَعْضُهُم لَمْ يُؤْمِنُوا؟ هَلْ يُبْطِلُ عَدَمُ إِيْمَانِهِم أَمَانَةَ ٱلله؟
حَاشَا! بَلْ صَدَقَ اللهُ وَكَذِبَ كُلُّ إِنْسَان، كَمَا هوَ مَكْتُوب: «لِكَي تُبَرَّرَ في كَلاَمِكَ، وَتَغْلِبَ في قَضَائِكَ».
وإِنْ كَانَ إِثْمُنَا يُثْبِتُ بِرَّ الله، فَمَاذَا نَقُول؟ أَيَكونُ اللهُ ظَالِمًا حِينَ يُنْزِلُ غَضَبَهُ عَلَيْنَا؟ كَبَشَرٍ أَقُولُ هذَا!
حَاشَا! وإِلاَّ فَكَيْفَ يَدِينُ اللهُ العَالَم؟
فإِنْ كَانَ بِكَذِبي قَدِ ٱزْدَادَ صِدْقُ الله، لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَإِنْسَانٍ خَاطِئ؟

قدّيس اليوم

قونِن البار

وُلِدَ في آسيا الصغرى. اعتنق الإيمان المسيحي أيام الرسل. فزوجه والده وإنما أقنع عروسه بحفظ البتولية وعاشا على هذه الحالة، مثابرين على الصلوات والزهد في الدنيا. وبشر القديس قونِن بالإنجيل فآمن على يده كثيرون من الوثنيين. وعاش حياة قداسة وطهر. ويبدو أنه توفي في النصف الثاني من القرن الأول.

زوادة اليوم

النزاهة

فات إستاذ ع الصّف وفرّق أوراق المسابقات ع تلاميذو وقال: «ما تنسو متل كلّ مرّه بتعملو فحص بمادّه بتكونو عم تعملو فحص بنفس الوقت بالنزاهه، بتمنّى إذا بدكن تفشلو بفحص من الإثنين، تفشلو بمادتي ومش بامتحان النزاهه».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك،
بمسيرة الحياة في امتحانات كتيره بتمرّ فيها، في منهن إذا رسبت فيهن بتعيد، والمرّه التاني بتربح بس في امتحانات الخطأ الأوّل فيهن بيكون الأخير.

تأمل اليوم

طوبى لنا اذا آمنا

التلاميذ عاشو مع يسوع لفترة طويلة. شافو عجايبو وتعلمو منو اسرار السما. بس لما هبت العاصفة صار عندن مشكلة ثقة. نسيو التاريخ. لو تسلحو بالثقة كانو قالو حتى لو حتى لو يسوع ما وصّلنا للضفة التانية نحنا منوثق فيه. طوبى إلنا اذا آمنا، حتى لو ما شفنا.