القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الخميس من أسبوع الحواريّين

مرقس 16 ، 15 - 18

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِه: «إِذْهَبُوا إِلى العَالَمِ كُلِّهِ، وَٱكْرِزُوا بِٱلإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّها.
فَمَنْ آمَنَ وَٱعْتَمَدَ يَخْلُص، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ فَسَوْفَ يُدَان.
وهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنين: بِٱسْمِي يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِين، ويَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ جَدِيدَة،
ويُمْسِكُونَ الْحَيَّات، وَإِنْ شَرِبُوا سُمًّا مُمِيتًا فَلا يُؤْذِيهِم، ويَضَعُونَ أَيْدِيَهُم عَلى المَرْضَى فَيَتَعَافَوْن».

الرسالة

الخميس من أسبوع الحواريّين

أفسس 2 ، 1 - 10

يا إِخوَتِي، وأَنْتُم، فقَدْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِزَلاَّتِكُم وخَطَايَاكُم،
الَّتي سَلَكْتُم فيهَا مِنْ قَبْلُ بِحَسَبِ إِلهِ هذَا العَالَم، بِحَسَبِ رَئِيسِ سُلْطَانِ الجَوّ، أَي الرُّوحِ الَّذي يَعْمَلُ الآنَ في أَبْنَاءِ العُصْيَان؛
ومِنْهُم نَحْنُ أَيْضًا جَمِيعُنَا قَدْ سَلَكْنَا مِنْ قَبْلُ في شَهَواتِ إِنْسَانِنَا الجَسَدِيّ، عَامِلِينَ بِرَغَبَاتِهِ وأَفكَارِهِ، وكُنَّا بِالطَّبِيعَةِ أَولادَ الغَضَبِ كَالبَاقِين؛
لكِنَّ الله، وهُوَ الغنِيُّ بِرَحْمَتِهِ، فَلِكَثْرَةِ مَحَبَّتِهِ الَّتي أَحَبَّنَا بِهَا،
وقَدْ كُنَّا نَحْنُ أَيْضًا أَمْوَاتًا بِزَلاَّتِنَا، أَحْيَانَا معَ المَسِيح، وبِالنِّعْمَةِ أَنْتُم مُخَلَّصُون؛
ومَعَهُ أَقَامَنَا وَأَجْلَسَنَا في السَّمَاوَاتِ في المَسِيحِ يَسُوع،
لِيُظْهِرَ في الأَجْيَالِ الآتِيَةِ غِنَى نِعْمَتِهِ الفَائِقَة، بِلُطْفِهِ لَنَا في المَسِيحِ يَسُوع.
فَبِالنِّعمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ بِواسِطَةِ الإِيْمَان: وهذَا لَيْسَ مِنْكُم، إِنَّهُ عَطِيَّةُ الله.
ولا هُوَ مِنَ الأَعْمَال، لِئَلاَّ يَفْتَخِرَ أَحَد؛
لأَنَّنَا نَحْنُ صُنْعُهُ، قَدْ خُلِقْنَا في المَسِيحِ يَسُوعَ لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَة، الَّتي سَبَقَ اللهُ فأَعَدَّهَا لِكَي نَسْلُكَ فيهَا.

قدّيس اليوم

البابا أوربانوس الأول

ولد هذا البابا في روما من أسرة شريفة، ارتقى السدة البطرسية سنة ٢٢٢. فتفانى في خدمة النفوس. ورَدَّ الكثيرين من الوثنيين الى الايمان بالمسيح واكثرهم من الأغنياء ووجهاء المجتمع. ويبدو أنه توفي شهيدًا عام ٢٣٠.

القديس هرماس
عاش القديس هرماس في أيام الرسل وكان من تلاميذهم. ويروى أنه هو الذي ألّف الكتاب المعروف "بالراعي"، والذي فيما بعد اشتُهِرَ باسمه " راعي هرماس". عاش حياةً فاضلة ومقدسة. وكان من أبرز المبشرين، والداعين لعيش الملكوت. توفي عام ٩٥.

القديس إپيفراديطس الرسول
دعاه القديس بولس الرسول شريكه في الأسر. وقد سامه هذا القديس بنفسه اسقفاً على مدينة كولوسي. فاشتهر بالفضائل والغيرة الرسولية. ونال إكليل الشهادة مدافعاً عن الخراف الموكولة إليه. ودفن في مدينة كولوسي نفسها، ثم نقل جسده إلى روما. ووضع في كنيسة القديسة مريم المعروفة بالكبرى.

زوادة اليوم

المصلحة العامة

كان في ملك حبّ إنّو يعمل اختبار. نزل من قصرو وراح ع طريق بضيعه زغيره من مملكتو وحمل صخره كبيره من الحقل ونقلها وحطّها بنص الطريق وراح عربش ع شجره تخبّى ونطر. بعد شوي مرق رجّال شاف الصخره حيّد عنها وكمّل طريقو، ومرقو كتار وعملو متلو، وواحد منن لام الملك كيف ما عم يهتمّ بطرقات مملكتو. وبقي الملك ناطر. مرق فلّاح راجع من شغلو بالحقل، فلّاح ختيار وفقير حامل غلتو، شاف الصخره، وقف وحمل الصخره بعد تعب النهار ونقلها ع حافة الطريق. شاف تحت الصخره كيس، قرّب وفتحو لاقاه مليان مصاري دهب، استغرب وتردّد، ساعتها نزل الملك من مخبأو وقلّو: «هودي من حقّك لأنّك ما حاولت تتفادى الصخره وتبعد عن شرها، إنّما عملت خير حملتها وحطّيتها ع جنب. اللي قبلك يمكن ما عملو شر، ما إذيو حدا، حيّدو وكمّلو طريقن، إنمَّا نقصن إنّن ما حاولو يعملو منيح».

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك،
إنّو البطوله والقداسه مش بتحاشي الشر والوقوف ع الحياد قدّام الظّلم أو بالبعد عن المشاكل. القداسه هي بعمل الخير وبالحركه الإيجابيه. وإذا كنت قادر تعمل منيح وما عملتو بتكون عم تعمل غلط ولو بشكل غير مباشر. تجنّب الشّر يمكن صعب إنّما عمل الخير أصعب. خلّينا نحاول اليوم ما نفتّش ع الإشيا السهله، وأللّه بيعطينا القوّه.

تأمل اليوم

سخيفة...

في العام 1889 أبدى ناشر مجلة الفاحص observer الصادرة في سان فرنسيسكو رأيه بمخطوطة سلّمها اليه مؤلف مغمور آنذاك يدعى رديارد كيبلينغ وقال له: ان اي شخص عادي الذكاء من سان فرنسيسكو سيعتبرها سخيفة. ورفض الكاتب إجراء اي تعديل في المقال. وفي العام 1907 علمت مجلة الفاحص ان هذا الكاتب حاز على جائزة نوبل في الآداب.