الأخبار

المحليّات

الرابطة المارونية تحيي الذكرى الثانية لتطويب البطريرك الدويهي

الرابطة المارونية تحيي الذكرى الثانية لتطويب البطريرك الدويهي

في الذكرى الثانية لتطويب البطريرك إسطفان الدويهي، أحيت الرابطة المارونية، من خلال لجنة الثقافة والتراث والحوار بين الأديان، مناسبة روحية وثقافية في كنيسة مار أنطونيوس الكبير – مدرسة عين ورقة في غوسطا، برعاية وحضور النائب البطريركي العام على منطقة جونية المارونية سيادة المطران يوحنا رفيق الورشا، الذي ترأس القداس الإلهي، بمشاركة المرنمة ليال نعمه، وحضور عدد من الفاعليات الكنسية والرعوية.

واستعاد المطران الورشا، في عظته، مسيرة الطوباوي الدويهي ودوره المحوري في تاريخ الكنيسة المارونية، واصفًا إياه بـ"العملاق" و"العمود الفقري للكنيسة المارونية"، ومضيئًا على إسهاماته في النهضة اللاهوتية والليتورجية والروحية والفكرية، وما تركه من بصمة راسخة في تثبيت هوية الكنيسة وترسيخ مسيرتها.

ودعا المطران الورشا إلى استلهام سيرة الطوباوي الدويهي الذي كان نموذجًا متكاملًا للكاهن والأسقف والراعي والاقتداء بإيمانه العميق وروحانيته النسكية، إلى جانب ما تميّز به من تواضع وتجرّد وتفانٍ في خدمة الكنيسة.

وشدّد على أن النسكية التي طبعت حياة الدويهي لا تقتصر على المكرّسين، بل تشكّل دعوة لكل مؤمن، علمانيًا كان أم مكرّسًا، إلى عيش الإيمان بعمق، والتمسّك بالصلاة، والتحلّي بروح التجرّد، وتحويل الإيمان إلى خدمة ومسؤولية.

وعقب القداس، أُقيمت ندوة تناولت شخصية البطريرك الدويهي وإرثه من جوانب روحية وفكرية وتاريخية، افتتحها رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو، بمشاركة عدد من الباحثين الذين تناولوا محطات مارونية مضيئة في غوسطا، إلى جانب علاقة الدويهي بدير عين ورقة ودير مار شليطا – مقبس.

المصدر: صوت المحبّة