الأخبار

المحليّات

البطريرك الراعي لشبيبة العمل الرعوي الجامعي: اقلبوا موازين العالم بمنطق يسوع

البطريرك الراعي لشبيبة العمل الرعوي الجامعي: اقلبوا موازين العالم بمنطق يسوع

احتفل غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بعد ظهر يوم الخميس 20 آب في الصرح البطريركي في بكركي، بالقداس الإلهي مع العمل الرعوي الجامعي، بمشاركة المطران جول بطرس، رئيس اللجنة الأسقفية للمجلس الرسولي العلماني، والأب روبن مخول الأنطوني، المرشد العام للعمل الرعوي الجامعي، وعدد من الآباء والرهبان والراهبات المرشدين والشبيبة الجامعية. وتخلل القداس تراتيل من الطقوس الأرمني والبيزنطي والسرياني.

وبعد الإنجيل المقدس، توجّه البطريرك الراعي إلى الشبيبة، منطلقًا من دعوة المسيح إلى أن يدعو الإنسان إلى مائدته من لا يستطيع أن يردّ له الجميل، وقال: «عاداتنا أن ندعو من يقدر أن يردّ لنا الجميل، أما يسوع فيقلب المقاييس، ويدعونا إلى أن نعطي من دون انتظار مقابل».

وأكد أن منطق الإنجيل يختلف جذريًا عن منطق العالم، كما يظهر في التطويبات: «طوبى للفقراء، طوبى للودعاء، طوبى للمضطهدين»، معتبرًا أن هذه هي «موازين ملكوت المحبة» التي يدعو المسيحيين إلى اعتمادها. وقال: «الملكوت هو هنا، في الكنيسة التي تقلب الموازين. وعالم اليوم مدعو إلى أن يقلب المقاييس والموازين، لأن منطق العالم غير منطق يسوع».

ودعا الراعي الشبيبة إلى عيش انتمائها إلى العمل الرعوي الجامعي بروح الشهادة، مشددًا على أن قيمة هذا العمل ليست في العدد بل في النوعية، وقال: «حتى لو كان العدد قليلًا، فالعمل الرعوي الجامعي قائم على النوعية. أهنئكم وأدعوكم إلى التأمل في الموازين الجديدة».

وربط غبطته ذلك بموضوع اللقاء، «الخيمة»، داعيًا المشاركين إلى «الدخول تحت خيمة يسوع وموازين المحبة»، وختم مستشهدًا بالقديس أغسطينوس: «ضع الحب في قلبك وافعل ما تشاء»، مضيفًا: «تسلّحوا بالمحبة، وأتمنى لكم لقاءً مميزًا ومليئًا بالمحبة».

وفي ختام القداس، التقط المسؤولون والشبيبة صورة تذكارية مع غبطته، وقدموا إليه درعًا تذكارية، قبل أن ينتقل المشاركون إلى دير بزمار للأرمن الكاثوليك لمتابعة برنامج اللقاء.

المصدر: صوت المحبّة