الأخبار

الفاتيكان

البابا لاوُن الرابع عشر إلى أميركا اللاتينية في تشرين الثاني... إليكم البرنامج

البابا لاوُن الرابع عشر إلى أميركا اللاتينية في تشرين الثاني... إليكم البرنامج

نشر الفاتيكان البرنامج الرسمي للزيارة الرسولية التي سيقوم بها البابا لاوُن الرابع عشر إلى أميركا اللاتينية من 6 إلى 17 تشرين الثاني المقبل، وتشمل الأوروغواي والأرجنتين والبيرو، في رحلة يلتقي خلالها السلطات وممثلي الأديان والعاملين والجماعات الكاثوليكية.

وبحسب البرنامج الذي أعلنته دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي في 21 أيلول، اختير لكل بلد من البلدان الثلاثة شعار خاص بالزيارة.

ويستهل البابا رحلته يوم 6 تشرين الثاني، مغادرًا روما عند السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، على أن يصل عند الرابعة والنصف بعد الظهر بالتوقيت المحلي إلى مطار مونتيفيديو – كاراسكو الدولي «الجنرال تشيزاريو ل. بيريسو»، قبل التوجه إلى العاصمة الأوروغوايانية مونتيفيديو.


الأوروغواي

وسيكون لاوُن الرابع عشر أول بابا يزور الأوروغواي منذ زيارة القديس يوحنا بولس الثاني عام 1988، على أن تستمر محطته هناك من 6 إلى 8 تشرين الثاني.

وعند الخامسة والنصف من مساء 6 تشرين الثاني، يشارك البابا في مراسم الاستقبال الرسمية في ساحة الاستقلال، أكبر ساحات مونتيفيديو، قبل أن يلتقي السلطات والمجتمع المدني والسلك الدبلوماسي ويوجه إليهم كلمة.

وعند السادسة والربع مساءً، يقوم بزيارة لرئيس جمهورية الأوروغواي ياماندو أورسي في «مبنى خوسيه أرتيغاس». ولا يزال أورسي يتولى رئاسة الجمهورية في أيلول 2026.

بعد ذلك، يترأس البابا عند السابعة وعشر دقائق مساءً صلاة الغروب مع الأساقفة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات والإكليريكيين في كاتدرائية الحبل بلا دنس والقديسين فيليبس ويعقوب في مونتيفيديو.

وفي صباح اليوم التالي، 7 تشرين الثاني، ينتقل البابا من مونتيفيديو إلى بايساندو، حيث يحتفل عند العاشرة صباحًا بالقداس الإلهي في «باركي باريس لندن».

ثم يعود في اليوم نفسه إلى مونتيفيديو، حيث يلتقي بعد الظهر الواقع الاجتماعي في كاسافايي في رعية سيدة غوادالوبي، قبل أن يلتقي عالم التربية في الجامعة الكاثوليكية في الأوروغواي.

وعند السابعة مساءً، يترأس لاوُن الرابع عشر سهرة صلاة في ملعب «سينتيناريو»، الذي استضاف أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم عام 1930.

وفي 8 تشرين الثاني، اليوم الأخير من زيارته إلى الأوروغواي، يحتفل البابا عند العاشرة والنصف صباحًا بالقداس الإلهي في ساحة كاتدرائية بازيليك فلوريدا، قبل أن يغادر البلاد عند الثالثة والنصف بعد الظهر متوجهًا إلى الأرجنتين.


الأرجنتين

ويزور البابا لاوُن الرابع عشر الأرجنتين من 8 إلى 11 تشرين الثاني، ليكون أول حبر أعظم يزور البلاد منذ عام 1987.

ويصل إلى مطار خورخي نيوبيري في بوينس آيرس عند الرابعة والنصف بعد الظهر. وبعد زيارة النصب التذكاري للجنرال سان مارتين وجيوش الاستقلال والمشاركة في مراسم الاستقبال الرسمية، يلتقي مساءً رئيس الأرجنتين خافيير ميلي، ثم يخاطب السلطات والمجتمع المدني والسلك الدبلوماسي. ولا يزال ميلي رئيسًا للأرجنتين في أيلول 2026.

وفي صباح 9 تشرين الثاني، ينتقل البابا إلى كلايبول لزيارة «بيكينيو كوتولينغو دون أوريوني دي كلايبول»، أكبر مؤسسة في الأرجنتين مخصصة لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، قبل أن يحتفل بالقداس عند الحادية عشرة والنصف صباحًا في «نصب الإسبان».

وفي فترة بعد الظهر، يلتقي عالم العمل في الجامعة الكاثوليكية الأرجنتينية، ثم قادة الجماعات المسيحية والتقاليد الدينية في قصر سان مارتين.

وعند السادسة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، يترأس صلاة الغروب مع أساقفة الأرجنتين والفرق السينودسية في كاتدرائية الثالوث الأقدس، على أن يتناول العشاء بعد ذلك مع الأساقفة.

وفي 10 تشرين الثاني، ينتقل البابا إلى قرطبة، حيث يحتفل عند العاشرة صباحًا بالقداس الإلهي في باحة مدرسة الطيران العسكري، قبل أن يلتقي الأساقفة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات والإكليريكيين والعاملين الرعويين في كاتدرائية سيدة الانتقال.

ثم يعود إلى بوينس آيرس، حيث يترأس عند الثامنة والربع مساءً سهرة مع الشباب.

وفي صباح 11 تشرين الثاني، يحتفل البابا بقداسه الأخير في الأرجنتين في ساحة بازيليك سيدة لوخان، قبل أن يغادر بوينس آيرس عند الثانية بعد الظهر متوجهًا إلى ليما، حيث يصل عند الخامسة والنصف مساءً.


البيرو

ويعود لاوُن الرابع عشر إلى الأرض التي خدم فيها لنحو عقدين مرسلًا وأسقفًا، في زيارة تستمر من 11 إلى 17 تشرين الثاني.

وبعد وصوله إلى ليما في 11 تشرين الثاني، يشارك البابا في مراسم الاستقبال الرسمية، ثم يلتقي رئيسة البيرو كيكو فوجيموري، قبل أن يوجه كلمة إلى السلطات والمجتمع المدني والسلك الدبلوماسي. وكانت فوجيموري قد أدت اليمين الدستورية رئيسةً للبيرو في 28 تموز 2026.

وفي صباح 12 تشرين الثاني، يلتقي البابا أساقفة البيرو في ليما، قبل أن يترأس عند العاشرة وعشرين دقيقة صلاة الساعة الوسطى مع الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكيين والفرق السينودسية والمجالس الرعوية في بازيليك كاتدرائية القديس يوحنا الرسول والإنجيلي.

وبعد الصلاة، يلتقي المؤمنين في ساحة الكاتدرائية، حيث يتناول في كلمته تحديات الشعب البيروفي وآماله للمستقبل.

وفي المساء، يترأس سهرة صلاة مع الشباب وطلاب الجامعات في ملعب «مونومنتال» في ليما، قبل أن يتناول العشاء مع الأساقفة في السفارة البابوية.

وفي 13 تشرين الثاني، يغادر البابا ليما عند السابعة وأربعين دقيقة صباحًا متوجهًا إلى تشيكلايو، الأبرشية التي خدمها أسقفًا بين عامي 2015 و2023.

ويصل عند التاسعة وعشر دقائق صباحًا، ثم يحتفل عند العاشرة والنصف بالقداس الإلهي في منطقة «بامباس دي بيمنتيل».

وبعد زيارة خاصة إلى كنيسة صغيرة مكرسة للقديس أوسكار روميرو، يلتقي مساءً الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكيين والفرق السينودسية والمجالس الرعوية في مزار سيدة السلام.

ثم يلتقي الوسط الجامعي في جامعة «سانتو توريبيو دي موغروفيخو» الكاثوليكية، قبل أن يتناول العشاء مع كهنة أبرشية تشيكلايو.

وفي 14 تشرين الثاني، يترأس البابا عند الثامنة صباحًا رتبة تتويج تمثال العذراء مريم في كاتدرائية القديسة مريم في تشيكلايو، قبل أن يتوجه إلى سانتا كروز دي سوتشابامبا للاحتفال بالقداس عند الحادية عشرة صباحًا.

ويعود مساءً إلى تشيكلايو ليترأس لقاء صلاة مع الجماعة الكاثوليكية لمناسبة اختتام السنة اليوبيلية للقديس توريبيو دي موغروفيخو، الذي تولى رئاسة أساقفة ليما بين عامي 1579 و1606.

وفي 15 تشرين الثاني، ينتقل البابا من تشيكلايو إلى كوسكو، حيث يلتقي صباحًا المؤمنين وممثلي التقوى الشعبية في الحديقة الأثرية الوطنية في ساكسايوامان، قبل أن يتلو صلاة التبشير الملائكي في ساحة كاتدرائية انتقال الطوباوية مريم العذراء في كوسكو.

وفي فترة بعد الظهر، يتوجه من كوسكو إلى بوكالبا، حيث يلتقي المرسلين والمرسلات وممثلي شعوب الأمازون، ثم يحتفل بالقداس الإلهي في «المدينة الرياضية الإقليمية أوكايالي»، قبل العودة مساءً إلى قاعدة كالاو الجوية البحرية.

وفي 16 تشرين الثاني، اليوم الأخير من محطات الزيارة، يزور البابا صباحًا دارًا تديرها راهبات لرعاية المسنين، قبل أن يحتفل بالقداس الختامي للرحلة في قاعدة «لاس بالماس» الجوية.

ويغادر لاوُن الرابع عشر قاعدة كالاو الجوية البحرية عند الواحدة وخمس وأربعين دقيقة بعد الظهر متوجهًا إلى روما، حيث يُتوقع وصوله في 17 تشرين الثاني عند العاشرة وخمس وعشرين دقيقة صباحًا بالتوقيت المحلي، مختتمًا زيارة رسولية تمتد أحد عشر يومًا وتشمل الأوروغواي والأرجنتين والبيرو.

المصدر: صوت المحبّة