الأخبار
صلوات من العالم للبابا لاوُن قبل خضوعه للجراحة
انهالت رسائل الصلاة والتمنيات بالشفاء العاجل لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر من مختلف أنحاء العالم، بعد إعلانه الأحد قراره الخضوع هذا الأسبوع لعملية جراحية لإزالة «عقدة صغيرة وموضعية» في الرئة، اكتُشفت في «مرحلة مبكرة جدًا».
وسرعان ما بدأت الكنائس والأساقفة والمؤمنون يعبّرون عن قربهم من الحبر الأعظم، مؤكدين صلواتهم من أجل صحته ونجاح العملية.
وفي الولايات المتحدة، نشر مجلس الأساقفة الكاثوليك بيانًا لرئيسه رئيس الأساقفة بول كواكلي، قال فيه: «ينضم أساقفة الولايات المتحدة إلى المؤمنين وجميع ذوي الإرادة الطيبة في الصلاة من أجل صحته».
وأضاف: «ليُرشد الطبيب الإلهي يسوع المسيح أيدي الجرّاحين الذين سيجرون العملية للبابا لاوُن. وأدعوكم إلى تخصيص لحظة اليوم، كما سأفعل أنا، للصلاة من أجل البابا لاوُن والفريق الطبي الذي يعتني به».
بدوره، دعا أسقف فورت وورث في تكساس المطران مايكل أولسون المؤمنين إلى الصلاة من أجل الأب الأقدس وفريقه الطبي خلال مشاركتهم في قداس الأحد.
وفي مالطا، عبّر رئيس الأساقفة تشارلز سيكلونا، الأمين المساعد لدائرة عقيدة الإيمان، عن تضامن الكنيسة المحلية، وكتب: «الكنيسة في مالطا متحدة في الصلاة من أجل الأب الأقدس، ومتمنية له كل الخير في العملية الجراحية التي سيخضع لها».
وفي الأوروغواي، دعا رئيس أساقفة مونتيفيديو الكاردينال دانيال ستورلا إلى الصلاة من أجل شفاء البابا سريعًا، قبيل زيارته الرسولية المقررة إلى البلاد في تشرين الثاني.
وقال: «لنصلِّ من أجل شفائه السريع، ولنواصل الاستعداد لزيارته إلى بلادنا بحماسة متجددة».
أما في إيطاليا، فأكد رئيس مجلس الأساقفة الإيطالي الكاردينال ماتيو زوبي للبابا صلاة البلاد من أجله.
وقال: «نشكر البابا لاوُن على البساطة والثقة اللتين سمح لنا من خلالهما بمشاركته هذه المحنة»، مضيفًا: «نحن عائلة واحدة. أيها الأب الأقدس، لست وحدك!».
كما وجّه الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا رسالة إلى البابا عبّر فيها عن «مشاعر قلق مفعمة بالمودة».
وقال إن الحبر الأعظم، «إلى جانب صلوات المؤمنين الكاثوليك، يستطيع أن يعتمد على المشاعر الصادقة لعدد لا يُحصى من الأشخاص، في إيطاليا وفي مختلف أنحاء العالم، سواء كانوا مؤمنين أم غير مؤمنين».