الأخبار
الفاتيكان
البابا يتحسن في جيميلي ويترأس القداس: شكرًا لمن يعتنون بالمرضى
أعلنت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي استمرار التحسن في الحالة الصحية للبابا لاون الرابع عشر، بعد ثلاثة أيام على خضوعه لعملية جراحية لاستئصال سرطان غدي رئوي، ونشرت للمرة الأولى صورتين له خلال فترة إقامته في مستشفى «جيميلي»، وهو يترأس القداس الإلهي في إحدى القاعات المخصصة داخل المستشفى.
وأظهرت الصورتان البابا واقفًا أمام المذبح مرتديًا الثياب الليتورجية، فيما أكدت دار الصحافة أن «معنوياته جيدة» وأن «التعافي يسير بصورة جيدة».
وعند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، ترأس البابا القداس بنفسه، خلافًا للأيام السابقة حين كان يشارك فيه مع آخرين، ثم وزّع المناولة بنفسه على الحاضرين.
وشارك في القداس عدد من أفراد الطاقمين الطبي والتمريضي في المستشفى ممن كانوا خارج أوقات خدمتهم، إلى جانب بعض عناصر درك دولة حاضرة الفاتيكان الذين يواكبون البابا يوميًا خلال فترة إقامته في المستشفى.
وفي عظته، وجّه البابا شكره إلى جميع العاملين في المستشفى، من أطباء وممرضين وعاملين، مثمّنًا ما يقومون به يوميًا في رعاية المرضى ومرافقة هشاشتهم، ومعبّرًا بصورة خاصة عن امتنانه لما قدّموه وما زالوا يقدّمونه له شخصيًا.
أما على الصعيد الطبي، فأفاد التحديث الصحي بأن البابا خضع صباحًا لفحوص الدم وصورة أشعة للصدر، وأن النتائج أكدت استمرار التحسن في حالته العامة.
وأضاف البيان أن جلسات العلاج الفيزيائي التنفسي تواصلت، وأن مرحلة التعافي بعد الجراحة باتت تسمح للأب الأقدس بممارسة نشاطاته اليومية المعتادة باستقلالية تامة.
كما أكدت دار الصحافة أن مزاج البابا «جيد»، وأن مسار التعافي «جيد أيضًا».
وتلقى البابا خلال إقامته في المستشفى رسائل ورسومات من أطفال قسم الأورام لدى الأطفال في مستشفى جيميلي، الذي يشرف عليه البروفيسور أنطونيو روجييرو.
وفي ما يتعلق بصلاة التبشير الملائكي يوم الأحد، أكدت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أن موعد الصلاة الأسبوعي للبابا مع المؤمنين «سيُقام».