الأخبار

العالم

المطران المنتخب ميلاد ياغي: المكسيك رسالتي الجديدة وهيوستون ستبقى في قلبي

المطران المنتخب ميلاد ياغي: المكسيك رسالتي الجديدة وهيوستون ستبقى في قلبي

في مقابلة خاصة مع إذاعة صوت المحبّة وCharity TV، عقب إعلان قداسة البابا لاوُن الرابع عشر ترقيته إلى الدرجة الأسقفية وتعيينه مطرانًا على أبرشية المكسيك المارونية، عبّر الأب ميلاد ياغي المرسل اللبناني، عن شكره لله على دعوته إلى هذه الرسالة الجديدة، مؤكدًا تطلّعه إلى خدمة أبناء الأبرشية والمحافظة معهم على التقاليد والتاريخ والتراث.

وقال المطران المنتخب ياغي: «أولًا، أحب أن أشكر الله على نعمته لاختياري مطرانًا جديدًا على أبرشية المكسيك المارونية. وأشكر قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، وغبطة أبينا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، والسادة الأساقفة الموارنة الذين وضعوا ثقتهم بي».

وأضاف: «إنها نعمة من الرب وضعتني في هذه الرسالة الجديدة إلى بلاد المكسيك، حتى نعيش معًا هناك ونحافظ على تقاليدنا وتاريخنا وتراثنا».

كما توجّه بالشكر إلى صوت المحبّة وCharity TV على مرافقته من الولايات المتحدة إلى لبنان، وإلى جميع المهنئين الذين توافدوا إلى هيوستون من مختلف المناطق والولايات لمشاركته فرح هذه المرحلة الجديدة، واضعًا نصب عينيه الآية: «ها أنا ذا، أرسلني لأقول كلمتك يا رب» (إش 6: 8).

وجدّد شكره لكل من رافقه خلال مسيرته الكهنوتية.

وعن الأعوام الخمسة والثلاثين التي أمضاها في هيوستون، قال ياغي إنها كانت «سنوات من العمل المتواصل وعيش الكهنوت مع الناس، في الخدمة ومع الشعب الذي ترك أرضه ووطنه وعاش في الاغتراب، من مختلف الطوائف».

وفي رسالة إلى الجالية اللبنانية التي يستعد لمغادرتها، وإلى الكهنة الذين سيواصلون المسيرة، قال: «هيوستون هي المدينة التي عشت فيها خمسة وثلاثين عامًا، وعملنا معًا، مع أبناء الجالية من مختلف الطوائف، حتى بنينا كنيسة سيدة الأرز المارونية. صحيح أنني سأغادر هذه الرعية، لكنها ستبقى في قلبي وفي صلاتي».

وتوجّه إلى أبناء الرعية قائلًا: «حافظوا على الأمانة وعلى الكنيسة»، فيما دعا الكهنة إلى الاتكال على الله وعنايته ومواصلة المسيرة مع الجالية اللبنانية وأبناء رعية هيوستون، قائلًا: «اتكلوا على الله وعلى عنايته، وأكملوا المسيرة مع الجالية اللبنانية الطيبة وأبناء رعية هيوستون».

المصدر: صوت المحبّة