الأخبار

الفاتيكان

البابا لاوُن الرابع عشر يدعو إلى وقف القتال في اليمن ويصلّي لضحايا الأردن

البابا لاوُن الرابع عشر يدعو إلى وقف القتال في اليمن ويصلّي لضحايا الأردن

دعا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى وقف الأعمال القتالية في اليمن، وصلّى من أجل ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مصلّين في الأردن، وذلك في كلمته إلى المؤمنين عقب صلاة التبشير الملائكي، الأحد 25 تشرين الأول.

كما تطرّق البابا إلى اللقاء المرتقب لقادة الكنائس والزعماء الدينيين في أسيزي، في 27 تشرين الأول، لمناسبة مرور أربعين عامًا على اللقاء الذي دعا إليه القديس يوحنا بولس الثاني.

وفي معرض حديثه عن اليمن، أعرب البابا لاوُن عن قلقه إزاء الوضع الإنساني الخطير، مسلّطًا الضوء بصورة خاصة على مدينة تعز، «حيث يعاني السكان من نقص في الغذاء والمياه والرعاية الطبية».

وقال: «أوجّه نداءً من القلب لوقف الأعمال القتالية، ولضمان حياة يسودها السلام للشعب اليمني ولجميع شعوب المنطقة».

وفي تعز، أدّت المعارك وإغلاق الطرق إلى انقطاع الإمدادات الحيوية، ما ترك المدنيين في مواجهة نقص متزايد في المياه والغذاء والوقود. ودعت الأمم المتحدة إلى إتاحة وصول المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة، محذّرةً من أن المستشفيات تواجه صعوبات في الحفاظ على الخدمات الأساسية مع تراجع مخزون الأدوية والأكسجين. كما بات النقص يهدّد المطابخ المجتمعية التي توفّر وجبات الطعام للعائلات الأكثر ضعفًا.

وانتقل البابا إلى الحديث عن الأردن، مؤكّدًا صلاته من أجل الذين قُتلوا وأُصيبوا في اعتداء الجمعة الذي استهدف المؤمنين في كنيسة القديس جاورجيوس الأرثوذكسية في حمود.

وقال: «أنا قريب من هذه الجماعة ومن البلد بأسره، الذي يتميّز بالتعايش السلمي والاحترام بين مختلف الأديان».

وكان تسعة أشخاص قد قُتلوا وأُصيب نحو أربعين آخرين عندما فتح مسلحون النار خلال مراسم جنازة في الكنيسة الواقعة في محافظة الكرك الأردنية، في 23 تشرين الأول. ولا تزال السلطات تواصل البحث عن منفّذي الاعتداء، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

وفي سياق متصل، دعا البابا المؤمنين إلى «مواصلة الصلاة معًا من أجل السلام»، وحثّهم على الاتحاد روحيًا مع قادة الكنائس والزعماء الدينيين الذين سيجتمعون في أسيزي الثلاثاء 27 تشرين الأول.

ويصادف اللقاء الذكرى الأربعين للاجتماع الذي دعا إليه القديس يوحنا بولس الثاني عام 1986، وجمع ممثلين عن أديان مختلفة للصلاة من أجل السلام.

وقال البابا لاوُن: «لم يكن يومًا واضحًا كما هو اليوم أن الحروب، إلى جانب زرعها الموت والدمار، تُفقِر العالم وتلحق به الأذى».

وختم بالقول: «ليلهم الرب خيارات الحوار والسلام».

المصدر: صوت المحبّة