الأخبار

العالم

الرهبانية المارونية المريمية تتسلّم ديرًا جديدًا في لورد

الرهبانية المارونية المريمية تتسلّم ديرًا جديدًا في لورد

تستعدّ الرهبانية المارونية المريمية لبدء رسالة جديدة في مدينة لورد، التي تتميّز بحضورها المريمي وتشكل مقصدًا لملايين المؤمنين والحجاج من مختلف أنحاء العالم، من خلال دير جديد للرهبانية في المدينة.

ورأت الرهبانية في هذه الخطوة نعمةً من الرب وبابًا جديدًا للرسالة، مؤكدةً أن وجود دير لها في هذا المكان المقدس لا يشكل مجرد امتداد جغرافي، بل امتدادًا لرسالتها وروحانيتها المريمية وخدمتها للكنيسة، ببركة الله ومرافقة الكنيسة وصلوات المؤمنين والمحبين.

وقريبًا، سيشهد الدير حضور الرهبان المريميين الذين أحبوا مريم العذراء ونشأوا على روحانيتها واختاروا أن يجعلوا من فضائلها نهجًا لحياتهم المكرسة.

وفي هذه الأرض التي تعبق بالروحانية المريمية، ستجد الرهبانية مساحة جديدة للتأمل في فضائل أمنا مريم والاقتداء بها، والتعمق في دورها العظيم في حياة المسيح والكنيسة، إلى جانب استقبال الحجاج، ولا سيما الناطقين باللغة العربية من لبنان والشرق، وتأمين واحة للصلاة والتأمل.

وإذ تتسلّم الرهبانية الدير من راهبات القديس يوسف للقديس مرقس، توجّه أبناؤها بخالص الشكر والتقدير إليهن، معربين عن أملهم في أن يكون الدير منارةً للصلاة والرجاء والخدمة.

كما رفعت الرهبانية الشكر إلى جميع المؤمنين والمحبين الذين يرافقونها بصلواتهم ودعمهم، سائلةً الرب أن يبارك هذه الخطوة الجديدة، وأن يجعلها سبب نمو وتجدد في حياتها ورسالتها، بشفاعة أمنا مريم العذراء وبركة السلطة الكنسية.

وإلى مريم الساهرة، أم الرهبانية وشفيعتها، أوكلت الرهبانية رسالتها الجديدة، كي يبقى هذا الدير بيتًا للصلاة، ومدرسةً للقداسة، وشاهدًا على محبة الله وخدمة الكنيسة.

المصدر: صوت المحبّة