الأخبار
البطريرك يوحنا العاشر يعزّي الملك عبدالله والبطريرك ثيوفيلوس الثالث بشهداء الكرك
وجّه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر رسالتي تعزية بشهداء كنيسة الكرك، إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبطريرك القدس وسائر فلسطين ثيوفيلوس الثالث.
وفي رسالته إلى الملك عبدالله الثاني، أعرب البطريرك يوحنا العاشر عن بالغ حزنه وأساه إزاء الحادث الأليم، مؤكدًا أن «هذه الأحداث الغريبة عن واقع عيشنا في الشرق مدانة ومشجوبة دائمًا وأبدًا».
وقال: «أصلّي أن يأخذ الله بيمينكم، أنتم الذين استجبتم بشهامتكم وأصالتكم الهاشمية ووقفتم إلى جانب شعبكم وتفقّدتم الجرحى والمصابين، فكان مصابهم مصابكم، لا بل مصاب كل الأردن».
وأضاف: «باسمي وباسم أبناء كنيسة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، وطنًا وانتشارًا، أبعث إليكم بخالص التعزية، سائلًا المولى القدير أن يتعهّد شهداء الاعتداء الآثم برحمته، وأن يمنح ذويهم تعزيته الإلهية، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء ويحفظ الأردن سالمًا معافى».
وختم رسالته بالقول: «كان الله معكم جلالة الملك، وأخذ بيمينكم إلى ما فيه خير الأردن الذي نحب».
وفي رسالة مماثلة إلى بطريرك القدس وسائر فلسطين ثيوفيلوس الثالث، قال البطريرك يوحنا العاشر: «تلقّيت ببالغ الحزن والأسى نبأ الحادث الأليم في كنيسة الكرك. نضم صلواتنا إلى صلواتكم ونسأل المسيح الإله أن يرأف بهذا الشرق المعذّب».
وأضاف: «باسمي وباسم أبناء كنيسة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، وطنًا وانتشارًا، أبعث إليكم وإلى إخوتنا في الكنيسة المقدسية بخالص التعزية، سائلًا المولى القدير أن يتعهّد شهداء الاعتداء الآثم برحمته، وأن يمنح ذويهم تعزيته الإلهية، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء».