الأخبار
البطريرك الراعي ينعى الخوري سمير ضو: جريمة نكراء طالت كاهنًا نذر حياته للخدمة
أعرب غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن بالغ أساه وعميق حزنه لمقتل الخوري سمير ضو، من أبرشية جبيل المارونية، في "جريمة نكراء" أثارت مشاعر الحزن والاستنكار.
وفي بيان صادر من بكركي في 30 تشرين الأول 2026، قال البطريرك الراعي: «تلقّينا ببالغ الأسى وعميق الحزن نبأ مقتل ولدنا الخوري سمير ضو، من أبرشية جبيل المارونية، في جريمة نكراء آلمتنا أشدّ الألم، وأثارت في نفوسنا مشاعر الحزن والاستنكار».
ودان الراعي بشدة «هذه الجريمة البشعة التي طالت كاهنًا نذر حياته لخدمة الله والكنيسة»، رافعًا الصلاة إلى الرب يسوع، الكاهن الأزلي، «أن يتقبّل نفسه في ملكوته السماوي، ويضمّه إلى مصاف الكهنة الأبرار، ويمنحه راحة الأبرار ونور الحياة الذي لا ينطفئ».
وتقدّم البطريرك بأصدق مشاعر التعزية والمواساة من راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، ومن كهنة الأبرشية وأبناء الرعايا التي خدمها الراحل، ومن عائلته وذويه وأبناء بلدته، سائلًا الله «أن يسكب في قلوبهم بلسم عزائه، ويشدّدهم بإيمانهم ورجائهم بالقيامة».
كما أهاب الراعي بالسلطات الأمنية والقضائية المختصة «أن تتابع التحقيقات بكل جدية وحزم، لكشف ملابسات هذه الجريمة، وجلاء حقيقتها، وتحديد المسؤولين عنها وسوقهم إلى العدالة، صونًا لكرامة الإنسان، وإحقاقًا للحق، ووضعًا لحد لكل تعدٍّ على حرمة الحياة البشرية».
وختم البطريرك الراعي بيانه بالقول: «رحم الله ولدنا الخوري سمير ضو، وعوّض علينا بكهنة قديسين!»
