الأخبار

الفاتيكان

البابا: مسيحيو الشرق بناة حوار وسلام عادل

البابا: مسيحيو الشرق بناة حوار وسلام عادل

استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، الأربعاء، وفدًا من مؤسسة «عمل الشرق» (L’Œuvre d’Orient) و«معهد مسيحيي الشرق» (Institut Chrétiens d’Orient)، اللذين يعملان في خدمة المسيحيين الشرقيين، داعيًا إلى تعزيز الحوار بين الإيمان والعقل، والثقافة والتاريخ، في سبيل البحث عن سلام عادل ودائم.

وفي كلمته، استعاد الحبر الأعظم تذكار جميع الموتى المؤمنين الذي احتفلت به الليتورجيا اللاتينية في 2 تشرين الثاني، معتبرًا أنه مناسبة لإيداع رحمة الله «الضحايا الكثر للنزاعات المسلحة التي لا تزال تلطّخ العالم بالدماء».

ويعقد المعهدان مؤتمرًا يمتد يومين تحت عنوان «السلام في اختبار العالم: مسيحيو الشرق، النزاعات وبناء السلام».

وأشاد البابا بجمع المؤتمر تخصصات أكاديمية مختلفة في حوار واحد، بهدف التعمق في النزاعات المعاصرة والبحث في الشروط التي تتيح بناء «سلام عادل ودائم، ولا سيما في الشرق الأوسط».

ودعا المشاركين إلى العمل بقلب متواضع من أجل السلام، مؤكدًا أن «الحوار بين الفلسفة وسائر التخصصات يتيح لنا إعادة اكتشاف معنى الكلمات والمفاهيم التي نستخدمها»، معتبرًا أن ذلك يشكل أحد أبرز تحديات عصرنا.

كما أعرب عن تقديره للمبادرة الرامية إلى إنشاء شبكة دولية من الباحثين المتخصصين في دراسات السلام، مشددًا على أن «الحوار بين الإيمان والعقل، وبين الثقافة والتاريخ، هو الطريق الذي لا غنى عنه نحو العدالة والمصالحة».

وفي ختام كلمته، شجع البابا المشاركين على زرع الرجاء من خلال الفكر والعمل، مع الوعي بأن من يزرع ليس بالضرورة من يحصد الثمار.

وقال: «فيما تتأملون في معايير سلام عادل ودائم، ولا سيما في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، تصبحون خدامًا لسلام مجرّد من السلاح وينزع السلاح، متواضع ومثابر».

المصدر: صوت المحبّة