الأخبار
وفد اللجنة العليا للأخوة الإنسانية دعا الراعي للمشاركة في احتفالية "الأخوة" غدًا
استقبل غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وفدا من اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، ضم: الأمين العام للجنة في دولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور خالد الغيث، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد بن محمد الجروان والآباء شربل بو عبدو وبشارة إيليا من الرهبنة الأنطونية، في زيارة قدم فيها أمين عام اللجنة دعوة للبطريرك للمشاركة في اللقاء الذي سيعقد يوم غد الثلاثاء 17 شباط الحالي بعنوان "الأخوّة الإنسانية كأساس لمستقبل مشترك"، في فندق فينيسيا في بيروت.
وأشار الغيث بعد اللقاء الى ان "احتفالية الأخوة الإنسانية ستتم بالتعاون مع اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي الإسلامي والرهبنة الأنطونية "، وقال :"هذه الفعالية المتمركزة في أبو ظبي تهدف الى نشر وعي الأخوة الإنسانية ومعاني وثيقة أبوظبي العميقة التي وقعها قداسة البابا الراحل فرنسيس وشيخ الازهر الدكتور احمد الطيب. وهذا الإحتفال في لبنان يأتي في وقت مهم جدا حيث تلتقي جميع مكوناته من مختلف الطوائف والتي تهدف اللجنة من خلاله الى ابراز الجانب الإنساني منها".
بدوره، عبر الجروان عن "شكر وتقدير لنيل بركة غبطة البطريرك لهذا الإحتفال"، لافتا الى"انه المبارك دائما لأي عمل إيجابي واي عمل سلام وتسامح". وقال :"الإحتفال غدا كما تم الإعلان عنه سيشارك فيه نخب اكاديمية وثقافية ودينية وديبلوماسية، إضافة الى ممثل عن رئيس الجمهورية اللبنانية. هذا المؤتمر مهم جدا وهو في توقيته مميز أيضا فنحن بأمس الحاجة الى السلام في المنطقة وفي العالم بأسره لتغليب صوت المحبة والتسامح وإبراز دور رجال الدين ليكونوا الوقود الرئيسي لدعوة محبي السلام والتسامح، اضف الى ذلك هذه أيام الصوم عند المسلمين والمسيحيين والمجتمع الدولي والمنظومة الدولية هي أيضا بحاجة ماسة الى تعزيز شراكة المحبة والسلام والتسامح وتغليب صوت العقل. وبالمناسبة فان رجال الدين هم المحرك الأساسي لحث ودعوة الناس للعمل الإيجابي بصورة عامة حوال العالم".
وختم الجروان: "يبقى لبنان اللاعب الرئيسي في نشر قيم المحبة والتسامح والسلام. لبنان هو الوردة البيضاء والمحب للسلام والعيش المشترك بصورة عامة. لذلك وجدنا ان يكون الإحتفال في لبنان وبرعاية فخامة الرئيس جوزاف عون الذي سيكون ممثلا وان يكون الفريق المنظم من المطارنة الأخوة المهمين لنشر هذه الرسالة. ويبقى لبنان وشعبه بكل مكوناته الداعي للسلام والمحبة والنظر الى المستقبل. ورسالة دولة الإمارات التي انطلقت منها الأخوة الإنسانية برعاية الشيخ بن زايد آل نهيان وغبطة البطريرك الراعي الذي كان موجودا يوم توقيع مذكرة الأخوة الإنسانية وهذه هي الثقافة الني نعمل من أجلها".