الأخبار
البابا لاوُن الرابع عشر: أوقفوا لغة السلاح في الشرق الأوسط
دعا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي، إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط واعتماد درب الحوار سبيلاً وحيداً لبلوغ السلام، مؤكداً أنّ الاستقرار لا يتحقق بالتهديد المتبادل ولا بالأسلحة التي تزرع الدمار والألم والموت، بل من خلال حوار عقلاني، أصيل ومسؤول.
وقال الحبر الأعظم إنه يتابع بقلق بالغ ما يجري في الشرق الأوسط وإيران في هذه الساعات المأساوية، محذّراً من خطر الانزلاق إلى مأساة لا تُحسب أبعادها. وناشد الأطراف المعنية تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية لوقف دوامة العنف قبل أن تتحول إلى هوة غير قابلة للإصلاح، داعياً إلى أن تستعيد الدبلوماسية دورها، وأن يُعزَّز خير الشعوب التواقة إلى تعايش سلمي يرتكز إلى العدالة. وأضاف: "سنواصل الصلاة من أجل السلام".
كما أعرب البابا عن قلقه إزاء الأنباء عن مصادمات بين باكستان وأفغانستان، متوسلاً إلى الجميع العودة فوراً إلى الحوار، وداعياً المؤمنين إلى الصلاة كي يطغى الوفاق على الصراعات الدائرة في العالم، مشدداً على أنّ "السلام وحده، وهو عطية من الله، قادر على تضميد الجراح بين الشعوب".
وفي سياق متصل، عبّر البابا عن قربه من ضحايا الفيضانات في البرازيل، مؤكداً صلاته على نية الضحايا وعائلاتهم، ومن أجل جميع المشاركين في عمليات الإنقاذ والإغاثة.
وفي ختام كلمته، وجّه البابا لاوُن الرابع عشر تحياته إلى وفود الحجاج والمؤمنين القادمين من روما وإيطاليا ومختلف أنحاء العالم، وخصّ بالذكر الجالية الكاميرونية في روما برفقة رئيس مجلس أساقفة الكاميرون، الذي سيزوره في نيسان المقبل، كما حيّا الحجاج من رومانيا وسلوفاكيا والولايات المتحدة وإسبانيا، متمنياً للجميع أحداً سعيداً.