الأخبار

الفاتيكان

البابا لاوُن الرابع عشر: قلق على الشرق الأوسط… الله يريد السلام لا الحرب

البابا لاوُن الرابع عشر: قلق على الشرق الأوسط… الله يريد السلام لا الحرب

أعرب البابا لاوُن الرابع عشر عن قلقه العميق إزاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، ولا سيما اندلاع نزاع جديد في إيران، مؤكدًا أن "الحرب مجددًا ليست خيارًا، لأن الله يريد السلام للجميع". جاء ذلك خلال زيارته رعية صعود ربنا يسوع المسيح في حي كوارتيتشولو، في الضاحية الشرقية لروما.

وقال الحبر الأعظم: "أنا قلق جدًا مما يحدث في العالم، خصوصًا في هذه الأيام في الشرق الأوسط. الحرب من جديد! علينا أن نكون رسل سلام، سلام يسوع، السلام الذي يريده الله للجميع". ودعا إلى الإكثار من الصلاة والعمل من أجل الوحدة، رافضًا العنف باعتباره "خيارًا غير صحيح أبدًا"، ومشددًا على ضرورة اختيار الخير دائمًا.

وفي لقائه الأطفال والشباب، استحضر البابا مأساة آلاف الأطفال الذين قضوا في غزة، مشيرًا إلى أن كثيرين منهم فقدوا عائلاتهم ومنازلهم ومدارسهم. وقال: "إنها مأساة حقيقية حين يُحرم الأطفال من الأسرة والمأوى والتعليم".

وتطرّق أيضًا إلى آفة المخدرات التي تصيب عائلات كثيرة في الحي، داعيًا إلى رفض كل ما يسيء إلى الصحة والحياة، قائلاً: "قولوا دائمًا لا للمخدرات، ونعم لكل ما يعزّز الحياة. الشهادة الصالحة قادرة على مساعدة الأطفال والشباب".

كما التقى البابا المسنّين والمرضى في الرعية، مثنيًا على شعارها "لنصنع جماعة"، معتبرًا أن الجماعة القائمة على محبة الله تمنح قوة أكبر من أي ضعف فردي، وتحوّل الألم إلى تضامن ورجاء.

وفي ختام زيارته، شدّد على أهمية الصلاة من أجل السلام في العالم، سواء في الشرق الأوسط أو أوكرانيا أو غيرهما، مؤكدًا أن السلام يبدأ أيضًا "من البيت والحي"، داعيًا الجماعة إلى رفع صوتها من أجل الخير العام، والعمل معًا لمواجهة مشكلات العنف والجريمة بروح المسؤولية والشراكة.

المصدر: صوت المحبّة