الأخبار

المحليّات

البطريرك يونان: لسنا رجال حرب بل رجال سلام

البطريرك يونان: لسنا رجال حرب بل رجال سلام

احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، صباح الأحد 1 آذار 2026، بالقداس الإلهي لمناسبة الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي – المتحف، بيروت، يعاونه الأب كريم كلش، وخدمة الشمامسة الإكليريكيين، وبمشاركة جمع من المؤمنين.

وفي عظته بعد الإنجيل المقدس، توقّف البطريرك يونان عند أعجوبة شفاء المخلّع كما يرويها القديس مرقس، مشيراً إلى أن يسوع، فيما كان يبشّر في كفرناحوم، شفى المشلول الذي أنزله أربعة من أصدقائه من سقف البيت بسبب ازدحام الناس حوله. وأوضح أن الرب، إذ رأى إيمانهم، قال للمخلّع: «يا ابني مغفورة لك خطاياك»، ما أثار استغراب الحاضرين، قبل أن يؤكد سلطانه الإلهي بقوله: «قم احمل فراشك واذهب إلى بيتك»، فقام الرجل أمام الجميع وعاد معافى.

وشدّد غبطته على أن هذه الأعجوبة تكشف رحمة المسيح وقدرته على شفاء النفس والجسد، داعياً المؤمنين في زمن الصوم إلى أن يعيشوا التوبة الحقيقية، لا بالاكتفاء بالممارسات الغذائية، بل بالسير في طريق القداسة والمحبة والسلام.

وتطرّق إلى الأوضاع الراهنة في ظل الحرب الدائرة في المنطقة، داعياً إلى الصلاة كي يفيض الله أمنه وسلامه على سوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة ودول الخليج، ولا سيما لبنان، الذي عانى طويلاً من النزاعات والانقسامات. وقال: «آن الأوان أن ينعم لبنان بالاستقرار ويعيش أبناؤه الطمأنينة».

وختم مؤكداً أن المؤمنين «ليسوا رجال حرب بل رجال سلام»، مع التشديد على ضرورة الدفاع عن الحق والعدل، ليبقى لبنان علامة حضارة وسلام في المنطقة، بشفاعة السيدة العذراء مريم.

المصدر: صوت المحبّة