الأخبار
اجتماع في بكركي لتوحيد الجهود الكنسية ودعم الصامدين والنازحين
عقدت اللجنة الأسقفية لخدمة المحبّة اجتماعًا في الصرح البطريركي في بكركي، نهار الجمعة 6 آذار 2026، برئاسة المطران يوحنا رفيق الورشا، وبحضور عدد من الأساقفة وممثلي الكنائس والمؤسسات الكاثوليكية والهيئات الإنسانية المحلية والدولية، في ظلّ الأوضاع الصعبة التي يمرّ بها لبنان.
شارك في الاجتماع المطران ميشال عون، رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، وأصحاب السيادة كلّ من المطران الياس نصّار والمطران سيزار أسايان والمطران إسحق جول بطرس، المونسنيور جاكوب توماس ذويسكي سكرتير السفارة البابوية في لبنان، إلى جانب ممثل عن مجلس الرؤساء العامين والإقليميين قدس الأب العام إدمون رزق، وممثلة مكتب الرئيسات العامات والإقليميات الأم نيكول حرو، والأب فادي تابت المرسل اللبناني أمين سرّ البطريركية المارونية، والأب جان يونس المرسل اللبناني الأمين العام لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، والأب سمير غاوي الراهب اللبناني الماروني رئيس رابطة كاريتاس لبنان، وسكرتيرة اللجنة السيدة ميرنا غياض.
كما حضر اللقاء المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية الأب جورج الترس المرسل اللبناني، إلى جانب مسؤولي عدد من الجمعيات الكاثوليكية الخيرية المحلية والعالمية العاملة في لبنان، وهي:
Œuvre d’Orient، Mission Pontificale، Œuvres Pontificales Missionnaires، Église en Détresse، Saint Vincent de Paul، Solidarity، Caritas Liban.
وهدف الاجتماع إلى تنسيق المبادرات بين المؤسسات الكنسية والجمعيات الكاثوليكية لدعم الصامدين في قراهم والنازحين في مراكز الإيواء.
وفي ختام الاجتماع، لخّص الأب جان يونس، الأمين العام لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، مجموعة من الخطوات العملية لتنظيم العمل الإنساني، أبرزها إنشاء مركز تنسيق موحّد لجمع المعلومات وتنظيم العمل الإنساني بين الجمعيات الكاثوليكية، على أن يكون مقرّه في مركز رابطة كاريتاس لبنان، وإرسال جميع الطلبات عبر الأساقفة لضمان حسن التنسيق، إضافة إلى جمع بيانات دقيقة حول أعداد الصامدين في قراهم والنازحين في مراكز الإيواء بالتعاون مع أساقفة الأبرشيات والرهبانيات.
كما تقرّر إنشاء خط ساخن لتسهيل التواصل بين مختلف الجمعيات الكاثوليكية، وتبادل المعلومات بين الجمعيات المحلية والعالمية لتجنّب تكرار تقديم المساعدات للمجموعة ذاتها وضمان توزيعها بعدالة وفعالية، إلى جانب التنسيق مع السلطات المدنية والعسكرية، ولا سيما الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان، لتسهيل إيصال المساعدات إلى الصامدين في قراهم.
وشدّد المجتمعون أيضًا على أهمية إشراك شباب كاريتاس لبنان وشباب مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان في العمل الميداني داخل مراكز الإيواء، إضافة إلى توفير مرافقة روحية ونفسية للعائلات المتضرّرة وللنازحين، تأكيدًا لدور الكنيسة في خدمة الإنسان بكل أبعاده.