الأخبار

العالم

أساقفة إثيوبيا يعربون عن تضامنهم بعد فيضانات دامية

أساقفة إثيوبيا يعربون عن تضامنهم بعد فيضانات دامية

أعرب مجلس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في إثيوبيا عن تضامنه العميق مع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت منطقة غامو في جنوب البلاد، وأودت بحياة العشرات وتسببت بتشريد مئات العائلات.

وفي بيان صدر هذا الأسبوع، عبّر الأساقفة عن «حزنهم العميق» إزاء حجم الكارثة، مشيرين إلى الخسائر البشرية الكبيرة ومعاناة العديد من العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها.

ودعا الأساقفة جميع أصحاب النيات الحسنة إلى التكاتف وتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين.

وبحسب بيان صادر عن مكتب رئاسة إقليم جنوب إثيوبيا، فقد أسفرت الكارثة عن مقتل أكثر من 80 شخصاً، قبل أن ترتفع الحصيلة في 15 آذار إلى 125 قتيلاً، إضافة إلى مئات النازحين، ما أدى إلى أوضاع إنسانية صعبة في المنطقة.

وأشارت الكنيسة الكاثوليكية في إثيوبيا إلى أنها باشرت بتقديم الدعم السريع عبر النيابة الرسولية في سودو، حيث قام مسؤولون كنسيون بزيارة المناطق المتضررة للاطلاع على الاحتياجات الملحّة ومواكبة الكنيسة المحلية في جهود الإغاثة.

وشدد البيان على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تداعيات الكارثة، داعياً المؤمنين وجميع الإثيوبيين إلى التضامن مع المتضررين.

وفي ظل إعلان الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، دعا الأساقفة المؤمنين إلى الاتحاد بالصلاة، مستشهدين بقول القديس بولس: «ابكوا مع الباكين»، وحثّوا على إقامة القداديس والصلاة لراحة نفوس الضحايا وتقديم الدعم المعنوي للمصابين.

كما وجّهوا تعازيهم الحارة إلى عائلات الضحايا والشعب الإثيوبي، متضرعين إلى الله أن يمنح الراحة للراحلين والقوة والتعزية للناجين، مختتمين بالصلاة من أجل حماية البلاد.

المصدر: صوت المحبّة