الأخبار
البابا يُمنح "ميدالية الحرية" الأميركية تقديراً لجهوده في نشر السلام
أعلن «المركز الوطني للدستور» في الولايات المتحدة الأميركية عزمه منح البابا لاوُن الرابع عشر «ميدالية الحرية»، تقديراً لالتزامه الدؤوب في خدمة السلام العالمي، وذلك خلال حفل يُقام في مدينة فيلادلفيا في الثالث من تموز المقبل، عشية الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يلقي البابا كلمة بالمناسبة عبر اتصال مباشر من الفاتيكان.
وأوضح المركز، الذي يمنح هذه الجائزة للسنة الثامنة والثلاثين على التوالي، أن القرار يأتي تكريماً لجهود الحبر الأعظم في تعزيز الحريات الدينية وحرية الضمير والمعتقد حول العالم، وهي المبادئ التي كرّسها التعديل الأول في الدستور الأميركي.
وفي أعقاب الإعلان، أعرب مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، ماتيو بروني، عن امتنان البابا لهذه الجائزة المرموقة، لاسيما في مناسبة وطنية مهمة تدعو الشعب الأميركي إلى التأمل في مسيرة 250 عاماً من تاريخه، والدفاع عن «إعلان الاستقلال» والدستور والحريات التي تشكّل جزءاً أساسياً من إرثه، وضرورة الحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
وأشار بيان المركز إلى أن البابا لاوُن الرابع عشر يولي أهمية خاصة للحوار بين الأديان والحوار المسكوني، معتبراً أن التزامه يعكس رؤية أخلاقية شاملة ترى في الحرية الدينية تعبيراً ملموساً عن الكرامة الإنسانية، لا سيما لدى الفئات المهمّشة، بما فيها الأقليات الدينية والشعوب المتضررة من الحروب والصراعات.
يُذكر أن «المركز الوطني للدستور»، ومقره في فيلادلفيا، يضم شخصيات من مختلف الأعمار والخلفيات والجنسيات، تعمل على تعزيز مفهوم الحرية وفقاً للدستور الأميركي. أما «ميدالية الحرية»، فقد أُنشئت عام 1988 بمناسبة الذكرى المئوية الثانية للدستور، وتُمنح سنوياً لشخصيات ومنظمات تميّزت بشجاعتها والتزامها في الدفاع عن حرية الإنسان حول العالم.