الأخبار
المطران سويف: بالصلاة والصمت والإيمان نواجه الصعوبات ونبلغ القيامة
ترأس رئيس أساقفة طرابلس للموارنة سيادة المطران يوسف سويف القدّاس الإلهي لمناسبة عيد القدّيس يوسف، في مركز دار الراحة – مجدليا، بدعوة من مرشد الدار الخوري سركيس عبدالله وبمشاركة كاهن رعية مزرعة التفاح الخوري مرسال نسطه والقيّمين على الدار وحشد من المؤمنين.
وفي عظته، عبّر المطران سويف عن فرحه بالاحتفال في دار الراحة، مشيدًا برسالتها الإنسانيّة والروحيّة في العناية بكبار السن، ومثمّنًا الجهود المبذولة لتأمين رعاية متكاملة تحفظ كرامة الإنسان جسديًا ومعنويًا وروحيًا. كما استذكر المرحوم ميلاد الغزال معوّض، مصلّيًا لراحة نفسه وجميع موتى العائلة.
وتوقّف عند شخصية القدّيس يوسف، معتبرًا إيّاه نموذجًا للإيمان والطاعة والصمت البنّاء في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى دوره في حماية الطفل يسوع خلال الهروب إلى مصر، حيث حمله على كتفيه في زمن الخطر.
وأشار إلى أنّ هذه الصورة تختصر رسالة الأبوة والرعاية، لافتًا إلى أنّ يسوع نفسه حمل الصليب لاحقًا من أجل خلاص البشر، وداعيًا المؤمنين إلى الاقتداء بهذا المسار من خلال حمل صعوبات الحياة بإيمان ورجاء.
وشدّد المطران سويف على أهميّة الصمت المصلّي في مواجهة الأزمات، بدل الانفعال والضجيج، معتبرًا أنّ الصلاة هي الطريق الأصدق لرفع الأوجاع إلى الله.
وفي ختام عظته، دعا إلى الصلاة من أجل لبنان في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها، معبّرًا عن ثقته بأن الله لن يترك شعبه، بل يقوده نحو القيامة والحياة الجديدة والسلام.