الأخبار

الفاتيكان

الحبر الأعظم: كنيسة الأمازون مدعوّة لتكون علامة وحدة في التنوّع

الحبر الأعظم: كنيسة الأمازون مدعوّة لتكون علامة وحدة في التنوّع

دعا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كنيسة الأمازون إلى مواصلة مسيرتها في تجذير الإنجيل ضمن الثقافات المحلية، لتكون علامة وحدة في التنوّع وملاذاً آمناً يحفظ الحياة.

وجاء ذلك في رسالة مصوّرة وجّهها، أمس الثلاثاء، إلى الجمعية السادسة لمؤتمر كنائس الأمازون (CEAMA) المنعقدة في بوغوتا – كولومبيا، حيث شكر الأساقفة والإكليروس والرهبان والعلمانيين على مشاركتهم في هذا «الوقت المميّز للإصغاء إلى الروح القدس وتمييز مسار الجماعات في المنطقة».

وأشار البابا إلى المعاناة المادية والروحية التي يعيشها سكان الأمازون، معبّراً عن قربه من جميع الذين ترافقهم الكنيسة، ومشدداً على أهمية وضع آفاق رعوية سينودسية ترشد الكنائس المحلية في مسيرتها.

واستعان بصورة شجرة «شيهواهواكو» التي تنمو ببطء وتعيش لقرون طويلة، لتجسيد رؤية الكنيسة، قائلاً إنها مدعوّة لأن تكون «علامة وحدة في التنوّع وملجأً آمناً يولّد الحياة ويحميها».

وأكد أن التحديات الاجتماعية والبيئية والثقافية في الأمازون، في ظلّ مخاطر الاستغلال والانتهاكات، تتطلب استجابة مناسبة، داعياً إلى إعلان بشارة المسيح ومرافقة المتألمين، وحماية الخليقة واحترام الحياة بجميع أشكالها، لا سيما الحياة البشرية.

وشدّد الحبر الأعظم على أهمية تجسيد الإنجيل في الثقافات المحلية، معتبراً أن هذا المسار «صعب لكنه ضروري»، لأنه يتيح إظهار سرّ المسيح بشكل أعمق، مضيفاً أن الروح القدس قادر دائماً على تجديد الكنيسة من كنوز المسيح التي لا تنضب.

وفي ختام رسالته، حثّ البابا المؤمنين في الأمازون على تعزيز هويتهم كتلاميذ مرسَلين، ومواصلة رسالتهم بثبات، مستذكرًا تضحيات الذين سبقوهم وأسهموا في زرع الإيمان في تلك الأرض.

المصدر: صوت المحبّة