الأخبار

المحليّات

البطريرك الراعي يلتقي قائد الجيش: لوقف الحرب فورًا ودعم الجيش حفاظًا على لبنان

البطريرك الراعي يلتقي قائد الجيش: لوقف الحرب فورًا ودعم الجيش حفاظًا على لبنان

التقى غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في الصرح البطريركي في بكركي الذي وضعه في الأجواء الميدانية والعسكرية للجيش اللبناني مشيرًا إلى دور المؤسسة العسكرية ومهماتها في هذه الظروف الدقيقة.

من جهته اثنى غبطته على دور الجيش اللبناني قيادة وضباطا وافرادا وكذلك سائر القوى الأمنية في ضمان أمن الشعب اللبناني والحفاظ على تماسكه ووحدته، مؤكدا على أهمية دعم المؤسسات العسكرية والامنية والالتفاف حولها مناشدا الجهات الخارجية الداعمة ضرورة دعم الجيش ليقوم بالمهمات الموكلة اليه.

والتقى غبطته السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وكان عرض لآخر التطورات على الساحة اللبنانية ولا سيما في ما يتعلق بوضع سكان البلدات الجنوبية الحدودية وضرورة بذل الجهود لتأمين سلامة بقائهم في ارضهم.

وكان تشديد من البطريرك الراعي على ضرورة وقف الحرب فورا حقنا للدماء والخسائر البشرية والمادية ولوضع حد لمعاناة النازحين الذين يخسرون جنى عمرهم ويتكبدون مشقات نزوحهم القسري عن ممتلكاتهم وارضهم.

كما ذكّر غبطته بأن الحل المثالي للبنان مزدهر لبنان التعايش ولبنان السلام هو الحياد الإيجابي فقط.

بعد اللقاء تحدث السفير عيسى وقال: "لقد التقيت بغبطة البطريرك الذي طلب مني الحضور لأنه يهتم ببقاء لبنان سالما وان لا تكون فيه حرب. لذلك يحاول غبطته مع جميع الذين يعتقد بنظره انه من الممكن ان يكون لهم تأثير على هذه الحرب ان يسألهم كيف الطريق؟ فهو يحمل هم لبنان والناس التي تتشرد وكيفية إيقاف هذه الحرب."

وتابع: "بالنسبة لي انا امثّل الولايات المتحدة الأميركية ونحن أيضا يهمنا ان يكون السلام في لبنان وان لا يكون هناك حرب وان يكون لبنان مستقلا ولقد قلت له انني سأبذل جهدي لتحقيق هذا الهدف. الهم الذي لدينا انا وغبطته واحد. سنحاول إيقاف الحرب في لبنان والطلب من جميع المسؤولين هنا ان يتخذوا القرار الذي يساعد للوصول الى هذا الحل."

وعن مبادرة رئيس الجمهورية بالتفاوض مع إسرائيل اكّد عيسى: "لقد قدرنا أهمية الموضوع بالنسبة لرئيس الجمهورية ومسؤوليته أخيرا باتخاذ قرار وجوب اجتماعه مع الإسرائيلي لأن الأمور لا تحل ن دون اخذ وعطاء مع الفرقة التي تختلف معها. ولكل نظريته حول الاجتماعات. ولكن ان توقف إسرائيل ضرباتها على لبنان انا اعتقد انها قررت الا تتوقف فهذا يعني ان على لبنان ان يقرر هل بإمكانه الاجتماع مع الإسرائيلي في هذه الحال؟

ولكن برأيي لا يمكنكم الوصول الى السلام من دون مساهمة واجتماعات لذلك انا اشجّع ان يفكر كل واحد في لبنان انه علينا ان نجتمع بإسرائيل ونأخذ ونعطي معها برأيي للوصول الى حلّ والا كيف الوصول الى حلّ هذا الحلّ لن يأتي من عند الله".

وعن أبناء القرى الحدودية أوضح عيسى: "لحظة لقائي بغبطته قلت له قبل ان تسألني سأقول لك انه منذ اليوم الأول سألنا الإسرائيليين وقلنا لهم اعملوا معروف اتركوا لنا القرى المسيحية في الجنوب وتبلغنا قرارهم بأنهم لن يضربوا القرى المسيحية ولكن في الوقت عينه قالوا انه لا يمكننا ضمان هذا الأمر في حال حصول تسلل الى هذه القرى. طلبنا من الجيش اللبناني ان تبقى فرقة منه في قلب هذه القرى لكي تحمي وتراقب في الوقت الحالي الأمور على ما يرام اما كيف ستتطوّر الأمور لا اعرف ماذا أقول".

وعن انتهاء الحرب في لبنان أشار عيسى الى انه لا يتحدث مع الرئيس ترامب عن قراره بالحرب في إيران وانا مثلي مثلكم انتظر ماذا سيحصل في إيران."

وردًا على سؤال حول تقييم أداء الجيش اللبناني من قبل الولايات المتحدة الأميركية قال السفير عيسى: "نحن نعرف حجم قدرة الجيش، ونعرف ان لديه المقدرة إذا قرر ان يقوم بما يجب عليه القيام به، وفي نفس الوقت نحن لا نعيش على القمر ونعرف ان لكل واحد مقدرة معينة، ولكن الأصل ان يقوم الجيش بما هو مطلوب منه وفي الوقت الحاضر نحن بالانتظار".

وكان غبطته قد التقى صباحا في الصرح البطريركي في بكركي، رئيسة جمعية الأصدقاء ريا نصر على رأس وفد ثم راعي ابرشية انطلياس المارونية المطران أنطوان ابي نجم والأب جان كلاكش المرسل اللبناني وكان بحث في أهمية التنسيق الكشفي وسط الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.

ثم استقبل غبطته راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف الذي نقل لغبطته أجواء اللقاء الروحي الذي دعا اليه وشارك فيه القادة الروحيون في الشمال وأكدوا فيه على وجوب التمسك بالوحدة الوطنية التي تحمي لبنان من أي انزلاق خطير."

وعرض سويف "لشؤون الأبرشية ولآليات تحركها لمواكبة الاوضاع التي يعاني منها النازحون من الجنوب،" لافتا الى "حملة الدعم التي أطلقتها الأبرشية لتقديم المساعدة في هذه الظروف المؤلمة."

وفي سياق آخر بحث المطران سويف مع غبطته الخدمة الليتورجية عشية عيد الفصح.




المصدر: صوت المحبّة