الأخبار
البابا: الشرّ يفسد التاريخ… والحق يضيء الظلمة
أكد قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، خلال تلاوة صلاة "افرحي يا ملكة السماء" في ساحة القديس بطرس، أن الشرّ يفسد التاريخ ويشوّش الضمائر، داعياً إلى أن يكون المسيحيون شهوداً للحق وحملةً لرجاء القيامة بالكلمة والعمل.
وأشار الحبر الأعظم، أمام نحو ثمانية آلاف مؤمن، إلى أن الحقيقة كثيراً ما تُحجب بالأكاذيب و"الأخبار المضللة"، لكنها تبقى حيّة ومشرقة، لأن يسوع هو “البشارة السارة” التي يجب إعلانها للعالم.
واستند البابا إلى إنجيل متى، متوقفاً عند روايتين متناقضتين لحدث القبر الفارغ: الأولى شهادة النساء اللواتي التقين بالمسيح القائم، والثانية رواية الحراس الذين روّجوا لسرقة الجسد، معتبراً أن من الحدث نفسه تنبثق قراءتان، إحداهما تقود إلى الحياة، والأخرى إلى الضياع.
وشدد على أهمية الصدق في الشهادة والتواصل، لافتاً إلى أن الحقيقة، رغم كل محاولات طمسها، "تتقدّم نحونا حيّة ومضيئة"، مذكّراً بكلمات المسيح: "لا تخافوا… اذهبوا وبشّروا".
وأكد أن إعلان القيامة يعني إعطاء صوت جديد للرجاء، ولا سيما في عالم يعاني من الحروب والاضطهاد وحرمان الأطفال من التعليم، حيث تصبح البشارة نوراً يبدّد الظلمات في كل زمان.
وفي ختام كلمته، استذكر البابا لاوُن الرابع عشر سلفه الراحل البابا فرنسيس، مشيدًا بـ"شهادته الكبيرة في الإيمان والمحبة"، وداعياً إلى الاقتداء بها، والصلاة كي يصبح المؤمنون "شهوداً أكثر إشراقاً للحقيقة".