الأخبار

العالم

بلاغ كاذب يستهدف منزل شقيق البابا في ضواحي شيكاغو

بلاغ كاذب يستهدف منزل شقيق البابا في ضواحي شيكاغو

أعلنت شرطة نيو لينوكس في ولاية إيلينوي الأميركية أن شقيق البابا لاوُن الرابع عشر تعرّض لبلاغ كاذب بوجود قنبلة في منزله الواقع في إحدى ضواحي شيكاغو، وفق ما أفادت به تقارير أمنية وإعلامية.

وأوضحت الشرطة، في بيان نشرته عبر "فيسبوك" في 15 نيسان، أنها استجابت لـ"بلاغ عن تهديد بوجود قنبلة في منزل خاص" في هذه الضاحية الواقعة على بعد نحو 40 ميلاً من وسط شيكاغو.

ولم يحدد البيان هوية صاحب المنزل، إلا أن تقارير إعلامية محلية أفادت بأن المنزل المستهدف يعود إلى جون بريفوست، شقيق البابا، فيما تشير السجلات العامة إلى أنه يقيم في الشارع الذي توجهت إليه الشرطة.

وخلال التحقيق، أخلت الشرطة المنازل المجاورة واستعانت بوحدات كلاب بوليسية متخصصة في كشف المتفجرات. وبعد التدقيق، أكدت أن التهديد لا أساس له، وأنه لم يتم العثور على أي عبوات ناسفة أو مواد خطرة.

وأشارت الشرطة إلى عدم تسجيل أي إصابات، مشددة على أن البلاغ الكاذب بوجود قنبلة "جريمة خطيرة" قد تؤدي إلى ملاحقات جنائية.

وقال قائد شرطة نيو لينوكس، مايكا نيوس، في رسالة إلكترونية إلى "EWTN NEWS" في 16 نيسان، إن القضية "لا تزال قيد التحقيق النشط والمستمر"، مضيفاً أن الشرطة "لا تملك أي مستجدات جديدة" بشأن الجريمة أو المشتبه فيهم.

وجاء هذا التهديد الكاذب بعد أيام قليلة من إشادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالشقيق الآخر للبابا، لويس، في منشور مطوّل على منصة "تروث سوشال"، هاجم فيه البابا لاوُن الرابع عشر، واصفاً إياه بأنه "ضعيف في مكافحة الجريمة" و"سيئ جداً في السياسة الخارجية"، على خلفية انتقاد البابا المتكرر للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران.

وقال ترامب في منشوره: "أنا أحب شقيقه لويس أكثر بكثير مما أحبه هو، لأن لويس من أنصار ماغا بالكامل. إنه يفهم، أما لاوُن فلا يفهم". ويقيم لويس بريفوست حالياً في فلوريدا.

وكان البابا قد انتقد في 11 نيسان، خلال أمسية صلاة من أجل السلام في الفاتيكان، "جنون الحرب"، داعياً قادة العالم إلى "التوقف، لأن الوقت حان للسلام". كما قال في 29 آذار إن الله "لا يصغي إلى صلوات الذين يشنون الحروب".

وفي منشور ترامب أيضاً، ألمح إلى أن لاوُن، وهو أول بابا مولود في الولايات المتحدة، انتُخب حبراً أعظم في إطار استراتيجية دبلوماسية تهدف إلى "التعامل مع" ترامب نفسه، بسبب خلفيته الأميركية.

وقال ترامب: "لو لم أكن في البيت الأبيض، لما كان لاوُن في الفاتيكان".

ورداً على سؤال بشأن منشور ترامب في 13 نيسان، قال البابا إن "الذين يقرأونه يستطيعون أن يستخلصوا استنتاجاتهم بأنفسهم".

وأضاف: "أنا لست سياسياً، ولا أنوي الدخول في سجال معه"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه "لا يخشى لا إدارة ترامب ولا الجهر برسالة الإنجيل بصوت عال".

المصدر: صوت المحبّة