الأخبار
البابا يبدأ المحطة الأخيرة من رحلته الأفريقية في غينيا الاستوائية
بدأ قداسة البابا لاوُن الرابع عشر المحطة الرابعة والأخيرة من رحلته الرسولية إلى أفريقيا، بوصوله إلى مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، في زيارة تستمر حتى الخميس 23 نيسان، وتختتم رحلة رسولية امتدت أحد عشر يوماً وشملت أربع دول أفريقية.
وكان الأب الأقدس قد غادر لواندا في أنغولا عند الساعة التاسعة وتسع عشرة دقيقة صباحاً بالتوقيت المحلي، بعدما اختتم زيارته الرسولية إلى أنغولا، حيث أمضى ثلاثة أيام زار خلالها مدن لواندا وموكسيما وسوريمو.
وفي غينيا الاستوائية، سيقوم البابا بزيارة مجاملة إلى رئيس الجمهورية في القصر الرئاسي، كما سيلتقي السلطات وأعضاء المجتمع المدني وأفراد السلك الدبلوماسي.
ويتضمن برنامج الزيارة أيضاً لقاءً مع ممثلين عن الأوساط الثقافية في حرم "لاوُن الرابع عشر" التابع للجامعة الوطنية، وزيارة إلى مستشفى "جان بيار أولييه" للأمراض النفسية، إضافة إلى اجتماع خاص مع أساقفة البلاد.
ويوم الأربعاء، ينتقل البابا من مالابو إلى مونغومو، حيث يترأس القداس الإلهي في بازيليك الحبل بلا دنس، ويزور مدرسة البابا فرنسيس التكنولوجية.
بعد ذلك، يتوجه إلى باتا، حيث يزور السجن المحلي، ويصلي عند النصب التذكاري لضحايا انفجار السابع من آذار 2021، قبل أن يلتقي الشبيبة والعائلات في ملعب المدينة، ثم يعود مساءً إلى مالابو.
وفي اليوم الأخير من الزيارة، الخميس 23 نيسان، يترأس البابا القداس الإلهي في ملعب مالابو، قبل أن يشارك في مراسم الوداع الرسمية في المطار، ثم يغادر إلى روما، حيث يُنتظر أن يصل في وقت لاحق من اليوم نفسه.