الأخبار
28 عنصرًا جديدًا يؤدّون قسم الحرس السويسري في 6 أيار
يؤدي 28 عنصرًا جديدًا في الحرس السويسري الحبري قسم الولاء للبابا لاوُن الرابع عشر في السادس من أيار المقبل، خلال احتفال رسمي يُقام عند الخامسة بعد الظهر في باحة القديس داماسوس بالقصر الرسولي في الفاتيكان، على أن يُنقل إلى قاعة بولس السادس في حال سوء الأحوال الجوية.
ويأتي هذا الاحتفال في ذكرى نهب روما عام 1527، حين دافع 189 عنصرًا من الحرس السويسري عن البابا أكليمندس السابع في مواجهة جيش شارل الخامس، فيما سقط 147 منهم قتلى، وتمكّن 42 عنصرًا من تأمين وصول البابا إلى قلعة سانت أنجلو.
وخلال المراسم، يقسم العناصر الجدد على خدمة البابا بأمانة وولاء وشرف، والدفاع عنه وعن خلفائه الشرعيين حتى بذل حياتهم إذا اقتضى الأمر، على مثال من سبقوهم. ويطغى على المناسبة طابع احتفالي، إذ يرتدي الحرس الزي الرسمي الكبير المرفق بالدروع، وهو الزي الذي يُعتمد أيضًا في بركتي الميلاد والفصح "إلى مدينة روما والعالم".
وتُستهل المناسبة في الخامس من أيار بصلاة الغروب في كنيسة "سانتا ماريا ديلا بييتا" في كامبو سانتو تيوتونيكو، تليها مراسم وضع إكليل تكريمًا لضحايا السادس من أيار 1527، وتسليم الأوسمة. أما صباح يوم القسم، فيترأس أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس عند السابعة والنصف صباحًا.
ومن المقرر أن يحضر الاحتفال وفد رسمي من الاتحاد السويسري، يتقدمه رئيس الاتحاد غي بارميلان، إلى جانب رئيس المجلس الوطني بيار-أندريه باج، ورئيس مجلس الولايات شتيفان إنغلر. كما يشارك قائد الجيش السويسري بنديكت روس، ورئيس مجلس الأساقفة السويسريين المونسنيور شارل موريرو، فضلًا عن وفد من كانتون تورغاو، ضيف الشرف هذا العام.
ويُعدّ الحرس السويسري الحبري أقدم جيش في العالم، إذ أسسه البابا يوليوس الثاني في 22 كانون الثاني 1506، ويتولى حماية البابا ومقر إقامته، إلى جانب تنظيم الدخول إلى الفاتيكان والقصر الرسولي، وتأمين النظام خلال الاحتفالات البابوية والاستقبالات الرسمية، فضلًا عن حماية مجمع الكرادلة خلال فترة شغور الكرسي الرسولي.
ويقود الحرس السويسري الكولونيل كريستوف غراف، ويضم عناصر من مختلف المناطق اللغوية في سويسرا، مع حضور بارز لعناصر من كانتونات فاليه وتيتشينو ولوتسيرن.