الأخبار

المحليّات

المطران مراد من حريصا: مريم مدرسة الرجاء وسط الألم

المطران مراد من حريصا: مريم مدرسة الرجاء وسط الألم

ترأس سيادة المطران شارل مراد قداسًا احتفاليًا في مزار سيدة لبنان - حريصا لمناسبة الشهر المريمي، بمشاركة المونسنيور رافائيل طرابلسي والآباء سعيد مسوح ودافيد ملكي ويوسف ضرغام، وخدم القداس شمامسة دير الشرفة، فيما رتّلت جوقة كاتدرائية سيدة البشارة، بحضور حشد كبير من المؤمنين من رعايا أبرشية بيروت البطريركية للسريان الكاثوليك.

وفي عظته، قدّم المطران شارل مراد صورة عميقة لمريم العذراء كأمٍّ بقيت ثابتة رغم الألم والغموض، مؤكدًا أن عظمتها لم تكن في المعجزات فقط، بل في أنها لم تهرب عندما واجهت الصليب. وقال إن مريم لم تفهم كل طرق الله، لكنها آمنت وبقيت، فصارت مدرسةً للرجاء والثقة وسط الانكسارات.

وشدّد على أن العالم اليوم يعيش خوفًا وضياعًا وفراغًا روحيًا، فيما تعلّمنا مريم أن الإيمان الحقيقي ليس أن نفهم كل شيء، بل أن نبقى مع الله حتى في الظلمة. كما دعا المؤمنين إلى عدم الاستسلام لليأس، لأن الله قادر أن يحوّل الجراح إلى نعمة، والصليب إلى قيامة، مؤكدًا أن مريم ما زالت تفتح ذراعيها فوق لبنان كأمّ ترافق أبناءها وتحفظ رجاءهم وسط كل الأزمات.


المصدر: صوت المحبّة