الأخبار
مؤتمر لإطلاق يوبيل القديسة رفقا: "نهج قداسة" يمتدّ عامًا كاملاً
عقدَت رهبانيَّة الرَّاهبات اللُّبنانيَّات المارونيَّة مؤتمرًا صحفيًّا يوم الثُّلاثاء 26 أيَّار 2026، في دير مار يوسف – جربتا، لإطلاق سنة يوبيل القدِّيسة رفقا، بمناسبة مرور خمسٍ وعشرين سنة على إعلانها قدِّيسة في الكنيسة الجامعة.
استُهلَّ اللقاء باستقبال الإعلاميّين والمدعوِّين، تلاه رفع صلاة اليوبيل، ثمَّ كلمة ترحيب ألقتها الأم راغدة أنطون المحترمة، رئيسة دير مار يوسف – جربتا، رحَّبت فيها بالحاضرين وبالإعلاميِّين، شاكرةً حضورهم ومواكبتهم لهذا الحدث الكنسيّ.
بعد ذلك، ألقت الأم العامَّة دولِّي شعيا الجزيلة الاحترام كلمةً عرضت فيها المعنى الروحيّ والكنسيّ لسنة اليوبيل، وقدَّمت البرنامج الرسميّ للمحطَّات التي ستمتدّ من حزيران 2026 إلى حزيران 2027، تحت عنوان «نهج قداسة»، داعيةً المؤمنين في لبنان وبلاد الانتشار إلى عيش هذه السنة كزمن شكرٍ، وتوبةٍ، ورجاءٍ، وسيرٍ على خطى القدِّيسة رفقا في طريق القداسة اليوميَّة.
ثمَّ عرضت الأم راغدة أنطون المحترمة برنامج الاحتفالات الخاص بدير مار يوسف – جربتا، وشرحَت الأخت لارا فهد المحترمة شعار اليوبيل وما يحمله من رموزٍ تعبِّر عن روحانية القدِّيسة رفقا ورسالتها. كمَّا قدَّم الأب ميشال ليّان، مرشد دير مار يوسف – جربتا، شرحًا حول أهميَّة التَّوبة وإنعام الغفرانات في سنة اليوبيل، مبيِّنًا البعد الروحيّ لهذه السنة كزمن نعمةٍ ومصالحةٍ وعودةٍ إلى الله. في ختام المؤتمر، فُتح المجال أمام أسئلة الصحافيِّين، ثمَّ التُقطت صورة تذكاريَّة للمناسبة.
إنَّ سنة يوبيل القدِّيسة رفقا هي دعوةٌ متجدِّدة إلى اكتشاف القداسة كنهج حياة، وإلى عيش الألم بالإيمان، والرجاء في قلب المحنة، والعبادة القربانيَّة كمصدر قوَّةٍ وسلام. وهي أيضًا دعوةٌ إلى الكنيسة والمؤمنين كي يجعلوا من شهادة رفقا نورًا يرافق مسيرة لبنان وبلاد الانتشار في زمنٍ يحتاج إلى شهود رجاءٍ وقداسة.