الأخبار

الفاتيكان

البابا: الرياضة مدرسة أخوّة ودرب إلى السلام

البابا: الرياضة مدرسة أخوّة ودرب إلى السلام

دعا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى الصلاة من أجل أن تبقى الرياضة مدرسة للأخوّة وأداة للسلام وفسحة للقاء بين الشعوب، وذلك في نيّته الشهرية للصلاة لشهر حزيران 2026، التي عُرضت عبر «فيديو البابا» الصادر عن شبكة الصلاة العالمية للبابا.

وفي رسالته، رفع الحبر الأعظم صلاة إلى «رب الحياة»، شاكراً إياه على عطية الرياضة وما تولّده من صداقات وروح فريق وتعاون، سائلاً أن تبقى «مدرسة للأخوّة لا للمنافسة العقيمة، وفسحة للقاء لا للإقصاء، ودرباً للسلام لا للعنف». كما شدّد على أن الرياضة تمتلك لغة عالمية قادرة على التقريب بين الثقافات وتوحيد الشعوب وتعزيز الاحترام والتضامن والنمو الشخصي.

وتأتي هذه النيّة قبل أسابيع من انطلاق عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى، وفي إطار دعوة المؤمنين حول العالم إلى الصلاة لكي تكون الرياضة مساحة للحوار واللقاء بين الثقافات، وأداة لبناء الشركة والأخوّة في عالم يشهد انقسامات ونزاعات متزايدة.

وأكد البابا لاوُن الرابع عشر أن الرياضة لا تقتصر على المنافسة والإنجاز، بل تحمل رسالة إنسانية وروحية عميقة، لأنها تعلّم التعاون والسير معاً وتساعد على تجاوز الفردية والانغلاق. كما دعا الرياضيين إلى أن يكونوا شهوداً لقيم الاحترام والروح الرياضية، «فيتنافسوا من دون كراهية، وينتصروا من دون إذلال، ويخسروا من دون أن يفقدوا ذواتهم».

وفي السياق نفسه، شدّد المدير الدولي لشبكة الصلاة العالمية للبابا، الأب كريستوبال فونيس، على أن الرياضة تشكّل جسراً للحوار بين الشعوب والأمم، وتعلّم الثبات والانضباط والعمل المشترك، مؤكداً أن القيم التي تنمو في الملاعب يجب أن تنعكس أيضاً في حياة المجتمعات والعلاقات الإنسانية.

واختتم البابا صلاته بالدعاء إلى الروح القدس لكي يجعل من البشرية «فريقاً واحداً» متحداً بالله، يعمل من أجل بناء الشركة والأخوّة والسلام في مسيرة التاريخ.

المصدر: صوت المحبّة