الأخبار

المحليّات

راعوية الزواج والعائلة المارونية تعزّز تعاونها مع الفاتيكان

راعوية الزواج والعائلة المارونية تعزّز تعاونها مع الفاتيكان

في إطار زيارة منسّقَي مكتب راعوية الزواج والعائلة في الدائرة البطريركية المارونية، الأباتي سمعان أبو عبدو والسيدة ريتا يمّين الخوري، إلى روما في الأول من حزيران 2026، عُقد لقاء مع السيدة غابرييلا غامبينو، وكيلة دائرة العلمانيين والعائلة والحياة في الكرسي الرسولي، في مقرّ الدائرة في الفاتيكان.

وشكّل اللقاء مناسبة لعرض المسيرة الراعوية التي يقودها مكتب راعوية الزواج والعائلة في لبنان، والجهود المبذولة في خدمة الأزواج والعائلات من خلال برامج التنشئة والمرافقة والدعم الروحي والإنساني. كما جرى التعريف بالدور الذي يضطلع به مركز المرافقة والوساطة (CAM) ومركز التنشئة والتعليم (CEF) في مواكبة العائلات والأفراد وتعزيز ثقافة الحوار والمصالحة والسلام.

وتوقّف المجتمعون عند الخبرة الراعوية التي طوّرتها الكنيسة المارونية في مجالات المرافقة العائلية، والوساطة الأسرية، والإصغاء إلى الأطفال، وتدريب المرشدين والاختصاصيين، إضافة إلى المبادرات الهادفة إلى تعزيز التواصل داخل العائلة والمجتمع وترسيخ ثقافة اللقاء في مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العائلات اليوم.

من جهتها، أبدت السيدة غامبينو اهتمامًا كبيرًا بهذه الخبرة الراعوية، مثنية على الجهود المبذولة في خدمة العائلة والحياة، ومشجعة على مواصلة تطوير هذه الرسالة. كما أكدت انفتاح دائرة العلمانيين والعائلة والحياة على تعزيز التعاون والتواصل المستقبلي بما يخدم رسالة الكنيسة تجاه العائلات في مختلف أنحاء العالم.

ويُعدّ هذا اللقاء محطة مهمّة في تعزيز الروابط بين الكنيسة المارونية والكنيسة الجامعة، وفرصة لتبادل الخبرات والرؤى في سبيل دعم العائلة التي تبقى الخلية الأولى للمجتمع والمدرسة الأولى للمحبة والإيمان والرجاء.

وفي ختام اللقاء، جدّد المشاركون التزامهم بمواصلة خدمة العائلات، مؤكدين أن الإصغاء والمرافقة والمصالحة تشكّل ركائز أساسية في بناء الإنسان وترسيخ السلام داخل المجتمعات.

المصدر: صوت المحبّة