الأخبار

الفاتيكان

البابا يواسي الأهل المفجوعين: حياة كل طفل عطية ذات كرامة لا تُقدَّر

البابا يواسي الأهل المفجوعين: حياة كل طفل عطية ذات كرامة لا تُقدَّر

وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة لمناسبة "يوم الحياة 2026"، الذي تحتفل به مجالس أساقفة إنكلترا وويلز واسكتلندا وإيرلندا في الحادي والعشرين من حزيران الجاري، مؤكداً فيها كرامة كل حياة بشرية منذ لحظة الحبل بها، ومعبّراً عن قربه الروحي من الأهالي الذين فقدوا طفلاً، ولا سيما الرضّع منهم.

ونُقلت رسالة الأب الأقدس عبر أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، في كتاب وُجّه إلى رئيس أساقفة ليفربول المطران جون شيرينغتون، لمناسبة هذا اليوم السنوي.

وأعرب البابا عن تقديره للموضوع الذي اختير لهذه السنة، والمتمحور حول روعة الإنسانية الكاملة للطفل في رحم أمه، كما ثمّن الجهود المبذولة لمرافقة الأمهات والآباء الذين اختبروا ألم فقدان طفل.

وأكد الحبر الأعظم أن كل إنسان يتمتع بكرامة لا متناهية منذ اللحظة الأولى للحبل به، «لمجرد وجوده، ولكونه مرغوباً فيه ومخلوقاً ومحبوباً من الله»، مستعيداً ما جاء في رسالته العامة «الكرامة الإنسانية العظيمة». وأضاف أن محبة الله تمنح معنى لكل حياة بشرية وتفتح أمامها أفق الامتلاء الأبدي.

وخصّ البابا برسالته الآباء والأمهات الذين يعيشون ألم فقدان طفل، مؤكداً صلاته وقربه الروحي منهم، ومعرباً عن أمله في أن يجدوا الدعم والمساندة داخل الجماعة الكنسية.

وأشار إلى أن الكنيسة مدعوة إلى مرافقة هؤلاء الأهل، ولا سيما من خلال حياة إيمانية تتغذى بالصلاة والأسرار المقدسة، بما يساعدهم على حمل ألمهم في نور الرجاء المسيحي.

وفي ختام الرسالة، شكر البابا لاوُن الرابع عشر جميع العاملين في تعزيز ثقافة الحياة والدفاع عن كرامة الإنسان من خلال مبادرة "يوم الحياة"، مانحاً بركته الرسولية لجميع المشاركين فيها.

ويُحتفل بـ"يوم الحياة" سنوياً بمبادرة من مجالس الأساقفة الكاثوليك في إنكلترا وويلز واسكتلندا وإيرلندا، بهدف تعزيز الوعي بكرامة الإنسان في مختلف مراحل حياته، وتشجيع دعم الأشخاص الذين يواجهون ظروفاً صعبة، والدفاع عن قيمة الحياة البشرية منذ الحبل بها وحتى نهايتها الطبيعية.

المصدر: صوت المحبّة