الأخبار
ذخيرة القديسة رفقا تُكرَّم في تولوز وتؤسس أول مزار لاتيني لها في فرنسا
احتفلت أبرشية تولوز الكاثوليكية في فرنسا، مساء الأحد 28 حزيران 2026، بالقدّاس الإلهي لمناسبة ذكرى مولد القديسة رفقا، بحضور ذخيرة القديسة التي وُضعت رسميًا في كنيسة المسيح الملك، لتصبح أول كنيسة لاتينية في فرنسا تحتضن مزارًا مخصصًا لها.
وترأس الاحتفال رئيس أساقفة تولوز المطران غي دو كيريميل، بمشاركة عدد من الكهنة، وبالتنسيق مع الجماعة المارونية في تولوز برئاسة الأب طانيوس بطيس، وحضور أبناء الجالية المارونية الذين ساهموا في تنظيم المناسبة.
وتعود الذخيرة إلى الأخت ناي الخوري، التي نالتها عام 2009 يوم نذورها في رهبانية الراهبات اللبنانيات المارونيات، من رئيسة دير مار يوسف - جربتا آنذاك الأم ميلاني مقصود حيث يرقد جسد القديسة رفقا.
وبعد انتقالها إلى فرنسا، إلى جماعة العذارى المكرسة، قبل ثلاث سنوات، ورغبةً منها في نشر معرفة القديسة رفقا وإكرامها، قررت الأخت الخوري أن تهب الذخيرة لأبرشية تولوز بدل الاحتفاظ بها على المستوى الشخصي، لتكون منطلقًا لحضور القديسة الروحي في فرنسا.
وفي كلمة ألقتها في مستهل القداس، استعرضت الأخت ناي الخوري سيرة القديسة رفقا التي كرّست حياتها لله وعاشت الطاعة والصلاة والصمت، وقبلت آلامها باتحاد عميق مع المسيح حتى أصبحت مثالًا للرجاء وشفيعةً لكل المتألمين في الجسد والروح.
كما عبّرت الأخت الخوري عن امتنانها لفرنسا التي احتضنتها، مؤكدة أنها تقدّم أغلى ما تملك، وهي ذخيرة القديسة رفقا، هديةً للشعب الفرنسي، وسلمتها إلى رئيس أساقفة تولوز لتوضع في كنيسة المسيح الملك، متمنية أن تحمل شفاعة القديسة السلام والرجاء والوحدة وتجدد الإيمان لكل من يقصد هذا المزار الجديد.