الأخبار

الفاتيكان

البابا من لامبيدوزا: معاناة المهاجرين تتطلب استجابة جذرية

البابا من لامبيدوزا: معاناة المهاجرين تتطلب استجابة جذرية

ندّد البابا لاوُن الرابع عشر بالمعاملة القاسية التي يتعرض لها المهاجرون واللاجئون وبالمآسي المتكررة في البحر الأبيض المتوسط، داعيًا إلى استجابة إنسانية ملموسة أمام "هول المعاناة"، وذلك خلال القداس الإلهي الذي ترأسه في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

واستهل الأب الأقدس زيارته الراعوية بزيارة مقبرة تضم مهاجرين قضوا في البحر أثناء بحثهم عن الحرية، ثم توجّه إلى نصب "بوابة أوروبا" الرمزي، قبل أن يلتقي عائلة من المهاجرين.

وفي عظته، شبّه البابا طريق المهاجرين اليوم بالطريق بين أورشليم وأريحا في مثل السامري الصالح، مؤكدًا أن آلاف الأشخاص وقعوا ضحايا للعنف والاستغلال، فيما ابتلع البحر كثيرين آخرين. وشدد على أن لقاء الإنسان المتألم يجب أن يدفع إلى التضامن قبل أي اعتبار فكري أو أيديولوجي.

كما وجّه البابا شكره إلى أبناء لامبيدوزا على تضامنهم مع المهاجرين، معتبرًا أن الرحمة وحدها قادرة على مواجهة مآسي الحروب وفتح طريق جديد للرجاء، داعيًا إلى بناء "حضارة المحبة" من خلال تجسيدها روحيًا وثقافيًا وسياسيًا واقتصاديًا، وختم مناشدًا العالم ألا يبقى صامتًا أمام حجم المعاناة الإنسانية.

المصدر: صوت المحبّة