الأخبار

المحليّات

الأباتي رزق في عيد التجلّي: لترسيخ المحبة والوحدة

الأباتي رزق في عيد التجلّي: لترسيخ المحبة والوحدة

بمناسبة عيد تجلّي الرب، احتفل الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية، الأباتي إدمون رزق، بالذبيحة الإلهية في كنيسة تجلّي الرب في بلدة مار بطرس – كريم التين، بدعوة من خادم الرعية الأب سليم الريس ولجنة الوقف.

وشارك في الاحتفال الأب المدبّر سمير غصوب، إلى جانب مختاري البلدة وحشد كبير من أبناء الرعية والمؤمنين الوافدين من البلدات المجاورة، الذين اجتمعوا للاحتفال بهذه المناسبة الروحية في أجواء من الصلاة والإيمان.

وفي عظته، شدّد الأباتي رزق على أهمية ترسيخ رباط المحبة والوحدة بين جميع أبناء الرعية، داعيًا إلى شكر الله الدائم على نعمه وعطاياه، ولا سيما في هذه البلدة العريقة التي تربطها بالرهبانية علاقة تاريخية تمتد لأكثر من ثلاثمائة عام.

وأشار إلى الإرث الروحي الذي تتميّز به كريم التين، مستذكرًا دير مار بطرس وبولس ومحبسة مار روكز التي عاش فيها سبعة من النساك القديسين، ولا تزال سيرتهم العطرة وشفاعتهم حاضرتين في حياة المؤمنين حتى اليوم، بما يشكّل إرثًا إيمانيًا وروحيًا يعتز به أبناء البلدة والرهبانية على السواء.

كما رفع الصلاة لراحة نفوس جميع أبناء البلدة الذين انتقلوا إلى بيت الآب خلال السنة المنصرمة، ولراحة نفوس جميع الموتى المؤمنين، سائلًا الرب أن يتغمّدهم بواسع رحمته ويهبهم الراحة الأبدية.

وفي ختام الاحتفال، توجّه الأباتي رزق بالشكر إلى خادم الرعية الأب سليم الريس، مثمّنًا خدمته الكهنوتية الأمينة وتفانيه في خدمة أبناء الرعية، ومهنئًا إياه بتجديد خدمته الرعوية، ومتمنيًا له دوام النعمة والتوفيق في رسالته.

كما صلّى من أجل بلدة كريم التين، راجيًا أن يحفظها الرب ويبارك أبناءها، وأن تبقى، كما كانت عبر تاريخها، نموذجًا حيًا للشهادة للإيمان المسيحي وأمينة لتراثها الروحي العريق.

المصدر: صوت المحبّة