Charity Radio TV

خبز الحياة

Tuesday 08 June

الطقس الماروني

الثلاثاء الثالث من زمن العنصرة
إنجيل القدّيس يوحنّا 16، 12 – 15

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِه: ' لَدَيَّ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ أَيْضًا أَقُولُهَا لَكُم، ولكِنَّكُم لا تَقْدِرُونَ الآنَ أَنْ تَحْتَمِلُوهَا.
ومَتَى جَاءَ رُوحُ الحَقِّ فَهُوَ يَقُودُ خُطَاكُم في الحَقِّ كُلِّهِ، لأَنَّهُ لا يَتَكَلَّمُ بِشَيءٍ مِنْ عِنْدِهِ، بَلْ يَتَكَلَّمُ بِكُلِّ مَا يَسْمَع، ويُنْبِئُكُم بِمَا سَيَأْتِي.
وهُوَ سَوْفَ يُمَجِّدُنِي لأَنًّهُ سَيَأْخُذُ مِمَّا لي ويُنْبِئُكُم بِهِ.
كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لي. لِهذَا قُلْتُ: إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لي ويُنْبِئُكُم بِهِ ' .



الطقس الماروني

الثلاثاء الثالث من زمن العنصرة
سفر أعمال الرسل 6، 1 - 12

يا إِخْوَتي، كَانَ عَدَدُ ٱلتَّلامِيذِ يَتَكَاثَر، فَأَخَذَ ٱلهِلِّينِيُّونَ يَتَذَمَّرُونَ عَلى ٱلعِبرانِيِّين، لأَنَّ أَرَامِلَهُم كُنَّ يُهْمَلْنَ في ٱلخِدْمَةِ ٱليَومِيَّة.
فَدَعَا ٱلٱثْنَا عَشَرَ جُمْهُورَ ٱلتَّلامِيذِ وقَالُوا: «لا يَحْسُنُ بِنَا أَنْ نَتْرُكَ كَلِمَةَ ٱللهِ لِنَخْدُمَ ٱلمَوَائِد.
فَٱبْحَثُوا إِذًا، أَيُّهَا ٱلإِخْوَة، عَنْ سَبْعَةِ رِجَالٍ مِنْكُم مَشْهُودٍ لَهُم، مُمْتَلِئينَ مِنَ ٱلرُّوحِ وٱلحِكْمَة، فَنُقِيمَهُم عَلى هذِهِ ٱلحَاجَة،
ونُواظِبَ نَحْنُ عَلى ٱلصَّلاةِ وَخِدْمَةِ ٱلكَلِمَة.
وحَسُنَ هذَا ٱلكَلامُ لَدَى ٱلجُمهُورِ كُلِّهِ، فَٱخْتَارُوا إِسْطِفَانُس، وهُوَ رَجُلٌ مُمْتَلِئٌ مِنَ ٱلإِيْمَانِ وٱلرُّوحِ ٱلقُدُس، وفِيلِبُّس، وبْرُوخُس، ونِيقَانُور، وطِيمُون، وبَرْمِنَاس، ونِيقُولاوُس وهُوَ إِنطَاكِيٌّ مُهْتَدٍ إِلى ٱليَهُودِيَّة.
وأَقَامُوهُم أَمَامَ ٱلرُّسُل، فَصَلَّوا وَوَضَعُوا عَلَيْهِم ٱلأَيْدِي.
وكَانَتْ كَلِمَةُ ٱللهِ تَنْمُو، وعَدَدُ ٱلتَّلامِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدًّا فِي أُورَشَلِيم، وجَمْعٌ كَثِيرٌ مِنَ ٱلكَهَنَةِ يَنْقَادُونَ لِلإِيْمَان.
وكَانَ إِسْطِفَانُس، وهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ ٱلنِّعْمَةِ وٱلقُدْرَة، يَصْنَعُ عَجَائِبَ وآيَاتٍ عَظِيمَةً بَينَ ٱلشَّعْب.
فقَامَ أُنَاسٌ مِنَ ٱلمَجْمَعِ ٱلمَعْرُوفِ بِمَجْمَعِ ٱلمُعْتَقِين، ومِنْ سُكَّانِ قَيرَوان، والإِسكَندريَّة، وآخَرُونَ مِنْ قِيلِيقِيَةَ وآسِيَا. وأَخَذُوا يُجَادِلُونَ إِسْطِفَانُس.
فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُقَاوِمُوا ٱلحِكْمَةَ وٱلرُّوحَ ٱلَّذِي بِهِ كَانَ يَتَكَلَّم.
حِينَئِذٍ دَسُّوا رِجالاً يَقُولُون: ' إِنَّنَا سَمِعْنَاهُ يَتَكلَّمُ بِأَقْوَالِ تَجْدِيفٍ عَلى مُوسَى وعَلى ٱلله ' .
وأَثَارُوا ٱلشَّعْبَ وٱلشُّيُوخَ وٱلكَتَبَة، وبَاغَتُوهُ فَٱخْتَطَفُوه، وسَاقُوهُ إِلى ٱلمَجْلِس.



زمن العنصرة المجيدة - الأحد الخامس دعوة الرسل (متى 10/1-7)

في إنجيل هذا الأحد، يدعو يسوع رسله ويعطيهم سلطاناً على طرد الأرواح النجسة وعلاج كل مرض وكل علّة. لكن ماذا عن اختيار يسوع للاثني عشر، هذه المجموعة المبعثرة من الرجال الذين يبدو أنهم غير مناسبين لهذه المهمة؟ نحن نعلم أن أيًا من هذا لم يحدث بمحض الصدفة، فبحسب إنجيل لوقا أن دعوتهم كانت النتيجة المباشرة لصلاة يسوع. فمع المسيح كمركز لحياتهم، تم تمكينهم بالقدرة على محاربة الشر والشفاء، كشهود عيان للعالم غير المؤمن من حولهم. إن الرب يسوع لم يرى محدوديتهم فحسب، بل رأى إمكاناتهم غير المحدودة إذا اختاروا الاستجابة لصوته.

ألن يكون رائعا لو كان الرسل بيننا اليوم؟ ما هو المرض أو العلّة أو العجز الذي تتوق إلى الشفاء منه؟ ما هي الأرواح التي قد تطلب من التلاميذ طردها منك؟ تخيل أنك أحد هؤلاء التلاميذ؛ يقف يسوع أمامك مباشرة وهو يعطيك هذه التعليمات. كيف تعتقد أنك ستستجيب؟ هل تصدق أنك مُنحت القوة لطرد الشياطين والأرواح النجسة وشفاء المنكوبين؟ هل ستكون قلقًا أو خائفًا بشأن دعوة يسوع أم أنك متشوق للذهاب، ومستعد لمشاركة مواهبك الجديدة؟
الحقيقة هي أن كل واحد منا لديه القدرة على الشفاء؛ على الأرجح لن نكون قادرين على شفاء مرض جسدي، ومع ذلك يمكننا المساعدة في شفاء روحي أو نفسي. كل واحد منا لديه القدرة على مساعدة شخص آخر برعايتنا وحبنا واهتمامنا. كل هذه المواهب والعطايا هي هدايا علاجية! نحتاج أيضًا إلى تلقي هذه الهدايا من الآخرين.
اليوم، أدعوك إلى أن تكون متيقظًا وأن تشارك الهدايا التي تلقيتها من الرب؛ قد يكون الأمر بسيطًا مثل قضاء بعض الوقت مع صديق يحتاج إلى بعض الرعاية والاهتمام، ربما يتطلّب الأمر أن تأخذ وقتًا لمساعدة شخص ما في مشروع، أو ببساطة قد تكون دعوة صديق لتناول الغداء معك. أدعوك اليوم أيضًا لأن تكون على دراية بالهدايا التي يشاركها الآخرون معك. اليوم وكل يوم علينا أن نكون يقظين ونلاحظ العديد من الهدايا الصغيرة التي نتلقاها. نرجو أن نكون شاكرين لمحبة الله اللامحدودة ولرعايته، وكذلك للأشخاص الذين وهبونا من وقتهم أو اهتمامهم أو رعايتهم. أخير تذكر أن كل العطايا تنبع من قلب الله! آمين!

(الأب مارون موسى م.ل.)

التّخلّي:

الله معكن، زوّادة اليوم من أقوال الآباء القديسين: على دروب الحياة كتار يلّي بيتخلّوا عنّك، وحدو الرّب يلّي بيضلّ معك، جرّب تضلّ على طول مع الرّب بتكسب الكلّ وما حدا بيتخلّى عنّك. الزّوّادة بتقلّي وبتقلّك الإنسان بطبيعتو متطلّب وبيحبّ يكون عندو خيارات كتيرة، خلّينا أنا وإنت نتذكّر كلام الرّب، نطلب ملكوتو وكلّ الأمور التّانية تعطى وتزاد لإلنا، والله معكن.

اكتشاف مسامير يسوع:

يقال انه في مثل هذا اليوم وجدت في اوراشليم مسامير الصلب مع خشبة الصليب الطاهر على يد الملكة هيلانة.