Charity Radio TV

خبز الحياة

Thursday 10 June

الطقس الماروني

الخميس الثالث من زمن العنصرة
إنجيل القدّيس يوحنّا 16، 20 – 24

قالَ الربُّ يَسوع: ' أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّكُم سَتَبْكُونَ وتَنُوحُون، أَمَّا العَالَمُ فَسَيَفْرَح. أَنْتُم سَتَحْزَنُونَ ولكِنَّ حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ إِلى فَرَح.
أَلمَرْأَةُ تَحْزَنُ وهِي تَلِد، لأَنَّ سَاعَتَهَا حَانَتْ. ولكِنَّهَا مَتَى وَلَدَتِ ٱلطِّفْلَ، لا تَعُودُ تَذْكُرُ ضِيقَهَا، لِفَرَحِهَا أَنَّ إِنْسَانًا وُلِدَ في العَالَم.
فَأَنْتُمُ الآنَ أَيْضًا تَحْزَنُون، إِنَّمَا سَأَعُودُ فَأَرَاكُم، وتَفْرَحُ قُلُوبُكُم، ولا يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُم مِنْكُم.
وفي ذلِكَ اليَوْمِ لَنْ تَسْأَلُونِي شَيْئًا. أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ مِنَ الآبِ بِٱسْمِي، يُعْطِيكُم إِيَّاه.
حَتَّى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا بِٱسْمِي شَيْئًا. أُطْلُبُوا تَنَالُوا فَيَكْتَمِلَ فَرَحُكُم. '



الطقس الماروني

الخميس الثالث من زمن العنصرة
سفر أعمال الرسل 7، 9 – 16

يا إِخْوَتِي، قالَ إِسطِفَانُس: ' حَسَدَ الآبَاءُ ٱلأَوَّلُونَ يُوسُف، فَبَاعُوهُ إِلى مِصْر. وكَانَ ٱللهُ مَعَهُ.
فَأَنْقَذَهُ مِنْ جَمِيعِ مُضَايِقِيه، وآتَاهُ حُظْوَةً وحِكْمَةً عِنْدَ فِرْعَون، مَلِكِ مِصر، فَأَقَامَهُ فِرعَونُ وَالِيًا عَلى مِصْر، وعَلى كُلِّ بَيْتِهِ.
وحَدَثَتْ مَجَاعَةٌ وضِيقٌ شَدِيدٌ فِي كُلِّ مِصْرَ وبِلادِ كَنْعَان، فَلَمْ يَعُدْ آبَاؤُنَا يَجِدُونَ قُوتًا.
وسَمِعَ يَعْقُوبُ أَنَّ في مِصْرَ قَمْحًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا آبَاءَنَا مَرَّةً أُولى.
وفِي ٱلمَرَّةِ ٱلثَّانِيَةِ تَعَرَّفَ يُوسُفُ إِلى إِخْوَتِهِ، وظَهَرَ لِفِرْعَونَ أَصْلُ يُوسُف.
ثُمَّ أَرْسَلَ يُوسُفُ فَٱسْتَدْعَى أَبَاهُ يَعْقُوب، وجَمِيعَ عَشِيرَتِهِ، وكَانُوا خَمْسَةً وسَبْعِينَ نَفْسًا.
فَنَزَلَ يَعْقُوبُ إِلى مِصْر، وفِيهَا مَاتَ هُوَ وآبَاؤُنَا.
ثُمَّ نُقِلُوا إِلى شَكِيم، وَوُضِعُوا في ٱلقَبرِ ٱلَّذِي كَانَ إِبْرَاهِيمُ قَدِ ٱشْتَرَاهُ بِثَمَنِ فِضَّةٍ مِنْ بَنِي حَمُّور، أَبِي شَكِيم. '



زمن العنصرة المجيدة - الأحد الخامس دعوة الرسل (متى 10/1-7)

في إنجيل هذا الأحد، يدعو يسوع رسله ويعطيهم سلطاناً على طرد الأرواح النجسة وعلاج كل مرض وكل علّة. لكن ماذا عن اختيار يسوع للاثني عشر، هذه المجموعة المبعثرة من الرجال الذين يبدو أنهم غير مناسبين لهذه المهمة؟ نحن نعلم أن أيًا من هذا لم يحدث بمحض الصدفة، فبحسب إنجيل لوقا أن دعوتهم كانت النتيجة المباشرة لصلاة يسوع. فمع المسيح كمركز لحياتهم، تم تمكينهم بالقدرة على محاربة الشر والشفاء، كشهود عيان للعالم غير المؤمن من حولهم. إن الرب يسوع لم يرى محدوديتهم فحسب، بل رأى إمكاناتهم غير المحدودة إذا اختاروا الاستجابة لصوته.

ألن يكون رائعا لو كان الرسل بيننا اليوم؟ ما هو المرض أو العلّة أو العجز الذي تتوق إلى الشفاء منه؟ ما هي الأرواح التي قد تطلب من التلاميذ طردها منك؟ تخيل أنك أحد هؤلاء التلاميذ؛ يقف يسوع أمامك مباشرة وهو يعطيك هذه التعليمات. كيف تعتقد أنك ستستجيب؟ هل تصدق أنك مُنحت القوة لطرد الشياطين والأرواح النجسة وشفاء المنكوبين؟ هل ستكون قلقًا أو خائفًا بشأن دعوة يسوع أم أنك متشوق للذهاب، ومستعد لمشاركة مواهبك الجديدة؟
الحقيقة هي أن كل واحد منا لديه القدرة على الشفاء؛ على الأرجح لن نكون قادرين على شفاء مرض جسدي، ومع ذلك يمكننا المساعدة في شفاء روحي أو نفسي. كل واحد منا لديه القدرة على مساعدة شخص آخر برعايتنا وحبنا واهتمامنا. كل هذه المواهب والعطايا هي هدايا علاجية! نحتاج أيضًا إلى تلقي هذه الهدايا من الآخرين.
اليوم، أدعوك إلى أن تكون متيقظًا وأن تشارك الهدايا التي تلقيتها من الرب؛ قد يكون الأمر بسيطًا مثل قضاء بعض الوقت مع صديق يحتاج إلى بعض الرعاية والاهتمام، ربما يتطلّب الأمر أن تأخذ وقتًا لمساعدة شخص ما في مشروع، أو ببساطة قد تكون دعوة صديق لتناول الغداء معك. أدعوك اليوم أيضًا لأن تكون على دراية بالهدايا التي يشاركها الآخرون معك. اليوم وكل يوم علينا أن نكون يقظين ونلاحظ العديد من الهدايا الصغيرة التي نتلقاها. نرجو أن نكون شاكرين لمحبة الله اللامحدودة ولرعايته، وكذلك للأشخاص الذين وهبونا من وقتهم أو اهتمامهم أو رعايتهم. أخير تذكر أن كل العطايا تنبع من قلب الله! آمين!

(الأب مارون موسى م.ل.)

مار برنابا من الاثنين والسبعين رسول:

' إذهبوا إلى العالم كلّه وأعلنوا البشارة إلى الخلق أجمعين ' (مر 16: 15) كان برنابا يهوديٌّا من قبرص. درس في أورشليم الأسفار المقدّسة. آمن بيسوع وتبعه وكان من التلاميذ الاثنين والسبعين. رأى المسيح بعد قيامته وفي صعوده، وحلَّ الروح القدس عليه مع بقيّة التلاميذ في عليّة صهيون. سافر مع بولس إلى أَنطاكية حيث وعظ وثبّت المؤمنين حديثًا بالربّ. رافق بولس في رحلاته التبشيريّة وأَجرى اللّه على أيديهما الآيات الباهرة. يُروى أنّ برنابا مضى إلى ميلانو وصار أوّل أسقف عليها. ثمّ توجّه إلى روما والإسكندريّة وعاد إلى قبرص. أَمسكه اليهود مع الوثنيّين وأَخرجوه خارج المدينة ورجموه. فنال إكليل الشهادة سنة 61.