Charity Radio TV

خبز الحياة

Sunday 01 August

الطقس الماروني

الأحد الحادي عشر من زمن العنصرة: توبة زكّا العشّار
إنجيل القدّيس لوقا 19، 1 – 10

دَخَلَ يَسُوعُ أَرِيْحا وَبَدأَ يَجْتَازُها،
وإِذَا رَجُلٌ ٱسْمُهُ زَكَّا، كانَ رَئِيسًا لِلْعَشَّارِينَ وَغَنِيًّا.
وكَانَ يَسْعَى لِيَرَى مَنْ هُوَ يَسُوع، فَلَمْ يَقْدِرْ بِسَبَبِ الجَمْعِ لأَنَّهُ كانَ قَصِيرَ القَامَة.
فَتَقَدَّمَ مُسْرِعًا وَتَسَلَّقَ جُمَّيْزَةً لِكَي يَرَاه، لأَنَّ يَسُوعَ كانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُرَّ بِهَا.
وَلَمَّا وَصَلَ يَسُوعُ إِلَى المَكَان، رَفَعَ نَظَرَهُ إِلَيْهِ وقَالَ لَهُ: ' يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وٱنْزِلْ، فَعَلَيَّ أَنْ أُقِيمَ اليَومَ في بَيْتِكَ ' .
فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وٱسْتَقْبَلَهُ في بَيْتِهِ مَسْرُورًا.
وَرَأَى الجَمِيعُ ذلِكَ فَأَخَذُوا يَتَذَمَّرُونَ قَائِلين: ' دَخَلَ لِيَبِيتَ عِنْدَ رَجُلٍ خَاطِئ ' .
أَمَّا زَكَّا فَوَقَفَ وَقَالَ لِلرَّبّ: ' يَا رَبّ، هَا أَنَا أُعْطِي نِصْفَ مُقْتَنَياتِي لِلْفُقَرَاء، وَإنْ كُنْتُ قَدْ ظَلَمْتُ أَحَدًا بِشَيء، فَإِنِّي أَرُدُّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَضْعَاف ' .
فقَالَ لَهُ يَسُوع: ' أَليَومَ صَارَ الخَلاصُ لِهذَا البَيْت، لأَنَّ هذَا الرَّجُلَ هُوَ أَيْضًا ٱبْنٌ لإِبْرَاهِيم.
فإِنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ جَاءَ لِيَبْحَثَ عَنِ الضَّائِعِ وَيُخَلِّصَهُ ' .



الطقس الماروني

الأحد الحادي عشر من زمن العنصرة: توبة زكّا العشّار
رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 2، 17 – 22

يا إِخوَتِي، لَمَّا جَاءَ المَسِيحُ بَشَّرَكُم بِالسَّلامِ أَنْتُمُ البَعِيدِين، وبَشَّرَ بالسَّلامِ القَرِيبين،
لأَنَّنَا بِهِ نِلْنَا نَحْنُ الاثْنَينِ في رُوحٍ وَاحِدٍ الوُصُولَ إِلى الآب.
إِذًا فَلَسْتُم بَعْدُ غُرَبَاءَ ولا نُزَلاء، بَلْ أَنْتُم أَهْلُ مَدِينَةِ القِدِّيسِينَ وأَهْلُ بَيْتِ الله،
بُنِيتُمْ على أَسَاسِ الرُّسُلِ والأَنْبِيَاء، والمَسِيحُ يَسُوعُ نَفْسُهُ هُوَ حَجَرُ الزَّاوِيَة.
فيهِ يَتَمَاسَكُ البِنَاءُ كُلُّه، فَيَرْتَفِعُ هَيْكَلاً مُقَدَّسًا في الرَّبّ،
وفيهِ أَنْتُم أَيْضًا تُبْنَونَ معًا مَسْكِنًا للهِ في الرُّوح.



زمن الصليب المجيد - الأحد الأوّل - عظمة الخدمة (مرقس 10/ 35-45)

إنّنا في بداية زمن الصليب، زمن انتظار المجيء الثاني للرب يسوع بحسب ما نعلن في قانون الإيمان: ' وأيضاً سيأتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات ' . في مجيئه الأول منذ 2021 سنة، تجسد ابن الله وصار إنسان مثلنا، كان مسيحاً وحملاً وديعاً حاملاً خطايا العالم فوق صليبه الذي حمله حباً بنا حتى الموت. أما في المجيء الثاني الأكيد، والذي لا يعرف موعده إلا الآب وحده، سوف يأتي إلهاً بمجد عظيم، رافعاً صليبه علامة لانتصار الحب على الموت، فيكون الصليب جسراً نعبر فوقه جميعاً نحو الحياة.
بانتظار حدوث المجيء الثاني، تدعونا الكنيسة أن نعيش هذا الزمن الحاضر كزمن انتظار واستعداد للمشاركة بأفراح الحياة الأبدية. وخير وسيلة تساعدنا على الاستعداد هو حمل صليب الرب المثلث المفاعيل:
1-هو نور يدل على من هو ' الطريق ' ، يسوع المسيح المخلص الحقيقي لئلا يضلنا أحد. احذروا التقليد؛ فهناك أنبياء ومعلمين وديانات كذبة...
2- إنّه قوة لنا لمتابعة المسيرة رغم الضيقات والصعوبات. فهو العصاة والعكاز اللذان نحتاجهما ونحن نسير في وادي ظلال الموت، على حد تعبير المزمور 23/4:” أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي. '
3- وهو أخيراً رجاء للحياة الأبدية. إنه علامة انتصار الخير على الشر، والحق على الباطل. إنه علامة القيامة.
ولأننا في مسيرة، فكثيرون يتسابقون ليكونوا أوائل وعظماء. “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا”؛ إنها منافسة مشروعة فنحن جميعنا نريد أن نترك علامة او أثر في الحياة التي نعيشها، وهذا جميل جدا ان نترك للعالم أفضل ما عندنا. فيسوع لا يدين الرغبة الكبيرة في القيام بشيء جميل في حياتنا. لا يريد الله رجالاً ونساءً سلبيين وغير سعداء، بل بالعكس يريد الله أناساً احرار يتباهون بما فعلوه، حيث استطاعوا أن يبدعوا بحياتهم، بمعنى أنهم يشاركون في نمو الكون. “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا”، هي عظمة الشخصية المفتوحة نحو الآخرين أو نحو العلاقة الأخوية لخدمة البشرية... ثم تكتمل هذه العبارة مع: “يَكُونُ لَكُمْ خَادِمًا”.
فالخدمة تعني العطاء والتضحية، مما تضفي هالة القدسية للعلاقات التي نعيشها. إنها الصليب الذي يرفع من يحمله عظيماً على عرش الحب. يكفي فقط ان نسأل الآباء والأمهات كيف يعطون ويضحون من أجل أطفالهم. المبشرين الذين يقدمون حياتهم بصمت وتسليم الذات والتضحية معلنين الإنجيل. من لم يعش هذه الخدمة لا يمكن ان يدركها، لذا يجب أن يكون لديك الشجاعة لرمي نفسك في الحب الغير المشروط. اليوم مجتمعنا بحاجة ان يفهم أكثر معنى صليب الرب؛ تلك الشموع التي تذوب بصمت، لتنير وتدفئ القلب!
نعم، أمي هي الأعظم لأنها تحب أكثر، وأبي هو الأعظم لأنه كرّس ذاته بالحب من أجل عائلته... في إنجيل هذا الأحد أراد يعقوب ويوحنا أخوه أن يتنافسا مع باقي الرسل على فرحة الجلوس على كراسي السلطة. فدعا الرب يسوع تلاميذه الى اختبار عظمة الخدمة وسلطان المحبة الذي لها وحدها تجثو كل ركبة ويعترف كل لسان...آمين!

(الأب مارون موسى م.ل.)

النور الحقيقي:

من بعد مشوار لبلاد الغرب، رجع الملك ع بلادو وحامل معو هديّه لكل أهالي مملكتو: ساعه قديمه بتتثبّت ع الأرض، وبتعدّ الوقت حسب الظلّ اللي بترسمو ع الأرض، من بعد اصطدام شعاع الشمس بعقاربها. هالهديه البسيطه قلبت حياة المملكه: من وراها، تعلّمو الناس يقسمو النهار لساعات، والأشهر لأيام. وصاروا كلّهن دقيقين يحترمو مواعيدهن، وانقلب هالوضع ع نفسيّتن، وصارو يوثقو بحالن أكتر، ويديرو شؤونن بوعي وجدّيّه. وهيك وبعد سنين قليله، اغتنو كلّن بالحكمه والمال والسلطه. وبعد سنين طويله مات الملك. وحبّو أهالي المملكه يعملولو معبد تذكاري يعبّرو فيه عن مدى حبّن. وبما إنّو الساعه هيّ رمز طيبة الملك وسبب غنى الأهالي، قرّر المجلس إنّو يبني حول هالساعه هيكل كبير مع قبّه مدهّبه وعظيمه. وعند انتهاء البناء، كان من الطبيعي إنّو تنحجب أشعّة الشمس عن الساعه، واختفى هيك الظلّ اللي كان عم بينظّم حياة الشعب. ومنهن كمّلو يكونو دقيقين بحياتن، وغيرن صار ينسى مواعيدو.
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك،
خلّينا نفكّر اليوم بيسوع اللي أوقات كتيره تعصّبنا إلو، بدل ما يحييه فينا، عم يقتلو. وبالتالي عم نضيّع المقياس الوحيد لحياتنا.
خلّينا اليوم كلّنا سوا، إذا حسّينا بنتفة تعب فينا، نتذكّر خبريّة أهل هالمملكه، وإذا كنّا باشرنا ببناء المعبد التذكاري ليسوع، نوقّف شغلنا لأنو هيدا رح يحجب نور المسيح عنّا، ويحرمنا إنّو نكون شهود حقيقيين للحقيقه اللي بالإنجيل.

القدّيسة شموني وأولادها الشهداء:

القدّيسة شموني وأولادها الشهداء قُتلوا في انطاكية على ايام الملك انطيوخوس ابيفانيوس لأنهم لم ينكروا الله الحقيقي. كان ذلك حوالى السنة 160 قبل المسيح. ورد ذكرهم في سفر المكابيين الثاني (فصل 36). اعتبرهم المسيحيون شهداء. فلتكن صلاتهم معنا، آمين.