Charity Radio TV

خبز الحياة

Tuesday 03 August

الطقس الماروني

الثلاثاء الحادي عشر من زمن العنصرة
إنجيل القدّيس لوقا 12، 22 – 31

قالَ الربُّ يَسوع: ' لا تَهْتَمُّوا لِنَفْسِكُم بِمَا تَأْكُلُون، وَلا لِجَسَدِكُم بِمَا تَلْبَسُون.
فٱلنَّفْسُ أَهَمُّ مِنَ الطَّعَام، وَالجَسَدُ أَهَمُّ مِنَ اللِّبَاس.
تَأَمَّلُوا الغِرْبَان، فَهيَ لا تَزْرَعُ وَلا تَحْصُد، وَلَيْسَ لَهَا مَخَازِنُ وَأَهْرَاء، وٱللهُ يَقُوتُها. فَكَمْ أَنْتُم بِالحَرِيِّ أَفْضَلُ مِنَ الطُّيُور؟
وَمَنْ مِنْكُم، إِذَا ٱهْتَمَّ، يَسْتَطِيعُ أَنْ يُطِيلَ عُمْرَهُ مِقْدارَ ذِرَاع؟
فَإِنْ كُنْتُمْ لا تَسْتَطِيعُونَ القَلِيل، فَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِالبَاقِي؟
تَأَمَّلُوا الزَّنَابِقَ كَيْفَ تَنْمُو، وَهيَ لا تَغْزِلُ وَلا تَنْسُج، وَأَقُولُ لَكُم: إِنَّ سُلَيْمَانَ نَفْسَهُ، في كُلِّ مَجْدِهِ، لَمْ يَلْبَسْ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا.
فَإِنْ كَانَ العُشْبُ الَّذي يُوجَدُ اليَومَ في الحَقْل، وَغَدًا يُطْرَحُ في التَّنُّور، يُلْبِسُهُ اللهُ هكذَا، فَكَمْ بِالأَحْرَى أَنْتُم، يَا قَلِيلِي الإِيْمَان؟
فَأَنْتُم إِذًا، لا تَطْلُبُوا مَا تَأْكُلُون، وَمَا تَشْرَبُون، وَلا تَقْلَقُوا،
فَهذَا كُلُّهُ يَسْعَى إِلَيْهِ الوَثَنِيُّونَ في هذَا العَالَم، وَأَبُوكُم يَعْلَمُ أَنَّكُم تَحْتَاجُونَ إِلَيْه.
بَلِ ٱطْلُبُوا مَلَكُوتَ الله، وَهذَا كُلُّهُ يُزَادُ لَكُم. '



الطقس الماروني

الثلاثاء الحادي عشر من زمن العنصرة
سفر أعمال الرسل 23، 23 – 35

يا إِخوَتِي : دَعَا قَائِدُ الأَلْفِ ٱثْنَيْنِ مِنْ قَادَةِ ٱلمِئَة، وقَالَ لَهُمَا: ' أَعِدَّا لِلذَّهَابِ إِلى قَيْصَرِيَّة، مُنْذُ ٱلسَّاعَةِ ٱلتَّاسِعَةِ لَيْلاً، مِئَتَي جُنْدِيّ، وَسَبْعِينَ فَارِسًا، وَمِئَتَي رَجُلٍ مِنْ حَامِلِي ٱلرِّمَاح.
وأَعِدَّا أَيْضًا خَيْلاً تَحْمِلُ بُولُس، وتَصِلُ بِهِ سَالِمًا إِلى فِيلِكْسَ ٱلوَالي ' .
ثُمَّ كَتَبَ رِسَالَةً هذَا نَصُّهَا:
«مِنْ كلُوديُوسَ لِيسِيَاسَ إِلى فِيلِكْسَ ٱلوَالي ٱلشَّريفِ سَلام!
كَانَ ٱليَهُودُ قَدْ قَبَضُوا عَلى هذَا ٱلرَّجُل، وأَوْشَكُوا أَنْ يَقْتُلُوه، فتَدَارَكْتُهُ بِٱلجُنُودِ وأَنْقَذْتُهُ، إِذْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رُومَانِيّ.
وأَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ مَا يَشْكُونَهُ بِهِ، فأَحْضَرْتُهُ إِلى مَجْلِسِهِم.
فوَجَدْتُ أَنَّهُم يَشْكُونَهُ بِمَسَائِلَ تتَعَلَّقُ بِشَرِيعَتِهِم، وأَنَّهُ لا شَكْوَى عَلَيْهِ تَسْتَوْجِبُ ٱلمَوْتَ أَوِ ٱلقُيُود.
ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضًا مِنْهُم يُعِدُّونَ مَكِيدَةً لِهذَا ٱلرَّجُل، فأَرْسَلْتُهُ إِلَيْك، وأَوْعَزْتُ إِلى الَّذِينَ يَشْكُونَهُ أَنْ يَعْرِضُوا أَمَامَكَ شَكْوَاهُم عَلَيْه. كُنْ مُعَافًى!.»
ونَفَّذَ ٱلجُنُودُ مَا أُمِرُوا بِهِ، فَنَقَلُوا بُولُسَ لَيْلاً إِلى مَدينَةِ أَنْتِيبَتْرِيس.
وفي ٱلغَد، تَرَكُوا ٱلفُرْسَانَ يَذْهَبُونَ مَعَ بُولُسَ إِلى قَيْصَرِيَّة، وهُمْ عَادُوا إِلى ٱلقَلْعَة.
ودَخَلَ ٱلفُرْسَانُ قَيصَرِيَّة، فَسَلَّمُوا ٱلرِّسَالَةَ إِلى ٱلوالي، وأَحْضَرُوا بُولُسَ أَمَامَهُ.
فقَرَأَ ٱلوَالي ٱلرِّسَالَة، ثَمَّ سَأَلَ مِنْ أَيِّ وِلايَةٍ هُوَ، فَعَلِمَ أَنَّهُ مِنْ وِلايَةِ قِيلِيقِيَة،
فقَالَ لَهُ: ' سَأَسْتَمِعُ إِلَيْكَ عِنْدَمَا يَحْضُرُ ٱلَّذِينَ يَشْكُونَكَ ' . وأَمَرَ بِحِرَاسَتِهِ في قَصْرِ هِيرُودُس.



زمن الصليب المجيد - الأحد الأوّل - عظمة الخدمة (مرقس 10/ 35-45)

إنّنا في بداية زمن الصليب، زمن انتظار المجيء الثاني للرب يسوع بحسب ما نعلن في قانون الإيمان: ' وأيضاً سيأتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات ' . في مجيئه الأول منذ 2021 سنة، تجسد ابن الله وصار إنسان مثلنا، كان مسيحاً وحملاً وديعاً حاملاً خطايا العالم فوق صليبه الذي حمله حباً بنا حتى الموت. أما في المجيء الثاني الأكيد، والذي لا يعرف موعده إلا الآب وحده، سوف يأتي إلهاً بمجد عظيم، رافعاً صليبه علامة لانتصار الحب على الموت، فيكون الصليب جسراً نعبر فوقه جميعاً نحو الحياة.
بانتظار حدوث المجيء الثاني، تدعونا الكنيسة أن نعيش هذا الزمن الحاضر كزمن انتظار واستعداد للمشاركة بأفراح الحياة الأبدية. وخير وسيلة تساعدنا على الاستعداد هو حمل صليب الرب المثلث المفاعيل:
1-هو نور يدل على من هو ' الطريق ' ، يسوع المسيح المخلص الحقيقي لئلا يضلنا أحد. احذروا التقليد؛ فهناك أنبياء ومعلمين وديانات كذبة...
2- إنّه قوة لنا لمتابعة المسيرة رغم الضيقات والصعوبات. فهو العصاة والعكاز اللذان نحتاجهما ونحن نسير في وادي ظلال الموت، على حد تعبير المزمور 23/4:” أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي. '
3- وهو أخيراً رجاء للحياة الأبدية. إنه علامة انتصار الخير على الشر، والحق على الباطل. إنه علامة القيامة.
ولأننا في مسيرة، فكثيرون يتسابقون ليكونوا أوائل وعظماء. “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا”؛ إنها منافسة مشروعة فنحن جميعنا نريد أن نترك علامة او أثر في الحياة التي نعيشها، وهذا جميل جدا ان نترك للعالم أفضل ما عندنا. فيسوع لا يدين الرغبة الكبيرة في القيام بشيء جميل في حياتنا. لا يريد الله رجالاً ونساءً سلبيين وغير سعداء، بل بالعكس يريد الله أناساً احرار يتباهون بما فعلوه، حيث استطاعوا أن يبدعوا بحياتهم، بمعنى أنهم يشاركون في نمو الكون. “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا”، هي عظمة الشخصية المفتوحة نحو الآخرين أو نحو العلاقة الأخوية لخدمة البشرية... ثم تكتمل هذه العبارة مع: “يَكُونُ لَكُمْ خَادِمًا”.
فالخدمة تعني العطاء والتضحية، مما تضفي هالة القدسية للعلاقات التي نعيشها. إنها الصليب الذي يرفع من يحمله عظيماً على عرش الحب. يكفي فقط ان نسأل الآباء والأمهات كيف يعطون ويضحون من أجل أطفالهم. المبشرين الذين يقدمون حياتهم بصمت وتسليم الذات والتضحية معلنين الإنجيل. من لم يعش هذه الخدمة لا يمكن ان يدركها، لذا يجب أن يكون لديك الشجاعة لرمي نفسك في الحب الغير المشروط. اليوم مجتمعنا بحاجة ان يفهم أكثر معنى صليب الرب؛ تلك الشموع التي تذوب بصمت، لتنير وتدفئ القلب!
نعم، أمي هي الأعظم لأنها تحب أكثر، وأبي هو الأعظم لأنه كرّس ذاته بالحب من أجل عائلته... في إنجيل هذا الأحد أراد يعقوب ويوحنا أخوه أن يتنافسا مع باقي الرسل على فرحة الجلوس على كراسي السلطة. فدعا الرب يسوع تلاميذه الى اختبار عظمة الخدمة وسلطان المحبة الذي لها وحدها تجثو كل ركبة ويعترف كل لسان...آمين!

(الأب مارون موسى م.ل.)

داود النبيّ:

داود النبيّ اختاره الرب ليكون ملكاً بعد شاول. وطّد مملكته ونظمها فكان هو رمزاً للمسيح المنتظر ومُلكَه رمزاً لملكوت المسيح. خطئ وتاب توبة صادقة تشهد لها المزامير المنسوبة إليه وخاصة المزمور ' إرحمني يا الله ' . رقد بالرب نحو السنة 870 قبل المسيح. فلتكن صلاته معنا، آمين.