Charity Radio TV

أخبار

كفوري ترأس قداساً في عيد الجيش وجنازاً لراحة أنفس شهداء 4 آب

ترأس مطران الجنوب للروم الأورثوذكس المتروبوليت الياس كفوري، قداسا إحتفالياً كما في كل سنة في عيد الجيش و ' اليونيفيل ' ، وجنازا لراحة أنفس شهداء إنفجار الرابع من آب في مرفأ بيروت، مع حلول الذكرى السنوية الأولى لاستشهادهم، وذلك في كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة إبل السقي قضاء مرجعيون، عاونه فيه كاهن الرعية الأب غريغوريوس سلوم ولفيف من الكهنة والشمامسة، وخدمته جوقة الرعية، بمشاركة قائد وضباط وأفراد من الوحدة الصربية العاملة في القطاع الشرقي، إلى ضباط من الجيش ومن وحدات ' اليونيفيل ' وفاعليات، وأبناء البلدة.

بعد قراءة الإنجيل المقدس، ألقى المتروبوليت كفوري عظة، نوه فيها بتضحيات الجيش، ' الذي يبقى الضمانة الأساس من أجل حفظ إستقلال بلدنا وسلامته وكرامته، حماية للوطن وذودا عن كرامة أبنائه ' . كما أثنى على جهود وتضحيات قوات ' اليونيفيل ' في سبيل إستقرار المنطقة الحدودية وأمنها وسلامها ' .

أضاف المطران كفوري: ' بعد أيّام، تحل الذكرى الأليمة، ذكرى الرابع من آب. وفيما قلوبنا تعتصر من الألم في هذه المناسبة، نصلي من أجل راحة أنفس الضحايا والشهداء، الذين سقطوا في سبيل كرامة هذا البلد، الذين قدموا ذواتهم ضحايا على مذبح الرب، وعلى مذبح الوطن. نصلي أيضا من أجل أن يحفظ الله ذويهم وأقرباءهم، وكل من يمت إليهم بقربى أو صلة، سائلين الرب أن يلهمهم الصبر والسلوان ' .

وختم كفوري عظته، قائلا: ' هؤلاء الناس أيها الأحباء، الذين سقطوا من أجل أن يحيا الوطن، من أجل أن يحفظ شعبه كرامته وسلامه وعزته. من أجل هؤلاء الناس، علينا أن نكون أمناء وأوفياء لبلدنا، أن نكون خداما حقيقيين لشعبنا، هذا الشعب المعذب، يستحق منا كل عطاء وكل كرامة، وكل وفاء ' .