الأخبار

المحليّات

الأخ فيليب أفرام شدياقًا على مذابح جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة

الأخ فيليب أفرام شدياقًا على مذابح جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة

احتفلت جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، السبت 3 تشرين الأول 2026، بالسيامة الشدياقية للأخ فيليب أفرام المرسل اللبناني، خلال قداس إلهي أُقيم في كنيسة مار يوحنا الحبيب في دير المخلّص – الكُرَيْم في غوسطا، ترأسه النائب البطريركي العام على منطقة جونيه المارونية سيادة المطران يوحنا رفيق الورشا.

وعاون المطران الورشا في الذبيحة الإلهية الأب جورج الترس المرسل اللبناني رئيس دير المخلّص – الكُرَيْم والمدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في لبنان، والأب جورج سلّوم المرسل اللبناني رئيس إكليريكية مار يوحنا الرسول الكبرى، وذلك بحضور الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة قدس الأب الياس سليمان وأعضاء مجلس شوراه وعدد من أبناء الجمعية إلى جانب حشد من الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكيين وجمع غفير من المؤمنين.

وخدمت القداس ترنيمًا وعزفًا جوقة أرزة لبنان بقيادة المايسترو فادي أبي هاشم، فيما تولّى خدمة المذبح المبتدئون والإخوة في جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة.

وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى المطران الورشا عظة انطلق فيها من نص إنجيل القديس لوقا ليتوقف عند متطلبات أن يكون المرسل رسولًا أمينًا بحسب قلب المسيح، عارضًا ثلاثة أبعاد أساسية للرسالة.

وتناول أولًا قول الإنجيل إن الرب "أرسلهم اثنين اثنين"، ثم أرسلهم "كالحملان بين الذئاب"، موضحًا أن المرسل لا يستطيع أن يعتبر نفسه فردًا منعزلًا، بل هو مدعو إلى العمل بروح كنسية مع الآخر ومع الأشخاص الذين يتعاون معهم في الرسالة.

وشدّد على أن الواحد في الرسالة يساعد الآخر ويسنده ويصلّي من أجله ويصغي إليه، فيما تبقى عين المرسل متجهة إلى يسوع وحضوره، وإلى الذين أُرسل إليهم. وأشار إلى أن عدد التلاميذ الاثنين والسبعين يرمز إلى شمولية الخلاص.

أما البعد الثاني، فتوقف فيه عند وصية يسوع لتلاميذه ألا يحملوا معهم في الطريق ما يتكئون عليه، معتبرًا أنها دعوة إلى الاتكال على العناية الإلهية وعدم الركون إلى الضمانات الشخصية أو إلى روح الحسابات، بل عيش الرسالة بروح المجانية والثقة بأن الرب هو الذي يؤمّن ويكافئ.

وفي البعد الثالث، تناول قول الرب: "لا تنتقلوا من بيت إلى بيت"، فرأى فيه دعوة إلى عدم التلهّي بأمور تُبعد المرسل عن جوهر رسالته أو تجعله يهدر وقته بعيدًا عن الغاية التي أُرسل من أجلها.

وختم المطران الورشا عظته بالصلاة من أجل جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة ومن أجل الشدياق فيليب أفرام، "كي يكون خادمًا أمينًا لكنيسته ولجمعيته ولرسالته".

وبعد القداس، تقبّل قدس الأب الياس سليمان وأعضاء مجلس شوراه، والشدياق فيليب أفرام وعائلته، التهاني في صالون الكنيسة.

المصدر: صوت المحبّة