القراءات اليوميّة
حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان
إنجيل اليوم
الجمعة الخامس من الصوم الكبير
لوقا 4 ، 31 - 44
نَزَلَ يَسُوعُ إِلى كَفَرْنَاحُوم، وهيَ مَدِينَةٌ في الجَليل، وكَانَ يُعلِّمُهُم في السُّبُوت.
فبُهِتُوا مِنْ تَعْلِيمِهِ، لأَنَّهُ كانَ يَتَكَلَّمُ بِسُلْطَان.
وكانَ في المَجْمَعِ رَجُلٌ بِهِ رُوحُ شَيْطَانٍ نَجِس، فَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيم:
آه! مَا لَنَا ولَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيّ ؟ هَلْ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنا؟ أَنَا أَعْلَمُ مَنْ أَنْت: أَنْتَ قُدُّوسُ الله!.
فزَجَرَهُ يَسُوعُ قَائِلاً: «إِخْرَسْ! وٱخْرُجْ مِنْ هذَا الرَّجُل!». فطَرَحَهُ الشَّيْطَانُ في الوَسَطِ، وخَرَجَ مِنْهُ، ولَمْ يُؤْذِهِ بِشَيء.
فتَعَجَّبُوا جَمِيعُهُم وأَخَذُوا يُخَاطِبُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا قائِلين: «ما هذا الكَلام؟ فَإنَّهُ بِسُلْطَانٍ وقُوَّةٍ يَأْمُرُ الأَرْوَاحَ النَّجِسَةَ فَتَخْرُج».
وذَاعَ خَبَرُهُ في كُلِّ مَكَانٍ مِنْ تِلْكَ النَّاحِيَة.
وقَامَ يَسُوعُ مِنَ المَجْمَعِ فَدَخَلَ بَيْتَ سِمْعَان. وكَانَتْ حَمَاةُ سِمْعَانَ مُصَابَةً بِحُمَّى شَدِيدَة، فَسَأَلُوهُ مِنْ أَجْلِهَا.
فٱنْحَنَى عَلَيْها، وزَجَرَ الحُمَّى فَتَرَكَتْهَا. وفَجْأَةً قَامَتْ وصَارَتْ تَخْدُمُهُم.
وعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْس، كانَ جَمِيعُ النَّاسِ يَأْتُونَ إِلَيْهِ بِكُلِّ مَا لَدَيْهِم مِن مَرْضَى مُصَابِينَ بأَمْرَاضٍ مُخْتَلِفَة. فكَانَ يَضَعُ يَدَيهِ على كُلِّ واحِدٍ مِنْهُم ويَشْفِيهِم.
وكَانَتْ أَيْضًا شَياطينُ تَخْرُجُ مِنْ مَرْضَى كَثِيرِين، وهيَ تَصْرُخُ وتَقُول: «أَنْتَ هُوَ ٱبْنُ الله!». فكَانَ يَزْجُرُهُم ولا يَدَعُهُم يَتَكَلَّمُون، لأَنَّهُم عَلِمُوا أَنَّهُ هُوَ المَسِيح.
وعِنْدَ الصَّبَاح، خَرَجَ يَسُوعُ ومَضَى إِلى مَكَانٍ قَفْر، وكَانَ الجُمُوعُ يَطْلُبُونَهُ، فأَتَوا إِلَيْهِ وَحَاوَلُوا أَنْ يُمْسِكُوا بِه ِ لِئَلاَّ يَبْتَعِدَ عَنْهُم.
فقَالَ لَهُم: «عَلَيَّ أَنْ أُبَشِّرَ سَائِرَ المُدُنِ أَيْضًا بِمَلَكُوتِ ٱلله، فإِنِّي لِهذَا أُرْسِلْتُ ».
وكَانَ يُبَشِّرُ في مَجَامِعِ اليَهُودِيَّة.
فبُهِتُوا مِنْ تَعْلِيمِهِ، لأَنَّهُ كانَ يَتَكَلَّمُ بِسُلْطَان.
وكانَ في المَجْمَعِ رَجُلٌ بِهِ رُوحُ شَيْطَانٍ نَجِس، فَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيم:
آه! مَا لَنَا ولَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيّ ؟ هَلْ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنا؟ أَنَا أَعْلَمُ مَنْ أَنْت: أَنْتَ قُدُّوسُ الله!.
فزَجَرَهُ يَسُوعُ قَائِلاً: «إِخْرَسْ! وٱخْرُجْ مِنْ هذَا الرَّجُل!». فطَرَحَهُ الشَّيْطَانُ في الوَسَطِ، وخَرَجَ مِنْهُ، ولَمْ يُؤْذِهِ بِشَيء.
فتَعَجَّبُوا جَمِيعُهُم وأَخَذُوا يُخَاطِبُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا قائِلين: «ما هذا الكَلام؟ فَإنَّهُ بِسُلْطَانٍ وقُوَّةٍ يَأْمُرُ الأَرْوَاحَ النَّجِسَةَ فَتَخْرُج».
وذَاعَ خَبَرُهُ في كُلِّ مَكَانٍ مِنْ تِلْكَ النَّاحِيَة.
وقَامَ يَسُوعُ مِنَ المَجْمَعِ فَدَخَلَ بَيْتَ سِمْعَان. وكَانَتْ حَمَاةُ سِمْعَانَ مُصَابَةً بِحُمَّى شَدِيدَة، فَسَأَلُوهُ مِنْ أَجْلِهَا.
فٱنْحَنَى عَلَيْها، وزَجَرَ الحُمَّى فَتَرَكَتْهَا. وفَجْأَةً قَامَتْ وصَارَتْ تَخْدُمُهُم.
وعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْس، كانَ جَمِيعُ النَّاسِ يَأْتُونَ إِلَيْهِ بِكُلِّ مَا لَدَيْهِم مِن مَرْضَى مُصَابِينَ بأَمْرَاضٍ مُخْتَلِفَة. فكَانَ يَضَعُ يَدَيهِ على كُلِّ واحِدٍ مِنْهُم ويَشْفِيهِم.
وكَانَتْ أَيْضًا شَياطينُ تَخْرُجُ مِنْ مَرْضَى كَثِيرِين، وهيَ تَصْرُخُ وتَقُول: «أَنْتَ هُوَ ٱبْنُ الله!». فكَانَ يَزْجُرُهُم ولا يَدَعُهُم يَتَكَلَّمُون، لأَنَّهُم عَلِمُوا أَنَّهُ هُوَ المَسِيح.
وعِنْدَ الصَّبَاح، خَرَجَ يَسُوعُ ومَضَى إِلى مَكَانٍ قَفْر، وكَانَ الجُمُوعُ يَطْلُبُونَهُ، فأَتَوا إِلَيْهِ وَحَاوَلُوا أَنْ يُمْسِكُوا بِه ِ لِئَلاَّ يَبْتَعِدَ عَنْهُم.
فقَالَ لَهُم: «عَلَيَّ أَنْ أُبَشِّرَ سَائِرَ المُدُنِ أَيْضًا بِمَلَكُوتِ ٱلله، فإِنِّي لِهذَا أُرْسِلْتُ ».
وكَانَ يُبَشِّرُ في مَجَامِعِ اليَهُودِيَّة.
الرسالة
الجمعة الخامس من الصوم الكبير
فيلبي 2 ، 12 - 19
يا إخوَتِي، إِعْمَلُوا لِخَلاصِكُم بِخَوْفٍ ورِعْدَة، كَمَا أَطَعْتُمْ دَائِمًا، لا في حُضُورِي فَحَسْب، بَلْ بِالأَحرى وبِالأَكْثَرِ الآنَ في غِيَابِي.
فَٱللهُ هُوَ الَّذي يَجْعَلُكُم تُرِيدُونَ وتَعْمَلُونَ بِحَسَبِ مَرْضَاتِهِ.
إِفْعَلُوا كُلَّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَذَمُّرٍ وَجِدَال،
لِكَي تَصِيرُوا بُسَطَاءَ لا لَومَ عَلَيْكُم، وأَبْنَاءً للهِ لا عَيْبَ فيكُم، وَسْطَ جِيْلٍ مُعْوَجٍّ ومُنْحَرِف، تُضِيئُونَ فيهِ كالنَّيِّراتِ في العَالَم،
مُتَمَسِّكِينَ بِكَلِمَةِ الحَيَاة، لٱفْتِخَارِي في يَومِ المَسِيح، بِأَنِّي مَا سَعَيْتُ ولا تَعِبْتُ بَاطِلاً.
لو أَنَّ دَمِي يُرَاقُ على ذَبِيحَةِ إِيْمانِكُم وخِدْمَتِهِ، لَكُنْتُ أَفْرَحُ وأَبْتَهِجُ مَعَكُم جَمِيعًا.
فَٱفْرَحُوا أَنْتُم أَيْضًا وٱبْتَهِجُوا مَعِي.
وأَرجُو في الرَّبِّ يَسُوعَ أَنْ أُرْسِلَ إِلَيكُم طِيمُوتَاوُسَ عاجِلاً، لِتَطِيبَ نَفْسِي أَنَا أَيْضًا، مَتَى ٱطَّلَعْتُ على أَحْوالِكُم.
فَٱللهُ هُوَ الَّذي يَجْعَلُكُم تُرِيدُونَ وتَعْمَلُونَ بِحَسَبِ مَرْضَاتِهِ.
إِفْعَلُوا كُلَّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَذَمُّرٍ وَجِدَال،
لِكَي تَصِيرُوا بُسَطَاءَ لا لَومَ عَلَيْكُم، وأَبْنَاءً للهِ لا عَيْبَ فيكُم، وَسْطَ جِيْلٍ مُعْوَجٍّ ومُنْحَرِف، تُضِيئُونَ فيهِ كالنَّيِّراتِ في العَالَم،
مُتَمَسِّكِينَ بِكَلِمَةِ الحَيَاة، لٱفْتِخَارِي في يَومِ المَسِيح، بِأَنِّي مَا سَعَيْتُ ولا تَعِبْتُ بَاطِلاً.
لو أَنَّ دَمِي يُرَاقُ على ذَبِيحَةِ إِيْمانِكُم وخِدْمَتِهِ، لَكُنْتُ أَفْرَحُ وأَبْتَهِجُ مَعَكُم جَمِيعًا.
فَٱفْرَحُوا أَنْتُم أَيْضًا وٱبْتَهِجُوا مَعِي.
وأَرجُو في الرَّبِّ يَسُوعَ أَنْ أُرْسِلَ إِلَيكُم طِيمُوتَاوُسَ عاجِلاً، لِتَطِيبَ نَفْسِي أَنَا أَيْضًا، مَتَى ٱطَّلَعْتُ على أَحْوالِكُم.
قدّيس اليوم
سلوانس البار
كان راهبًا من رهبان طور سيناء، قائماً بخدمة الرهبان المتوحّدين في البرية. وكان أباً مشهوراً بالفضيلة والحكمة. وكان يصالح المتخاصمين، وعاش مثالًا أمام الجميع بالرحمة والغفران والمسامحة والتوبة. وعاش طيلة حياته متوشحًا باعمال البرّ والقداسة. وتوفي في القرن الخامس للمسيح.
فوتينا السامرية الشهيدة
هي تلك المرأة السامرية التي ذكرها القديس يوحنا الإنجيلي. "فقال لها يسوع: أعطيني لأشرب". ويروي التقليد المسيحي أنّ هذه البارّة بعد أن تفرّق الرسل، ذهبت هي أيضاً الى مدينة قرطاجنة فبشرت فيها بالإنجيل. وقد طرحت فوتينا في السجن، أيام الإمبراطور نيرون. وفي سجنها بقيت مثابرة على الصلاة وأعمال الزهد والتقوى، حتى توفيت هناك شهيدة سنة ٧٠ للميلاد.
فوتينا السامرية الشهيدة
هي تلك المرأة السامرية التي ذكرها القديس يوحنا الإنجيلي. "فقال لها يسوع: أعطيني لأشرب". ويروي التقليد المسيحي أنّ هذه البارّة بعد أن تفرّق الرسل، ذهبت هي أيضاً الى مدينة قرطاجنة فبشرت فيها بالإنجيل. وقد طرحت فوتينا في السجن، أيام الإمبراطور نيرون. وفي سجنها بقيت مثابرة على الصلاة وأعمال الزهد والتقوى، حتى توفيت هناك شهيدة سنة ٧٠ للميلاد.
زوادة اليوم
زيارة الرب
رجّال ختيار كان وحيد. تطلّع بأللّه وقال: «يا رب ليش ما بتعملّي زياره؟» - «طيّب، جايي لعندك بكرا».
وقعد الرجّال نطر أللّه. الساعه 8،00 الصّبح بيدقّ الباب، هيدا أنطوان إبن جيرانو: «ستّي مريضه بتطلب إنّك تتّصلها بالطّبيب، أنا وحدي بالبيت» - «ما بقدر، أنا مشغول كتير، روح عند الجيران اللي بالطّابق التاني».
الضهر، اندقّ الباب، هيدا أللّه. وركض الختيار، بيلاقي شحّاد عم يطلب منو أكل، بيعطيه بسرعه رغيف خبز، وبيقلّو: «ما تأخّرني، روح أنا مشغول».
الساعه 8،00 بالليل، بيندقّ الباب، وبيدقّ قلب الختيار فرح، بعد انتظار طول النهار، بيركض ع الباب بيلاقي صديقو وعندو مشكله جايي يطلب نصيحتو. «ارجع بكرا، أنا اليوم كتير مشغول».
الساعه 12،00 بالليل، بيركع الختيار، وبيعاتب أللّه: «ولو يا رب، نطرتك كلّ النهار وإنت وعدتني تجي لعندي زياره، ليش ما جيت؟»
«بلى يا صديقي، جيت لعندك اليوم 3 مرّات وإنت ما استقبلتني».
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
تذكّر: كلّ ما فعلتموه مع أحد إخوتي هؤلاء الصغار فمعي فعلتموه.
وقعد الرجّال نطر أللّه. الساعه 8،00 الصّبح بيدقّ الباب، هيدا أنطوان إبن جيرانو: «ستّي مريضه بتطلب إنّك تتّصلها بالطّبيب، أنا وحدي بالبيت» - «ما بقدر، أنا مشغول كتير، روح عند الجيران اللي بالطّابق التاني».
الضهر، اندقّ الباب، هيدا أللّه. وركض الختيار، بيلاقي شحّاد عم يطلب منو أكل، بيعطيه بسرعه رغيف خبز، وبيقلّو: «ما تأخّرني، روح أنا مشغول».
الساعه 8،00 بالليل، بيندقّ الباب، وبيدقّ قلب الختيار فرح، بعد انتظار طول النهار، بيركض ع الباب بيلاقي صديقو وعندو مشكله جايي يطلب نصيحتو. «ارجع بكرا، أنا اليوم كتير مشغول».
الساعه 12،00 بالليل، بيركع الختيار، وبيعاتب أللّه: «ولو يا رب، نطرتك كلّ النهار وإنت وعدتني تجي لعندي زياره، ليش ما جيت؟»
«بلى يا صديقي، جيت لعندك اليوم 3 مرّات وإنت ما استقبلتني».
الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
تذكّر: كلّ ما فعلتموه مع أحد إخوتي هؤلاء الصغار فمعي فعلتموه.
تأمل اليوم
حردبّة
رجال صار عندو حردبّة ع ضهرو بين كتافو بسبب حادث. سألو ابن خيّو الزغير: شو عندك ع ضهرك يا عمي؟ قلّو: حردبّة. قلو الزغير: لأ، انا مش هيك شايفها. شايفها علبة زغيرة بين كتافك. بهالعلبة في جوانح ملاك. بيوم، رح تنفتح هالعلبة وانت رح تطير عالسما بواسطة هالجوانح. كل واحد منا عندو حردبة ظاهرة او مخفيّة. نحنا منشوفها بشعة لأنو معرفتنا ناقصة. لأنو مش عم نستعمل عيون الله. ساعتها الحردبة بتصير علبة فيها جوانح ملاك.