القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

إثنين الرماد

متى 6 ، 16 - 21

قالَ الربُّ يَسوع: «مَتَى صُمْتُم، لا تُعَبِّسُوا كَالمُرَائِين، فَإِنَّهُم يُنَكِّرُونَ وُجُوهَهُم لِيَظْهَرُوا لِلنَّاسِ أَنَّهُم صَائِمُون. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُم قَدْ نَالُوا أَجْرَهُم.
أَمَّا أَنْتَ، مَتَى صُمْتَ، فَٱدْهُنْ رَأْسَكَ، وَٱغْسِلْ وَجْهَكَ،
لِئَلاَّ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ أَنَّكَ صَائِم، بَلْ لأَبِيكَ الَّذي في الخَفَاء، وأَبُوكَ الَّذي يَرَى في الخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيك.
لا تَكْنِزُوا لَكُم كُنُوزًا على الأَرْض، حَيْثُ العُثُّ والسُّوسُ يُفْسِدَان، وحَيْثُ اللُّصُوصُ يَنْقُبُونَ ويَسْرِقُون،
بَلِ ٱكْنِزُوا لَكُم كُنُوزًا في السَّمَاء، حَيْثُ لا عُثَّ ولا سُوسَ يُفْسِدَان، وحَيْثُ لا لُصُوصَ يَنْقُبُونَ ويَسْرِقُون.
فَحَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ، هُنَاكَ يَكُونُ أَيْضًا قَلبُكَ.

الرسالة

إثنين الرماد

2 كورنتس 5 ، 20 - 6

يا إخوَتِي، نَحْنُ سُفَرَاءُ ٱلمَسِيح، وكَأَنَّ ٱللهَ نَفْسَهُ يَدْعُوكُم بِوَاسِطَتِنَا. فَنَسْأَلُكُم بِٱسْمِ المَسِيح: تَصَالَحُوا مَعَ ٱلله!
إِنَّ الَّذي مَا عَرَفَ الخَطِيئَة، جَعَلَهُ ٱللهُ خَطِيئَةً مِنْ أَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ فِيهِ بِرَّ ٱلله.
وَبِمَا أَنَّنا مُعَاوِنُونَ لله، نُنَاشِدُكُم أَلاَّ يَكُونَ قَبُولُكُم لِنِعْمَةِ ٱللهِ بِغَيْرِ فَائِدَة؛
لأَنَّهُ يَقُول: «في وَقْتِ الرِّضَى ٱسْتَجَبْتُكَ، وفي يَوْمِ الخَلاصِ أَعَنْتُكَ». فَهَا هُوَ الآنَ وَقْتُ الرِّضَى، وهَا هُوَ الآنَ يَوْمُ ٱلخَلاص.
فإِنَّنَا لا نَجْعَلُ لأَحَدٍ سَبَبَ زَلَّة، لِئَلاَّ يَلْحَقَ خِدْمَتَنَا أَيُّ لَوْم.
بَلْ نُظْهِرُ أَنْفُسَنَا في كُلِّ شَيءٍ أَنَّنَا خُدَّامُ ٱلله، بِثَبَاتِنا العَظِيمِ في الضِّيقَاتِ والشَّدَائِدِ والمَشَقَّات،
في الضَّرَبَات، والسُّجُون، والفِتَن، والتَّعَب، والسَّهَر، والصَّوْم،
وبِالنَّزَاهَة، والمَعْرِفَة، والأَنَاة، واللُّطْف، والرُّوحِ القُدُس، والمَحَبَّةِ بِلا رِيَاء،
في كَلِمَةِ الحَقّ، وقُوَّةِ ٱلله، بِسِلاحِ البِرِّ في اليَدَيْنِ اليُمْنَى واليُسْرَى،

قدّيس اليوم

تاودروس التيروني الشهيد

مسيحي من القواد البارزين في الجيش الروماني، تَمَّ إرساله مع فرقته الى أماسيا في تركيا، فعسكرَ في تلك المدينة. يوم ثار الاضطهاد على المسيحيين. لم يكترث القديس تاودروس للإضطهاد والعذاب، بل كان يجاهر بكونه مسيحياً. فاستحضره القائد الاعلى وسأله عن معتقده، فأجاب أنه مسيحي وديانته تفرض عليه الاخلاص لربّه اولاً ثم لملكه ووطنه. فأعجب رئيسه بتلك الصراحة العسكرية ورآه غضَّ الشباب، لطيفاً شهماً، لا غبار على مسلكه في الجندية. فعامله بالحسنى وتركه وشأنه. ولكن، تم إلقاء القبض عليه ثانيةً، فاعترف أمام القاضي بإيمانه المسيحي. فتم وضعه في السجن، وحاولوا هناك أن يجعلوه يُنكِر إيمانه المسيحي، ولكنه ظل يرفض إلى أنَّ مات شهيدًا سنة ٣٠٤.

زوادة اليوم

ماتت الكنيسة

من بعد ما تعب وما كان عم يقدر يجمع ولاد رعيتو أصدر البونا بالجريده المحليّه إعلان غريب بيقول: «بنعي لحضرتكن يا أولادنا الأحبّاء بكل أسف وحزن موت الرعيه. الدفن رح يتمّ يوم الأحد الساعه 11,00.
ومتل ما بتتصوّرو يوم الأحد المذكور وبالسّاعه المذكوره، الكنيسه كانت مليانه والناس وصلو لبرّا، وهيدا أمر ما صار قبل بهالرعيّه. ما في ولا محل فاضي ولا حتى للوقوف. وقدّام المدبح كان موجود نعش أسود. وعظ الخوري بالقدّاس قال: «ما بعتقد رعيّتنا رح ترجع للحياة، إنّما بما إنكن موجودين يا ريت بتمرقو بالدّور قدّام النعش لنظره أخيره. إذا بتريدو بالدّور، واضهرو من السكريستيا واللي بيريد يقدّس يرجع من الباب التاني».
الكل تساءلو مين هالميت. ومشيو بالدّور. كل واحد تطلع بقلب النعش وكمّل طريقو ساكت وملبّك ومحتار. كل واحد مرق قدّام نعش الرعيه المذكوره كان عم بيشوف بقلب النعش صورتو بمرايه حطّها الخوري بقلب النعش.

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك،
الرعيّه مش حجر الرعيّه، نحن البشر بس ندفنها منكون عم ندفن حالنا واللّه معك.

تأمل اليوم

تراب...

تراب! توب النقاوة جاهز، ريحة الميرون عابقة بالكون، الله ساكن اللحظات، بركة ومجد وسمو لولاد التقوى. نحنا تراب وقلب الله علينا وفينا ومعنا، إيام حب وصوم ويا مين يغرف من نبع الألوهية، ويصير نور!