القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الخميس السادس من الصوم الكبير

لوقا 18 ، 31 - 34

أَخَذَ يَسُوعُ الٱثْنَي عَشَرَ وقَالَ لَهُم: «هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورَشَلِيم، وَسَيتِمُّ كُلُّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ في الأَنْبِيَاءِ عَنِ ٱبْنِ الإِنْسَان. فإِنَّهُ سَيُسْلَمُ إِلى الوَثَنِيِّين، فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَيَشْتُمُونَهُ، وَيَبْصُقُونَ عَلَيْه، وَيَجْلِدُونَهُ وَيَقْتُلُونَهُ، وفي اليَومِ الثَّالِثِ يَقُوم». وَلكِنَّهُم لَمْ يَفْهَمُوا شَيئًا مِنْ ذلِكَ، بَلْ كانَ هذَا الكَلامُ خَفِيًّا عَنْهُم، وَمَا كَانُوا يُدْرِكُونَ مَا يُقَالُ لَهُم.

الرسالة

الخميس السادس من الصوم الكبير

تيطس 2 ، 1 - 8

يا إخوَتِي، أَمَّا أَنْتَ فَتَكَلَّمْ بِمَا يَلِيقُ بِالتَّعْلِيمِ الصَّحِيح: لِيَكُنِ العَجَزَةُ يَقِظِين، ذَوِي رَصَانَةٍ ورَزَانَة، أَصِحَّاءَ في الإِيْمَانِ والْمَحَبَّةِ والثَّبَات. كذلِكَ العَجَائِزُ فَلْتَكُنْ سِيرَتُهُنَّ على مَا يَلِيقُ بِالقِدِّيسَات، غَيرَ مُفْتِنَات، ولا مُسْتَعْبَدَاتٍ للإِكْثَارِ مِنَ الخَمْر، بَلْ مُعَلِّمَاتٍ لِمَا هُوَ صَالِح،
فَيُنَبِّهْنَ النِّسَاءَ الفَتِيَّاتِ أَنْ يَكُنَّ مُحِبَّاتٍ لِرِجَالِهِنَّ، ومُحِبَّاتٍ لأَولادِهِنَّ، رَزِينَات، عَفِيفَات، مُعْتَنِيَاتٍ بِبُيُوتِهِنَّ، صَالِحَات، خَاضِعَاتٍ لِرِجَالِهِنَّ، لِئَلاَّ يُجَدَّفَ على كَلِمَةِ الله. كذلِكَ عِظِ الشُّبَّانَ أَنْ يَكُونُوا مُتَعَقِّلِين. وَٱجْعَلْ نَفْسَكَ في كُلِّ شَيءٍ مِثَالاً لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَة، مُخْلِصًا في التَّعْلِيم، رَزِينًا، مُتَكَلِّمًا كَلامًا صَحِيحًا مُنَزَّهًا عَنْ كُلِّ لَوْم، حَتَّى يَخْزَى مَنْ يُخَاصِمُنَا، حينَ لا يَجِدُ أَيَّ سُوءٍ يَقُولُهُ عَلَيْنَا.

قدّيس اليوم

تذكار الملاك جبرائيل

إنجيل عيد الملاك جبرائيل، يوحنا1 ، 47 - 51
رَأَى يَسُوعُ نَتَنَائِيلَ مُقْبِلاً إِلَيه، فَقَالَ فيه: «هَا هُوَ في الحَقِيقَةِ إِسْرَائِيلِيٌّ لا غِشَّ فِيه». قالَ لَهُ نَتَنَائِيل: «مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُنِي؟». أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: «قَبْل أَنْ يَدْعُوَكَ فِيلِبُّس، وأَنْتَ تَحْتَ التِّينَة، رَأَيْتُكَ». أَجَابَهُ نَتَنَائِيل: «رَابِّي، أَنْتَ هُوَ ٱبْنُ الله، أَنْتَ هوَ مَلِكُ إِسْرَائِيل!». أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: «هَلْ تُؤْمِنُ لأَنِّي قُلْتُ لَكَ إِنِّي رأَيْتُكَ تَحْتَ التِّيْنَة؟ سَتَرَى أَعْظَمَ مِنْ هذَا!». وقَالَ لَهُ: «أَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقْولُ لَكُم: سَتَرَوْنَ السَّمَاءَ مَفْتُوحَة، ومَلائِكَةَ اللهِ يَصْعَدُونَ ويَنْزِلُونَ عَلى ٱبْنِ الإِنْسَان».


تذكار اللص الذي صُلِبَ عن يمين يسوع

قال متى الإنجيلي: " حينئذ صلبوا معه لصين، واحداً عن اليمين والآخر عن اليسار" (متى ٢٧: ٣٨). "وكان أحد المجرمين المصلوبين يجدف عليه قائلاً: إن كنت المسيح فخلص نفسك وإيانا. فانتهره الآخر قائلا: أما تخشى الله، وأنت في هذا العذاب؟... أما نحن فبعدل نلنا ما تستوجبه اعمالنا. وأما هذا فلم يصنع سواءً. ثم قال ليسوع، يا رب، اذكرني، متى جئت في ملكوتك. فقال له يسوع: الحق اقول لك، انك اليوم تكون معي في الفردوس" (لوقا ٢٣: ٣٩- ٤٣). ومن هنا نعلم كم هو عظيم مفعول التوبة الصادقة وقبولها لدى الله. ولنا بذلك برهان صريح على سعادة القديسين قبل يوم الدينونة، أي أن النفس البارة بعد مفارقتها الجسد تنال سعادتها الابدية. وتلك عقيدة إيمانية. إن لفظة الفردوس هنا، تعني السماء بعينها. حيث السيد المسيح جالس في مجده، عن يمين الله الآب، مع جميع قديسيه.

زوادة اليوم

العمل الصالح

ماتت إمرأه وهي كانت بحياتها غير صالحه. وعندما وقفت أمام الرب ليدينها قلّها: «رح خلّصك لأنّك عملتي عمل صالح بحياتك، لأنّك أعطيت بصله لإمرأه فقيره. وهلق تمسّكي بالبصله لأحملكِ ونطلع. فتمسّكت بالبصله وتمسّكو فيها الناس المعذّبين وصارت تنادي هيدي بصلتي، هيدي بصلتي اتركوني. ومن كترة ما شدّت وقعت ووقعو كلّن سوا.

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك،
الطريق الى الملكوت صعب، نيّالك إذا لقيت الطريق بس انتبه ما لازم تدخل لوحدك، لازم تدخّل كتار معك لأنّو لكل واحد في مطرح مدوّن بإسمو.

تأمل اليوم

رسام...

بيخبّرو عن رسّام رسم لوحة بتمّثل رجال حامل سلّة خبز ع راسو. قد ما كانو الخبزات حقيقيين إجو العصافير وصار يحاولو ياكلو الخبزات. شو هالرسّام الرائع، قديش حط حياة بهالخبزات، قال بعض الناس. بس في غيرن قال: بالحقيقة هالرسّام مش رائع ابداً بالنسبة للرجل اللي رسمو. ما حط فيه حياة تمنع العصافير يقرّبو من الخبزات. بالحقيقة هالرسام رسم رجال ميّت. لهيك تجرأو العصافير يحاولو ياكلو الخبزات.