القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الأحد السابع من زمن العنصرة: إرسال التلاميذ الاثنين والسبعين

لوقا 10 ، 1 - 7

بَعْدَ ذلِكَ عَيَّنَ ٱلرَّبُّ ٱثْنَينِ وَسَبْعِينَ آخَرِين، وَأَرْسَلَهُمُ ٱثْنَيْنِ ٱثْنَيْنِ أَمَامَ وَجْهِهِ إِلى كُلِّ مَدِينَةٍ وَمَوْضِعٍ كانَ مُزْمِعًا أَنْ يَذْهَبَ إِلَيه.
وَقالَ لَهُم: «إِنَّ ٱلحِصَادَ كَثِير، أَمَّا ٱلفَعَلةُ فَقَلِيلُون. أُطْلُبُوا إِذًا مِنْ رَبِّ ٱلحِصَادِ أَنْ يُخْرِجَ فَعَلةً إِلى حِصَادِهِ.
إِذْهَبُوا. هَا إِنِّي أُرْسِلُكُم كَالحُمْلانِ بَيْنَ الذِّئَاب.
لا تَحْمِلُوا كِيسًا، وَلا زَادًا، وَلا حِذَاءً، وَلا تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ في الطَّرِيق.
وأَيَّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوه، قُولُوا أَوَّلاً: أَلسَّلامُ لِهذَا البَيْت.
فَإِنْ كَانَ هُنَاكَ ٱبْنُ سَلامٍ فَسَلامُكُم يَسْتَقِرُّ عَلَيه، وَإِلاَّ فَيَرْجِعُ إِلَيْكُم.
وَأَقيمُوا في ذلِكَ البَيْتِ تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ مِمَّا عِنْدَهُم، لأَنَّ الفَاعِلَ يَسْتَحِقُّ أُجْرَتَهُ. وَلا تَنْتَقِلوا مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْت.

الرسالة

الأحد السابع من زمن العنصرة: إرسال التلاميذ الاثنين والسبعين

كورنتس 3 ، 1 - 6

يا إِخوتي، أَنَعُودُ نَبْدَأُ فَنُوَصِّيكُم بِأَنْفُسِنَا، أَمْ تُرَانَا نَحْتَاج، كَبَعْضِ النَّاس، إِلى رَسَائِلِ تَوْصِيَةٍ إِلَيْكُم أَوْ مِنكُم؟
إِنَّ رِسَالَتَنَا هيَ أَنْتُم، وهيَ مَكْتُوبَةٌ في قُلُوبِنَا، يَعْرِفُهَا وَيَقْرَأُهَا جَمِيعُ ٱلنَّاس.
أَجَلْ، لَقَدِ ٱتَّضَحَ أَنَّكُم رِسَالَةُ المَسِيح، الَّتي خَدَمْنَاهَا نَحْنُ، وهيَ مَكْتُوبَةٌ لا بِالحِبْرِ بَلْ بِرُوحِ ٱللهِ الحيّ، لا عَلى أَلْوَاحٍ مِنْ حَجَر، بَلْ عَلى أَلْوَاحٍ مِنْ لَحْمٍ أَي في قُلُوبِكُم.
تِلْكَ هيَ الثِّقَةُ الَّتي لَنَا بِالمَسِيحِ عِنْدَ ٱلله،
وهِيَ أَنَّنا لا نَقْدِرُ أَنْ نَدَّعيَ شَيْئًا كأَنَّهُ مِنَّا، بَلْ إِنَّ قُدْرَتَنا هِيَ مِنَ ٱلله،
فهوَ الَّذي قَدَّرَنَا أَنْ نَكُونَ خُدَّامًا لِلعَهْدِ الجَدِيد، لا لِلحَرْفِ بَلْ لِلْرُّوح، لأَنَّ الحَرْفَ يَقْتُلُ أَمَّا الرُّوحُ فَيُحْيِي.

العهد القديم

الأحد السابع من زمن العنصرة: إرسال التلاميذ الاثنين والسبعين

العدد 11 ، 16 - 17 . 24 - 29

قَال الرَّبُّ لِمُوسَى: «اجْمَعْ لي سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ شُيُوخِ إِسْرَائِيل الذِينَ تَعْلمُ أَنَّهُمْ شُيُوخُ الشَّعْبِ وَكَتَبَتُهم، وخُذْهم إِلى خَيْمَةِ المَوعِد، فَيَقِفُوا هُنَاكَ مَعَكَ.
فَأَنْزِل أَنَا وَأَتَكَلمَ مَعَكَ هُنَاكَ وَآخُذَ مِنَ الرُّوحِ الذِي عَليْكَ وَأُحِلُّه عَليْهِمْ، فَيَحْمِلُونَ مَعَكَ عِبْءَ الشَّعْبِ ولا تَحْمِلُهُ أَنْتَ وَحْدَكَ.
فَخَرَجَ مُوسَى وَأَخْبَرَ الشَّعْبَ بِكَلامِ الرَّبِّ، وَجَمَعَ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ شُيُوخِ الشَّعْبِ وَأَقَامَهُمْ حَوَاليِ الخَيْمَةِ.
فَنَزَل الرَّبُّ فِي الغَمام وَخَاطَبَ موسى، وَأَخَذَ مِنَ الرُّوحِ الذِي عَليْهِ وَأَحَلَّهُ عَلى الرِجّال السَّبْعِينَ، أيّ الشُّيُوخَ. فَلمَّا استقَرَ الرُّوحُ عَليْهِمِ، تَنَبَّأُوا، إلّا أنَّهُمْ لمْ يَستَمّروا.
وَبَقِيَ رَجُلانِ فِي المخيَّم، اسْمُ أحَدَهُما أَلدَادُ وَاسْمُ الثَّاني مِيدَادُ. فَٱستقَّرَ الرُّوحُ عَليْهِمَا لأنَّهُما كَانَا مِنَ المُسَجَّلين في اللائِحة، ولكِنَّهُمَا لمْ يَخْرُجَا إِلى الخَيْمَةِ، فَتَنَبَّئَا فِي المُخَيَّم.
فَأسرَعَ فتًى وَأَخْبَرَ مُوسَى وَقَال: «إنَّ أَلدَادُ وَمِيدَادُ يَتَنَبَّآنِ فِي المُخيَّم».
فَأجَابَ يَشُوعُ بْنُ نُونَ، وهُو مُساعِدُ مُوسَى مُنْذُ حَدَاثَتِهِ: «يَا سَيِّدِي، يَا مُوسَى، امْنَعْهُمَا».
قَال لهُ مُوسَى: «ألعلَّكَ تَغَارُ أَنْتَ لِي؟ ليْتَ كُل شَعْبِ الرَّبِّ أَنْبِيَاءَ بإِحْلالِ الرَّبُّ رُوحَهُ عَليْهِمْ».

قدّيس اليوم

مكاريوس الصليبي

ولد في مصر العليا نحو سنة ٣٠١ من والدين فقيرين مسيحيين. كان معجباً بحياة القديس أنطونيوس الكبير، تواقاً الى اتّباع طريقته النسكّية. فتتلمَذَ له ولازمه في آخر حياته وخلفه بعد مماته في تدبير النسّاك. فاشتهرت قداسته وتتلمذ له كثيرون من الشبان حتى بلغ عددهم الألف. يبدو أنه سيم كاهنًا سنة ٣٤٠ ليقوم بتقدمة الذبيحة الالهيّة للرهبان. منحه الله موهبة صنع العجائب ولا سيما طرد الشياطين. وتوفي مكاريوس الصليبي سنة ٣٩١. ويُلقَّب بالصليبي لأنه كان يصلّي باسطاً يديه بشكل صليب ومات ودُفن كذلك.

زوادة اليوم

زاد السفر صوب الملكوت

زوادة اليوم قصّه حقيقيّه عن بنت عمرها 8 سنين بلدها بولندا. إيّام الشيوعيه كانت عم تتحضّر للمناوله الأولى بس بيّها الملحد كان عم يمنعها من التقدّم إلى سرّ الإفخارستيا. بشهر آب توجّهت لعند خادم الرعيّه وطلبت منّو إنّو يذكرها لمدّه 9 أيام بالقدّاس. وبلّشت التسعاويه، باليوم الرابع اعترفت، بعدها بكم يوم مرضت، وارتسمت ع وجّها علامات الموت. ركضت إمّها لعندا وسألتها شو القصه؟ خبّرت إنها حلمت بنومها سيده بيضا، قالتلها إنها إجت تصحبها إلى السما. فسألتها الفتاة إنّو تتناول أوّلًا وإنّو يتوب والدها، فقبّلتها العدرا ع جبينها. خبّرت الإمّ الوالد بالحلم. فإجا عند بنتو وقلّها: «أرجوكِ يا بنتي ما تموتي ما إلنا غيرك». فطلبت منّو يتوب ويطلب من خادم الرعيّه إنّو يجبلا القربان صباح 15 آب. نفّذ الوالد طلب بنتو. وهيك صار. زارها الكاهن وكان حامل معو القربان المقدّس، ومن بعد ما تناولت طلبت من بيّها يرجع يعيش الحياة المسيحيه... بيخبّر الكاهن وبيقول هالبنت نامت بفراشها بكلّ هدوء، وبعد لحظه صرخت بصوتها هيدي السيده البيضا، وفارقت الحياة. وهيك عرفت هالفتاة كيف تربح السما بمناولتها الأولى وكيف تردّ والدها للإيمان.

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
نحن ع الأرض برحله صوب السما، ع الدرب نحن بحاجه الى زوّاده اجتهد إنّو يكون سرّ القربان زادك وزوّادتك طوال سفرك صوب الملكوت.