القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الأربعاء الرابع عشر من زمن العنصرة

لوقا 16 ، 1 - 8

قالَ الربُّ يَسوع لِتَلامِيذِهِ: «كانَ رَجُلٌ غَنِيٌّ لَهُ وَكِيل. فَوُشِيَ بِهِ إِلَيْهِ أَنَّهُ يُبَدِّدُ مُقْتَنَيَاتِهِ.
فَدَعَاهُ وَقَالَ لَهُ: مَا هذَا الَّذي أَسْمَعُهُ عَنْكَ؟ أَدِّ حِسَابَ وِكَالَتِكَ، فَلا يُمْكِنُكَ بَعْدَ اليَوْمِ أَنْ تَكُونَ وَكِيلاً.
فَقَالَ الوَكِيلُ في نَفْسِهِ: مَاذَا أَفْعَل؟ لأَنَّ سَيِّدي يَنْزِعُ عَنِّي الوِكَالة، وأَنَا لا أَقْوَى عَلَى الفِلاَحَة، وَأَخْجَلُ أَنْ أَسْتَعْطي!
قَدْ عَرَفْتُ مَاذَا أَفْعَل، حَتَّى إِذَا عُزِلْتُ مِنَ الوِكَالَةِ يَقْبَلُنِي النَّاسُ في بُيُوتِهِم.
فَدَعَا مَدْيُونِي سَيِّدِهِ واحِدًا فَوَاحِدًا وَقَالَ لِلأَوَّل: كَمْ عَلَيْكَ لِسَيِّدي؟
فَقَال: مِئَةُ بَرْمِيلٍ مِنَ الزَّيْت. قَالَ لَهُ الوَكيل: إِلَيْكَ صَكَّكَ! إِجْلِسْ حَالاً وٱكْتُبْ: خَمْسِين.
ثُمَّ قَالَ لآخَر: وَأَنْتَ، كَمْ عَلَيْك؟ فَقَال: مِئَةُ كِيسٍ مِنَ القَمْح. فَقالَ لَهُ الوَكيل: إِلَيْكَ صَكَّكَ! وٱكْتُبْ: ثَمَانِين.
فَمَدَحَ السَّيِّدُ الوَكِيلَ الخَائِن، لأَنَّهُ تَصَرَّفَ بِحِكْمَة. فَإِنَّ أَبْنَاءَ هذَا الدَّهْرِ أَكْثَرُ حِكْمَةً مِنْ أَبْنَاءِ النُّورِ في تَعَامُلِهِم مَعَ جِيلِهِم.

الرسالة

الأربعاء الرابع عشر من زمن العنصرة

يوحنا 5 ، 1 - 12

يا إِخوَتِي: كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ المَسِيحُ يَكُونُ مَوْلُودًا مِنَ الله، وكُلُّ مَنْ يُحِبُّ الوَالِدَ يُحِبُّ المَوْلُودَ مِنْهُ أَيضًا.
وبهذَا نَعْرِفُ أَنَّنا نُحِبُّ أَولادَ الله، إِذَا كُنَّا نُحِبُّ اللهَ ونَعْمَلُ بِوَصَايَاه.
فهذِهِ هِيَ مَحَبَّةُ الله، أَنْ نَحْفَظَ وَصَايَاه، ووَصَايَاهُ لَيْسَتْ بِثَقِيلَة؛
لأَنَّ كُلَّ مَولُودٍ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ العَالَم. والغَلَبَةُ الَّتي تَغْلِبُ العَالَمَ إِنَّمَا هِيَ إِيْمَانُنا.
ومَنِ الَّذي يَغْلِبُ العَالَمَ إِلاَّ الَّذي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ٱبْنُ الله؟
هذَا هُوَ الَّذي أَتَى بِالمَاءِ والدَّم، إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيح، لا بِالْمَاءِ فَحَسْب، بَلْ بِالْمَاءِ والدَّمِ أَيْضًا. والرُّوحُ هُوَ الَّذي يَشْهَد، لأَنَّ الرُّوحَ هُوَ الحَقّ.
والَّذِينَ يَشْهَدُونَ في السَّمَاءِ ثلاثَة: الآبُ والكَلِمَةُ والرُّوحُ القُدُس، وهؤُلاءِ الثَّلاثَةُ هُم وَاحِد.
والَّذِينَ يَشْهَدُونَ في الأَرْضِ ثَلاثَة: أَلرُّوحُ والمَاءُ والدَّم، وهؤُلاء الثَّلاثَةُ هُم في وَاحِد.
إِنْ كُنَّا نَقْبَلُ شَهَادَةَ النَّاس، فشَهَادَةُ اللهِ أَعْظَم، وهذِهِ هِيَ شَهَادةُ الله، أَنَّهُ شَهِدَ لٱبنِهِ.
مَنْ يُؤْمِنُ بِٱبْنِ اللهِ فَلَهُ في نَفْسِهِ تِلْكَ الشَّهَادَة. ومَنْ لا يُؤْمِنُ بِٱللهِ فقَدْ جَعَلَ اللهَ كاذِبًا، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِالشَّهَادَةِ الَّتي شَهِدَهَا اللهُ لٱبنِهِ.
وهذِهِ هِيَ الشَّهَادَة، أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا الحَيَاةَ الأَبَدِيَّة، وهذِهِ الحَيَاةُ هِيَ في ٱبْنِهِ.
مَنْ لَهُ ٱلٱبنُ لَهُ الحَيَاة. ومَنْ ليسَ لَهُ ٱبْنُ اللهِ لَيْسَتْ لَهُ الحَيَاة.

قدّيس اليوم

البابا زافيرينوس

ولد هذا القديس في روما. ولما استشهد البابا القديس فيكتور الأول سنة ١٩٨، قام بخلافته. بدأ زافيرينوس يسوس الكنيسة في الخفية، صوناً لحياته. وبعد هدوء زوبعة الاضطهاد، أعلن رئاسته على الكنيسة جهاراً وشرع يدافع عن الإيمان المستقيم ضد المبتدعين الذين ظهروا في أيامه. ويُقال إنه مات شهيدًا يوم في ٢٦آب ٢١٧ ودُفِنَ في المقبرة التي أنشأها على طريق أبيَا في روما.

زوادة اليوم

المتل الصالح

بيخبّرو عن خادم رعيّه ببولونيا كان تقي، جمع حول منّو ولاد الضيعه، وصار يعلّمن الديانه المسيحيّه وغيَّرلن حياتن بمتلو الصالح، وصارو أهل الضيعه يعرفوهن بشباب الرعيه ومرشدن. بس بالضيعه كان في رجّال مقتدر إسمو حنّا كان يكره الكهنه كره كبير ويقول عنّن: «آكلين شاربين ومن الهمّ هاربين»... وكان ينعت الكاهن بهيدا المتل، ولمّا دخل الإلمان الضيعه وتمَّ إطلاق النار ع الإلمان من قبل مجهول، ألقو القبض ع عدد من الرجال وقرّروا إعدامن وكان بين هالرجال السيّد المقتدر يللي إسمو حنّا ويللي ما بيحبّ الكاهن. لمّا عرف الكاهن بهالموضوع توجه للثكنه وطلب من الضابط المسؤول الإفراج عنّن. رفض وطلب المبادله كلّ شخص بشخص، وقدّم الكاهن ذاتو بدال السيّد النبيل. ولما بلّش يتنفّذ الحكم بأوّل أربع رجال وكان الكاهن بيناتن تجمّعو أهل الضيعه وقرّرو يشهدو للتضحيه يللي صارت. ولمّا أوقف الضابط تنفيذ الإعدام اكتشفو إنّو الكاهن هو واحد من الأربعه يللي ماتو، وقدّيش كانت مفاجأة السيد النبيل لمّا عرف إنّو الكاهن وتلاته من شبابو هنّي يللي قدّمو ذاتن بدل عنّو وعن رفاقو. هاك الليله ولأول مرّه بيدخل الى الكنيسه تايب باكي خطاياه.

الزوّاده بتقلّي وبتقلّك
ما تتسرّع وتحكم ع المظاهر الخارجيّه، لأنّو في مرّات كتيره أحكامنا بتكون غلط.

تأمل اليوم

سرّ الطاعة

لما بيلاطس البنطي طلب من الشعب يختار بين يسوع وبرأبا كان بالحقيقة بدو ياهن يختارو يسوع. لأنو ما شاف منّو اي تصرف مؤذي، بينما برأبا مجرم. كل اللي صار بفداء يسوع ما كان صدفة او من مشيئة بشر. يسوع قصد يكون برأبا أول شخص بيفتديه، حتى قبل ما ينصلب. من خلال برأبا منفهم مقصد يسوع. منعرف مشروع يسوع لكل واحد منا. وياما نحنا عم نكون برأبا. يسوع نقش اسم كل واحد منّا ع كف إيدو. هالإيد اللي مسمرها الحب ونزفت خلاص، بسرّ الطاعة.