القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

اليوم الثاني بعد عيد الصليب

يوحنا 8 ، 21 - 30

قالَ الرَبُّ يَسُوع (للكتبة والفرّيسيّين): «أَنَا أَمْضِي، وتَطْلُبُونِي وتَمُوتُونَ في خَطِيئَتِكُم. حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا».
فَأَخَذَ اليَهُودُ يَقُولُون: «أَتُراهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ؟ فَإِنَّهُ يَقُول: حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا!».
ثُمَّ قَالَ لَهُم: «أَنْتُم مِنْ أَسْفَل، وأَنَا مِنْ فَوْق. أَنْتُم مِنْ هذَا العَالَم، وأَنَا لَسْتُ مِنْ هذَا العَالَم.
لِذلِكَ قُلْتُ لَكُم: سَتَمُوتُونَ في خَطَايَاكُم. أَجَل، إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُوا فِي خَطَايَاكُم».
فَقَالُوا لَهُ: «أَنْتَ، مَنْ أَنْت؟». قَالَ لَهُم يَسُوع: «أَنَا هُوَ مَا أَقُولُهُ لَكُم مُنْذُ البَدء.
لِي كَلامٌ كَثِيرٌ أَقُولُهُ فِيكُم وأَدِينُكُم. لكِنَّ الَّذي أَرْسَلَنِي صَادِق. ومَا سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، فَهذَا أَقُولُهُ لِلْعَالَم».
ولَمْ يَعْرِفُوا أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُهُم عَنِ الآب.
ثُمَّ قَالَ لَهُم يَسُوع: «عِنْدَمَا تَرْفَعُونَ ٱبْنَ الإِنْسَان، تَعْرِفُونَ حِينَئِذٍ أَنِّي أَنَا هُوَ، وَأَنِّي لا أَعْمَلُ شَيْئًا مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي، بَلْ كَمَا عَلَّمَنِي الآبُ أَتَكَلَّم.
والَّذي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي، ومَا تَرَكَنِي وَحْدِي، لأَنِّي أَعْمَلُ دَومًا مَا يُرْضِيه».
وفيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ بِهذَا، آمَنَ بِهِ كَثِيرُون.

الرسالة

اليوم الثاني بعد عيد الصليب

2 بطرس 1 ، 12-21

يا إخوَتي، سَأُعْنَى دَومًا بِتَذْكِيرِكُم هذِهِ الأُمُور، وإِنْ كُنْتُم عَالِمِينَ بِهَا، ورَاسِخِينَ في الحَقِيقَةِ الحَاضِرَة عِنْدَكُم.
وأَرَى أَنَّهُ مِنَ العَدْلِ أَنْ أُنَبِّهَكُم وأُذَكِّرَكُم، مَا دُمْتُ في هذَا الْمَسْكَن، أَيْ في جَسَدِي،
وأَنَا عالِمٌ أَنَّ رَحِيلِي عَنْ هذَا المَسْكَنِ قَرِيب، كَما أَوْضَحَ لِي ربُّنَا يَسُوعُ المَسِيح.
وسَأَبْذُلُ جَهْدِي لِكَي يُمْكِنَكُم أَنْ تَتَذكَّرُوا تِلْكَ الأُمُورَ كُلَّ حينٍ بَعْدَ رَحِيلي.
فإِنَّنَا قَد عرَّفْنَاكُم قُدرَةَ ربِّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ ومَجِيئَهُ، لا بِٱتِّبَاعِ خُرَافَاتٍ مُلَفَّقَة، بَلْ لأَنَّنَا كُنَّا شُهُودَ عِيَانٍ لِعَظَمَتِهِ.
وهُوَ الَّذي أَخَذَ منَ اللهِ الآبِ كَرَامَةً ومَجْدًا، حِينَ جَاءَهُ مِن المَجْدِ الأَسْمَى صَوْتٌ يَقُول: «هذَا هُوَ ٱبنِي الحَبِيبُ الَّذي بِهِ رَضِيت!».
ونَحْنُ أَيضًا قَد سَمِعْنَا هذَا الصَّوتَ الآتيَ مِنَ السَّمَاء، حِينَ كُنَّا مَعَهُ على الجَبَلِ المُقَدَّس.
وهكَذَا صَارَ كلامُ الأَنْبِياءِ أَكْثَرَ ثَبَاتًا عِنْدَنَا. وحَسَنًا تَفعَلُونَ إِنْ وجَّهْتُم نَظَرَكُم إِلَيْهِ كمَا إِلى سِرَاجٍ مُنِيرٍ في مَكانٍ مُظْلِم، إِلى أَنْ يَطْلَعَ النَّهَارُ ويُشْرِقَ كَوكَبُ الصَّبَاحِ في قُلُوبِكُم.
وٱعْلَمْوا قَبْلَ كُلِّ شَيء، أَنَّهُ مَا مِنْ نُبُوءَةٍ في الكِتَابِ تُفَسَّرُ بِٱجِتِهَادٍ خَاصّ؛
لأَنَّهُ مَا مِن نُبُوءَةٍ أَتَتْ بِمَشِيئَةِ إِنْسَان، ولكِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ دَفَعَ أُنَاسًا قدِّيسِينَ فَتَكلَّمُوا مِن قِبَلِ الله.

قدّيس اليوم

قبريانوس أسقف قرطاجة الشهيد

ولِد في قرطاجة (تونس) سنة ٢١٠ من أبوين وثنيين. درس الخطابة وارتدّ إلى الإيمان المسيحي وصار كاهناً. إنتُخِبَ اسقفاً على قرطاجة سنة ٢٩٤. عمل على اصلاح الاكليروس والشعب وكان مثالاً حياً أمامهم. لكن الاضطهادات القويّة قامت سنة واحدة بعد أسقفيته وكان الجاحدون كثراً. قتل سنة ٢٥٨، فمات شهيدًا.

إنجيل عيد مار قبرينوس الشهيد
لوقا 21، 10 - 19
ثم قال لهم: ستقوم أمة على أمة، ومملكة على مملكة، وتحدث زلازل شديدة ومجاعات وأوبئة في أماكن كثيرة، وستحدث أيضا مخاوف تأتي من السماء وعلامات عظيمة. وقبل هذا كله يبسط الناس أيديهم إليكم، ويضطهدونكم، ويسلمونكم إلى المجامع والسجون، وتساقون إلى الملوك والحكام من أجل اسمي. فيتاح لكم أن تؤدوا الشهادة. فاجعلوا في قلوبكم أن ليس عليكم أن تعدوا الدفاع عن أنفسكم. فسأوتيكم أنا من الكلام والحكمة ما يعجز جميع خصومكم عن مقاومته أو الرد عليه. ويسلمكم الوالدين والإخوة والأقارب والأصدقاء أنفسهم، ويميتون أناسا منكم، ويبغضكم جميع الناس من أجل اسمي. ولن تفقد شعرة من رؤوسكم. إنكم بثباتكم تكتسبون أنفسكم.

زوادة اليوم

التفكير

سألت إمرأه مطلّقه العالم نيوتن: «كيف قدرت إنّو توصل لاكتشاف الجاذبيه؟». جاوب بكل بساطه: «بالتفكير!!!». قالتلو الإمرأه: «أنا كنت كتير عم فكّر بزوجي يللي هجرني وانفصل عنّي بالطّلاق». قاطعها ليسألا من جديد: «فكّرتِ فيه قبل الطلاق أو بعدو؟». «بعد الطلاق طبعًا». قاطعها وقلّها بحزم: «لو أحسنتِ التفكير فيه قبل الطلاق كان باستطاعتك اكتشاف قانون للجاذبيه من نوع تاني».

الزوّاده بتدعيني وبتدعيك لنفكّر بالحاله يللي نحن فيها إذا كنّا مكرّسين أو مكرسّات، أباء أو أمّهات، شبّان أو شابّات، إنّو نعيش نعمة الحاله يللي نحن فيها ونتذكّر إنّو الندم بعد الموت أصعب من الموت.

تأمل اليوم

سلام دون كلام

بالمبدأ، معلوم بكل العالم لما منزور حدا من الأفضل ناخد شي بإيدنا. دايماً رَوحتنا لعند الآخر بدها تحملّو شي معنا. لهيك، كتير مهم اذا سلّمنا بإيدنا على حدا، او مسكنا إيدو تا نرحّب فيه مثلاً، ضروري يكون في، بهالسلام بدون كلام: تمنّي بالصحة، بالفرح، بالملء وبكل البركات.