القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

الجمعة من الأسبوع الأوّل بعد عيد الصليب

مرقس 10 ، 28 - 31

بَدَأَ بُطْرُسُ يَقُولُ لَيَسُوع: «هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنا كُلَّ شَيءٍ وتَبِعْنَاك!».
قالَ يَسُوع: أَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: ما مِنْ أَحَدٍ تَرَكَ، مِنْ أَجْلِي ومِنْ أَجْلِ الإِنْجِيل، بَيْتًا، أَوْ إِخْوَةً، أَوْ أَخَوَاتٍ، أَوْ أُمًّا، أَوْ أَبًا، أَوْ أَوْلادًا، أَوْ حُقُولاً،
إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ، الآنَ في هذَا الزَّمَان، بُيُوتًا، وَإِخْوَةً، وَأَخَوَاتٍ، وأُمَّهَاتٍ، وأَوْلادًا، وحُقُولاً، مَعَ ٱضْطِهَادَات، وفي الدَّهْرِ الآتِي حَيَاةً أَبَدِيَّة.
كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرِين، وآخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّلِين».

الرسالة

الجمعة من الأسبوع الأوّل بعد عيد الصليب

رؤيا يوحنا 2 ، 12 - 17

يا إِخوَتِي، قالَ ليَ ابْنُ الإِنسان : «أُكْتُبْ إِلى مَلاكِ ٱلكَنِيسَةِ ٱلَّتي في بِرْغَامُس: هذَا ما يَقُولُهُ مَنْ لَهُ ٱلسَّيفُ ٱلْمَاضي ذُو ٱلحَدَّين:
إِنِّي عَالِمٌ أَيْنَ تَسْكُن، هُنَاكَ حَيْثُ عَرْشُ ٱلشَّيطَان. إِلاَّ أَنَّكَ مُتَمَسِّكٌ بِٱسْمِي، وما أَنْكَرْتَ إِيمَانَكَ بي، حتَّى في أَيَّامِ أَنْتِيبَاسَ شَهِيدِي وأَمِينِي، ٱلَّذي قُتِلَ عِنْدَكُم، حَيْثُ يَسْكُنُ ٱلشَّيطَان.
ولكِنْ لي عَلَيكَ مَآخِذُ قَلِيلَة، وهِيَ أَنَّ عِنْدَكَ هُنَاكَ أُناسًا مُتَمَسِّكِينَ بِتَعْلِيمِ بِلْعَام، ٱلَّذي كانَ يُعَلِّمُ بَالاقَ أَنْ يُلْقِيَ حَجَرَ عَثْرَةٍ أَمامَ بَنِي إِسْرَائِيل، لِيَأْكُلُوا مِن ذَبَائِحِ ٱلأَوثَانِ وَيَزْنُوا.
وهكَذا أَنْتَ أَيْضًا عِنْدَكَ أُنَاسٌ مُتَمَسِّكُونَ بِتَعْلِيمِ ٱلنِّيقُولاويِّين.
فَتُبْ إِذًا، وإِلاَّ فإِنِّي آتِيكَ عَاجِلاً، وأُحَارِبُهُم بِسَيْفِ فَمِي.
مَنْ لَهُ أُذُنان فَلْيَسْمَعْ ما يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ لِلكَنَائِس: أَلظَّافِرُ أُعْطِيهِ مِنَ ٱلمَنِّ ٱلخَفِيّ، وأُعْطِيهِ أَيْضًا حَصَاةً بَيْضَاء، وَعَلَى ٱلحَصَاةِ ٱسْمٌ جَدِيدٌ مَكْتُوبٌ لا يَعْرِفُهُ أَحَدٌ غَيْرُ ٱلَّذي يَأْخُذُهُ.

قدّيس اليوم

فروسينا

كانت وحيدة لأسرة تقية وغنية. تركت بيت أهلها وانفردت في محبسة تصلي وتصوم. وكان والدها يتردد الى تلك المحبسة ولم يعرفها، لتغيُّر ملامح جسمها؛ أما هي فعرفته، لكنها لم تخبره الا في مرضها الاخير. فقبلها باكياً. واستغفرت منه ابنته وشجعته على الصبر، وماتت سنة ٤٧٠

زوادة اليوم

الكتاب المقدّس

سافر بي ع بلد بعيد، حتى يشتغل ويأمّن لعيلتو عيشة كريمة، وكانو ولادو يقدمولو كل الاحترام والإجلال. بعد فترة من السفر، بعت البيّ أوّل مكتوب، والمفاجأة إنّو ولادو ما فتحوه، ليقرو شو في بقلبو. صار كل ولد يقول هالمكتوب من أغلى بيّ، وضبّوه بعلبة مخمليّة... وهيك عملو بكل المكاتيب يلّي كان البيّ يودّيلُن ياها. بعد سنين، رجع البيّ وما شاف من عيلتو إلاّ إبن واحد، سألو: «وين إمّك؟»
جاوبو الإبن: «إمّي مرضت وما كان معنا مصاري حتى نحكّمها ماتت».
قال البيّ: «ليش ما فتحتو الرسالة يلّي بعتّلكن ياها، في بقلبا مبلغ كتير كبير من المال؟»
سكت البيّ ورجع سألو: «وين خيّك؟»
جاوب الإبن: «خيّي تعرّف ع أصحاب، وكان مسلكُن منّو منيح، وبعد ما ماتت إمّي ما كان في مين ينصحو... راح معن».
تعجّب البيّ وقال: «ليش ما قري الرسالة يلي طلبت منّو فيها، ينتبه من أصحاب هالإيّام، ويسافر لعندي؟»
تنهّد الرجّال ورجع سأل إبنو: «طيّب إختك وين؟»
قال الابن: «إختي تجوّزت الشب يلّي كَتَبِتلك عنّو ت تاخد رأيك فيه، وهيّي اليوم منّا مبسوطة بحياتها».
قال البيّ: «طيّب، ليش ما قريت الرسالة يلي خبّرتا فيها عن سمعتو العاطلة؟»
جاوب الابن: «نحنا إحتفظنا برسايلك وحطّيناها بعلبة مخمليّة، وكنّا ع طول نحملها ونبوّسها بس مع الأسف، ولا مرّا قريناها...»

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«الآب السماوي ودّالنا أجمل رسالة إسمها الانجيل، فيها منلاقي أجوبة ع كل إسئلتنا، وما لازم نبوّس الإنجيل وبس، لازم نتعرّف عليه أكتر، نفتحو ونقرا صفحاتو».

تأمل اليوم

زمن بركة وفرح

في ناس ما بيعوزو يتبادلو الهدايا بالمناسبات، انما الإعتذار، ترك الخلافات، تفضيل السلام، المسامحة...تقديم الشفاء. ساعتها المناسبة بتصير زمن بركة وفرح، ومناسبة للاحتفال.