القراءات اليوميّة

حسب طقس الكنيسة المارونية - توقيت لبنان

عظة الأحد

إنجيل اليوم

السبت من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

لوقا 15 ، 8 - 10

قالَ الربُّ يَسوع: «أَيُّ ٱمْرَأَةٍ لَهَا عَشَرَةُ دَرَاهِم، إِذَا أَضَاعَتْ دِرْهَمًا وَاحِدًا، لا تَشْعَلُ مِصْبَاحًا، وَتُكَنِّسُ البَيْت، وَتُفَتِّشُ عَنْهُ بِٱهْتِمَامٍ حَتَّى تَجِدَهُ؟
فَإِذَا وَجَدَتْهُ تَدْعُو الصَّدِيقَاتِ وَالجَارَات، وَتَقُولُ لَهُنَّ: إِفْرَحْنَ مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ الدِّرْهَمَ الَّذي أَضَعْتُهُ!
هكَذَا، أَقُولُ لَكُم، يَكُونُ فَرَحٌ أَمَامَ مَلائِكَةِ اللهِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوب!.»

الرسالة

السبت من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

رؤيا يوحنا 22 ، 16 - 21

يا إِخوَتِي، أَنَا يَسُوعَ أَرْسَلْتُ مَلاكِي لِيَشْهَدَ لَكُم بِهذِهِ ٱلأُمُورِ في شَأْنِ ٱلكَنَائِس. أَنَا أَصْلُ دَاوُدَ وذُرِّيَّتُهُ وكَوْكَبُ ٱلصَّبَاحِ ٱلسَّاطِع.
فَٱلرُّوحُ وَٱلعَرُوسُ يَقُولان: «تَعَالَ!». ومَنْ يَسْمَعُ فَلْيَقُلْ : «تَعَال!». ومَنْ يَعْطَشُ فَلْيَأْتِ! ومَنْ يُرِيدُ فَلْيَأْخُذْ مَاءَ ٱلحَيَاةِ مجَّانًا!
أَنَا أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوءَةِ هذَا ٱلكِتَاب: مَنْ زَادَ عَلَيْهَا يَزِدِ اللهُ عَلَيْهِ ٱلضَّرَبَاتِ ٱلمَكْتُوبَةَ في هذَا ٱلكِتَاب.
وَمَنْ حَذَفَ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذِهِ ٱلنُّبُوءَة، يَحْذِفِ ٱللهُ نَصِيبَهُ مِنْ شَجَرَةِ ٱلحَيَاة، ومِنَ ٱلمَدِينَةِ ٱلمُقَدَّسَة، ٱلمَكْتُوبَتَيْنِ في هذا ٱلكِتَاب.
أَلشَّاهِدُ بِهذِهِ ٱلأُمُورِ يَقُول: «أَجَلْ! إِنِّي آتِي عَاجِلاً!». آمين! تَعَالَ، أَيُّهَا ٱلرَّبُّ يَسُوع!
نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلمَسِيحِ مَعَ جَميعِ ٱلقِدِّيسِين! آمين.

زوادة اليوم

الأمانة

بيخبرو عن رجّال فقير كتير بخيرات الأرض، بس غني بخيرات السما، وكانت مرتو إنسانة تقيّة.
بيوم من الإيّام، وما كان عندن شقفة خبز ت ياكلوها، بيروح الرجّال ع القدّاس، وبساحة الكنيسة، بيلاقي كيس... فتحو، بيلاقي ألف دينار. انبسط كتير، بيحمل الكيس وبيرجع ع البيت، وخبّر مرتو شو صار معو.
بس مرتو وعّتلو ضميرو وقالتلو: «هيدا مال حرام لازم نرجّعو لأصحابو». رجع ع ساحة الكنيسة وسمع المنادي عم ينادي: «يا ناس مين لقي كيس فيه ألف دينار؟»، تقدّم الرجّال من المنادي وسلّمو الكيس، بس المفاجأة إنّو المنادي بيعطيه عشرة الآف دينار.
بيسألو الرجّال: «ليش؟»، ساعتها بيخبرو المنادي، إنّو الملك بعت وراه وقلّو: «جوّات هالكيس في ألف دينار، بتكبّو بالساحة، وإذا تلاقيت بحدا رجّع الكيس بيكون صاحب أمانة، وبدَل الألف دينار، بتعطيه عشرة الآف دينار لأنّو بيستاهلُن».

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«الغني الحقيقي مش الغني بالمال، هوّي الغني بالأخلاق وبالأعمال».

تأمل اليوم

المكر ذكاءً والطيبة سذاجة

يؤلمني اني اعيش في زمن يسمّى فيه المكر ذكاءً والطيبة سذاجة